العودة   منتدى حسبتك لي > شعر - قصائد - خواطر - نثر - قصص - شيلات جديده - بيت القصيد > قصص - حكايات - روايات > روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده

روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده تحميل روايات بصيغة الوورد ، تحميل روايات بالتكست ، تحميل روايات بالجوال

إضافة رد
قديم 2014-09-28, 12:00 AM   #1
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 



اهلا ومرحبا بكم بكل ماهو جديد فى الروايات الطويلة


البارت الأول ..

يكفيني بقاء امي حين يغيبون وحب امي حين يتغيرون وقلب امي ان غابت قلوبهم وهم حاضرون.

اول م رجعت من المدرسة رمت اغراضها ع سريرها ومن دون ماتبدل نزلت بتشوف ابوها ، مرت ع المطبخ وصارت تنادي بمربيتها : ماما دانيه ، ماما دانيه ، ووقفت بعد ماسمعت الاستجابه من مربيتها : هلا حبيبتي
منار بتساؤل : البابا من عنده ؟
دانيه " المربيه " : ولد عمك.
منار بتفكير : طيب تعالي قوليله يطلع لي ابغا اكلمه ؟
دانيه : بيكون مشغول معهم ؟ تعالي كلي وبعدها بناديلك إياه .
منار بعناد وإصرار اكثر : لا مابغا اكل حاجه ، ناديه ابغاه ضروري ؟
دانيه تعرف ان منار عنيده ولبغت شيء يصير يعني يصير اللحين بمعنى الكلام رأسها يابس ، مشت هي ومنار وتوجهوا للمكتب ابوها اللي موجودين فيه هم والمربيه دانيه دقت الباب وفتحته بعد ماسمعت صوت ابو منار يقول لها : تفضل ؟
لمن دخلت ألقت السلام ولفت لأبو منار وقالت له : استاذ سلطان اسفه ع الإزعاج بس منار تبغاك تطلع لها بتكلمك اشويّ .
فرد عليها : إن شاء الله ، اللحين بجي لها
المربيه دانيه هزت براسها بطيب وطلعت وسكرت الباب بعدها ونطت عليها منار : بيطلع ؟ معصب ولا عادي ؟
دانيه بعدت ع وراء من توتر منار بالسؤال : وشفيك حبيبتي ، اي بيطلع لك ، لاعادي ماهو معصب ؟
منار جلست ع طرف الكنبه الجلديه السوداء الأنيقه الي تكون مقابل مكتب ابوها ومناسبه لديكور الممر بشكل جميل وضلت تناظر الباب متى يطلع لها .
وكسر توترها سؤال دانيه لها : حبيبي تبغين احط لك حاجه تأكليها ؟
لفت ناظرتها وبدون تعابير بوجهها هزت راسها برفض وقالت : لا ماني جوعانه .
وتركتها وراحت ، اشوي منار سمعت صوت فتحت الباب وفزت توقف قباله لمن طلع ابوها وسألها : هلا بنور البيت ؟ كيفك !
منار وهي تتقدم وتبوس ابوها : الحمد الله
ابوها عقد حواجبه بتساؤل: وشفيك طيب ؟
منار بتوتر تخاف يعصب : ابغا اروح لأمي اليوم ? عادي .
ابوها تنرفز من طاري امها : لا بعدين لمن افكر ، بدخل اكمل شغل مابغا اطول .
هي اشوي وتبكي " ليه يمنعها " : تكفى من زمان ماشفتها ؟
هو لف وجهه مايبغا يناظر عينها لان يعرف دموع بنته مايتحملها بس مايعرف الشعور الي داخله ولايخليها تروح لأمها دايما : خلاص منار روحي بدلي وارتاحي ، أنا مشغول اللحين .
امتلت عيونها دموع : بابا
اشوي انتبهت انه دخل وسكر الباب وانقهرت وراحت تركض لغرفتها وشافتها دانيه وتنادينها بس هي ماردت عليها وراحت غرفتها ورمت حالها ع السرير " ليه هو يحرمها من امها ؟ وضلت تبكي " وكانت دانيه تدق الباب عليها بس منار ماترد .

منار هي وحيده امها وابوها الي تطلقوا لمن كان عمرها 8 سنوات وهي اللحين بالثانوي عمرها 18 طولها متوسط نحيفه، شعرها طويل بني رمادي مناسب للون بشرتها وعيونها واسعه ولونها فاتح مرسوم ع وجها البراءه - عايشه عند ابوها وكل فتره لفتره تزور امها ، ابوها دايم مشغول بأمور الشركة فلمن كانت صغيره جات المربية دانيه تهتم فيها وتعتبرها مثل بنتها .

بعد ماخلصوا طلع سلطان" ابو منار "يوصله عند الباب عشان بيروح
ابو منار وهو يتذكر : عبد العزيز لاتنسى الملفات الي ع مكتبي بالشركة خذهم .
عبد العزيز وهو يأشر بأيده لعمه : لاتحاتي ياعمي مانسيت .
ابو منار ابتسم - لانه معتمد ع ولد اخوه بكل شيء ويعرف انه مايخيب ظنه بشيء ولو هو نسى عبد العزيز يذكره - : الله يحفظك. عبد العزيز :ولد ؟ الاخ الأكبر لأبو منار الي متوفي - اتمنى استوعبتوا - يعني ولد عم منار ، عمره 24 طويل وبشرته حنطيه وعيونه ناعسه وفيه عوارض وتفاحه ادم ، واجمل ان عروق إيده بارزه ، تخرج من الجامعه بتخصص إدراة اعمال وطبعا بيتوظف بشركتهم إههتمامه بالشغل كبير ومزاجي بشكل ؟ صعب الوحد يفهم غموضه هالإنسان والاحتكاك معه صعب ، الا لكنت قريب منه فالأغلب بعايلتهم يعطيه ع شكله وهيئته وأسلوبه بالذات هيبه عاليه والكل يحب يعتمد عليه يكفي ثقته بذاته اكسبته هذا كله ، نخليكم عنه اشوي بتعرفونه اكثر مع الأحداث "

بعد مادخل ابوها انتبه لدانيه وناداها : دانيه .
هي جات وبكل ذرابه : امرني استاذ سلطان ؟
وهو يناظر بالدرج : منار وينها !
هي جاوبت عليه وهي خايفه وكل بالها مع منار وش خلاها تبكي : بغرفتهاا وقافله الباب ومارضت تفتح لي ولا ترد عليّ وكانت بتبكي وقبل اشوي كمان رحت لشوفها بس شكلها نامت .
ابو منار بتفكير وخايف ع بنته وحيدته وحبيبة قلبه : طيب روحي جيبي المفاتيح الإحتياطيه ، بنتظرك عند غرفتها .
هزت براسها وراحت تجيبهم من عند الحارس ، وبعد مارجعت اخذهم وفتح باب غرفتها ودخل لها وكان الضوء كلا مطفى وظلام وشغله وشاف حوستها بكل مكان كيف مرميه ع الأرض ، تقدم وجلس ع طرف السرير ويحاول يصحيها : منار حبيبة ابوها ? قومي
هي حست ع ابوها واخذت البطانيه وغطت وجهها ، هو اول ماشافها سوت كذا ضحك : حبيبتي الزعلانه ، أنا اسف بس لاتزعلين مني كيف بتحمل زعلك أنا !
ضلت ع حالها ولا ردت عليه بس فزت لمن سمعته يقول : خلاص قومي أنا باخذك لها ، فزت وقالت : صدق ؟
هو ابتسم لمن شافها فرحت : اي ، رضيتي ؟
هي حضنته وقالت : اعرف انك ماتحب تخليني زعلانه - يخليك لي
ضحك وقال لها : وانتي تزعلين عشان اجي اراضيك
هي مدت بوزها بدلع : اي
قام من ع السرير : طيب يلا اجهزي عشان اخذك ، قبل اتأخر ع الرجال .
هي نطت من ع السرير وقبل تدخل الحمام : مابتأخر 5 دقايق بس . هو هز راسه ويضحك من حركاتها ، بس بقلبه مضايق مايبغاها تكون هالكثر متعلقه بأمها " بس لو إيش يصير مايقدر يمنعها منها "

...
نزل من السيارة وقبل يدخل البيت رمى الزقاره ع الارض ودعسها برجله ودخل وسلم ع امه وخواته الي كانوا جالسين بالصاله وجلس معهم ونطت جنبه اخته اصغرهم بالبيت خلود .
خلود وهي تلعب بشعرها : يقولون ياخوي انك تفكر تهديني حاجه جميله ?
عبد العزيز وهو رافع حاجبه ويناظرها : ومن قايل لك هالإشاعه !
ساره ضحككت بصوت عالي وجلست تتمسخر ع اختها : هههههههههههههههههههههههههههههههههه حلو منك ياعزوز ، كل من جا احد عادت له هالكلام ؟ حبيبتي يقولون لك الحلم ببلاش .
خلود ناظرتها وهي مكشره وجهها : هفف امحق اخوان واخت .
عبد العزيز وهو يناظر تعابير وجهه اخته : انتي لاجبتي نسبه حلوه ابشري بالي تبغينه مني ؟
خلود تغيرت ملامح وجهها لفرحه : صدق ؟ قدها ياعزوز !
عبد العزيز : اي وعد مني لك .
خلود مدت لسانه لأختها ساره : وهاهاها حرره - لول -
ساره تببغا تقهر خلود : عادي حبيبي فهد يجيب لي .
عبد العزيز وهو يقوم : اقول بلا طفاقه انتي وياها ولاصحيت كونوا جاهزين عشان جدي يبغانا اليوم عنده.
" باس راس امه : الله يحفظك ياولدي ، نوم العافيه ، رد عليها : يعافيك "

خلود : اخر العنقود في بيتهم عمرها 18 طولها متوسط وجسمها عادي لانحيفه ولا سمينه ، شعرها قصير لتحت اذنها اسود وبشرتها بيضاء وعيونها هاديه ع نعسانه اشوي وفيها غمازه باليسار بس ، طويله لسان ومطفوقه " هي واخوها عبد العزيز يشبهون لابوهم اكثر" تدرس مع منار بنت عمها وهي المدلعه بقوه من ناحيه جدها واخوانها بعد وفاة ابوهم - الله يرحمه - توفى بسبب حادث .
ساره : هي البنت الاكبر من عبد العزيز عمرها 27 ومخطوبه من فهد صديق اخوها عبد الله طويله بعد طولها مناسب لعمرها تقريبا بشترها بيضاء ، تنجرف للأماكن الهاديه عككس خلود .
عبد الله : اكبرهم ومتزوج وعمره30 .

..

عندما وجدت عيناك لم اعد ابصر احد.

مر اليوم واستانست منار بجلستها مع امها بقوه وسوالفهم الي تضل تحكي لها كل اخبارها بالمدرسة واحداثها مع ابوها بالبيت وامها الي توصيها ع نفسها وع ابوها ، وجا نهاية يومها مع امها لمن ابوها ارسل السايق لها وضل ينتظرها عند الباب بس هي ماطلعت له اتصلت تقنع ابوها تضل عند امها ؛
منار بسرعه ماخلت لأبوها مجال يتكلم بعد مانتبهت انه رد : بابا تككفى تكفى خلني اضل بعد ؟
ابو منار وهو يأشر لرجال الي جنبه ينتظر : لاحبيبتي اللحين السايق برا ينتظرك روحي معه بيأخذك بيت جدك ؟
منار بأستغراب : ليه اروح هناك ؟
ابوها : لاني بتأخر اشوي ودانيه تزور عمتها ومستحيل اخليك بالبيت لحالك ؟ فابغاك تروحين هناك تنتظرين اجيك .
منار كشرت بحزن : طيب ع ماترجع اضل عند امي
امها كانت تأشر لها توقف نقاش مع ابوها لانها تعرفه مابيوافق .
ابوها بدأ يمسك نفسه مايبغا يرجع يزعلها : خلاص منار حبيبتي اسمعي الكلام ، عشان اخليك ترجعين تزورينها اكثر .
منار استسلمت وسمعت لأبوها: طيب
ابوها مستعجل : يلا حبيبي انتبهي لنفسك ، مع السلامه
منار بتكشيره : مع السسلامه
لحظات الا هي كانت مودعه امها وخالها وبنته وطلعت ركبت السياره وقالت لسايق يمشي وهو كان عارف وين يروح من توجيهات ابوها له " هي مضايقة من وضع امها وابوها ? الي كل مره يوضح مدى كره ابوها لأمها المفاجىء بأزدياد ولا تعرف السبب ، ومعقوله مابتقدر تقنعهم وتحاول فيهم يرجعون لبعض " مع لخبطة افكارها اشوي سمعت صوت السايق الي يقول لها انهم صاروا عند بيت جدها عشان تنزل .

..

عبد العزيز كان جالس بينهم جاه اتصال خلاه يقوم ويستعجل بطلعته بعد ماسلم ع جده : عن اذنكم أنا طالع ؟
الجد وهو يناظر بملامح وجهه عبد العزيز يبغا يفهمها - الي صعب تنفهم لاتعرف فرحه من حزنه ماتأثر بملامحه ابد - : وين ياولدي رايح ؟
عبد العزيز ابتسم لوجهه جده : ولاشيء رايح لصاحبي بشوف عشان شغله مستعجل فيها . " اشوي رجع رنن جواله "
الجد وهو يناظر جوال عبد العزيز : طيب انتبه لنفسك - بحفظه .
بعد كلام جده طلع بسرعه ورد ع الاتصال ، ولحظات الا حاجه ضربت فيه وطاح جواله وسمع : اخخ
هو انتبه للي طاحت بعد ماضربت فيه : ماتشوفين ? عميّا
هي عصبت منه بدل مايعتذر جالس يحط الغلط عليها : وش دخلني أنا ، إذا انت تمشي بسرعه ولا تشوف !
نزل لمستواها تفكره بيساعدها بس اخذ جواله ووقف ، ومشى بسرعه ، هي لاشعوري من القهر وهي توقف : غببببي
وخافت بعد ماسمعت صوته وهو يقول : مثثلك
بعد مافكرته طلع ولا سمع وش قالت عنه " اللحين وش يفكني منه محبوب العايله هذا "
دخلت بزفره وهي تفصخ عباتها وتاخذها منها الخدامه وهي تدخل الصاله عندهم : السلامم عليكم
كلهم : وعليكم السلام
الجد وهو مستانس بجيتها هاذي حبيبة قلبه بعد : هلا هلا بحبيبة جدها خلود عقدت ححاجبها : لا والله ياجدي وانا بنت البطه السوداء ؟ هي تجي ترحب فيها وزين ماتفرش لها السجاد الاحمر وتنثر الورد بعد
الجد يحب يغيض خلود : هي حبيبة قلبي تستاهل اما انتي طولة اللسان خليها تنفعك .
منار نطت وجلست بحضن جدها : لاحول وانتي كل هاذي غيره مني ؟
خلود ناظرت منار ببرود ونطت عند امها : وليه اغار وعندي الغاليه تدلعني وهذا يكفيني .
امها بمزح ابعدتها : وخري عني بس
خلود كشرت : يمه
منار والجد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه
منار : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ياخي فشلتي نفسك .
خلود عصبت : انقلعي
اشوي احد دق الباب وتنحنح عشان يدخل ، خلود حذفت المنديل ع منار قومي وانتي وياها .
...
طلعوا من الصاله لباب المطبخ وجلسوا بالجلسة الي برا ع العشب كراسي الخشب وجات الخدامه قدمت العصير والمعمول قدامهم ع الطاوله .
منار لمن تذكرت الموقف : اخوكم النفسيةة اكرهها - الله يشفيه عاجل غير أجل بس -
ساره استغربت : من قصدك ؟ عزوز .
منار وقلبت تعابير وجها كأنها قرفانه حتى من اسمه : اي ومن غيره هالكريهه
ساره وخلود : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههه
خلود : بسم الله عليه اخوي حبيبي - خير تدعين عليه ؟
منار كشرت : مالت عليك وعليه .
ساره تضحك ع منار وكلامها :ههههههههههههههه ليه وش مسوي لك ؟
منار بدأت تحكي لهم : قبل ادخل لكم كان مستعجل وضرب فيني وطحت وطاح جواله وحط اللوم علي ؟ ذا الكريهه
ساره : يمكن كان معصب ومستعجل
منار بأستهزاء : بالله هو كلا معصب في يوم شفته مروق ؟
خلود : ههههههههههه اقول سوير صدقيها انتي بعد ، ماعليك منها ترا كذابه أنا اعرف اخوي مسالم مايأذي احد.
منار دفت كرسي خلود عشان تطيح وخلود ضحكت عليها : ههههههههههههههه ماتقدرين حبيبتي ، حركات الدلع ماتمشي معي لاينقلب ضدك بس .
ساره : اقول منار بدف دلع هذا مابتطيح هالدب بقوه
منار عصبت منهم : اي حركات دلع انتي بعد ، ترا بقوه بس اختك دب ماتطيح ، روحي لخطيبك انتي بس .
اشوي يرنن جوال ساره والمتصل " فهد " : هذاهو اتصل حبيبي صدق الي قال ابن الحلال عند ذكره يبان .
خلود تكعي ع ساره : روحي كلمي هالخروف " مباعع " وانتي لو طاريه لنا واحد من مزز الاجانب احسن .
منار عقدت حاجبها : لا من جد خلود صاير بعقليتك شيء اليوم ؟
خلود حبت تغيض منار بطاري عبد العزيز : اي اليوم عزوز عساني مانحرم منه ، يقول بيشتري لي الي ابغا .
منار مو طايقه طاريه : اقول قومي بس اشوف البابا جا ولا ؟ ابغا ارجع البيت مره نعسانه .
خلود وهي تقوم : مو انتِ طول وقتك نايمه ؟ وتو جيتي
منار وهي تاخذ شنطتها : لا ياحماره لمن رجعت من المدرسة مانمت الا اشويات ورحت لأمي ، كنت مشتاقه لها مره زين رضى ابوي اروح
خلود " حست بشيء يوجعها ع حال منار المحرومه من امها الي من فتره لفتره تشوفها ،بس هي محرومه من ابوها بعد الي توفى " : الحمد الله
شافت امها مرت : يمه سعود طلع ؟
امها بعدت جوالها عن اذنها : اي سلم ع جدك وطلع من مساع.
خلود سحبت منار : يلا اججل تعالي ، سوير مدري وين راحت تكلم خروفها
منار : هههههههههههههههههههههههههههههههه حرام عليك يكفي انه يحبها يعني صار خروف ؟
خلود تركت ايد منار : وخري وخري عني مسوية فيها تدافعين خروف وبيضل خروف
منار ماسكة ضحكتها ع شكل خلود وهي تتكلم : الله يرزقك بخروف مثله يمكن سعود خروف كذا .
خلود صارت تحرك بأيدها بخبال : لا لا بسم الله عليه شوفيه شوفيه كل الثقل فيه ، ياويل حالي .
منار : اسكتي بس الي يقول يدري انك جالسه تدافعين عنه ولا تحبينه .
خلود لفت وكملت تمشي للصاله : مش لازم يعرف اصلن
ولحقتها منار : طيب تعالي بقولك حاجه
وخلود دخلت وشافت عمها الي هو ابو منار وسلمت عليه وكان عبد العزيز الي تو راجع عشان ياخذهم ، وكملت عشان تسلم ولا قالت لمنار .
منار وهي تلحقها دخلت وقالت : ياتبن ماكأني اتكل..... " بلعت ريقها لمن انتبهت لوجود عبد العزيز " وانسحبت من المكانن بسرعه
وخلود شافتها وماتت ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه
عبد العزيز وهو يناظر اخته وعاقد حاجبينه : انتي ماتخلص الطاقه الي فيك ابد ؟
خلود : لا اله الا الله ، قول ماشاء الله لاتعطيني عين بعد .
الجد : هههههههههههههههههههه ياعبد العزيز قول ماشاء الله
ابو منار : انتي لو إلسانك هذا تقصينه ؟
خلود كشرت وجهها : هفف وش سوا لكم لساني مره مؤدبه أنا
الجد عشان تعصب : خذي اشوي من رزانه منار وأدبها !
خلود عقدت حاجبيها : اي ادب فيها هاذي قول اخذ من دلعها اشوي تراها قدامك شيء ؤوراكم شيء - وبصوت عالي : تسمعين فضحتك ترا
كلهم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه
عبد العزيز : قومي بس ونادي امي وساره عشان نمشي
ابو منار : يلا ونادي منار معك ؟

..
منار كانت تلبس عباتها ومعصبه من خلود " ذا الغبية تدخل ولا تقول اخوها الكريه موجود ، ياجعلك تجربين هالموقف ياخليده "
وجاتها خلود بطفاقه : يلا يلا بتروحين ياسندريلا ؟
منار طنشتها ولا عطتها وجهه وجات قدام وجهها : زعلتي ?
منار بعد مالبست وخلصت اخذت شنطتها ومشت رايحه لصاله لأبوها ، لحقتها خلود وبصوت اشوي عالي : عادي اضربي راسك بجدران بيتكم .
منار لحظات تنقهر من اسلوب خلود ماردت عليها وسلمت ع جدها ووقفت عند ابوها تنتظره ، ابوها ناظرها ولف لخلود : مزعله بنتي ؟ خلود رفعت كتفها : بنتك زعوله أنا مالي دخل
عبد العزيز عصب :خخلود خلصيني يلاا
منار مو طايقه هذا الموجود بعد قالت لأبوها : بنتظرك براا
ابو منار : لابرد ، انتظري اشوي بكمل لجدك وبنطلع.
منار : لا عادي .- وطلعت نتظره برا -
ابو منار هز راسه بيأس من عناد بنته : عنيده مدري ع مين .
الجد : والله عنادها عليك يعني من وين بتجيبه .

...

لمن كانت تنتظر ابوها برا وتطقطق ع جوالها ، اشوي الا الي يمر من جنبها وبكل برود يقول :



غياب انت شكرتني بهذا.
  رد مع اقتباس
قديم 2014-09-28, 12:02 AM   #2
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 


البارت الثاني ..

لمن كانت تنتظر ابوها برا وتطقطق ع جوالها ، اشوي الا الي يمر من جنبها وبكل برود يقول : غبية - ويكمل يمشي بيطلع لسيارته -
هي استوعبت محد طلع بعده يعني يقصدها وبصوت عشان يسمعها : الغغبي اننننتت
اشوي ابوها طلع واستغرب : من تكلممين ؟
ارتبكت : ولد اخوك هالكريهه ماحبه
ابو منار بأستغراب : قصدك عبد العزيز ؟
منار بقهر : اي من غيره نفسيه
هو ضحك : ليه وشفيك عليه ؟ - حرام عليك هذا احسن واحد -
منار : أنا كذاا اكرهها
" بعدها مشت ورا ابوها وركبوا السيارة راجعين للبيت "

...

بالسيارة الثانية الي كان يسوقها عبد العزيز ومعه امه وخواته .
ام عبد الله : اللحين بنت عمكم منار مو ناوية تروح تجلس عند امها
خلود انقهرت من كلام امها : ليه ? وشفيها خليها تضل ولاتروح لأمها ساره استغربت من اسلوب امها بالكلام ، كل ماتتكلم عن منار يتغير اسلوبها ولا تحب تتعامل معها
ام عبد الله كأنها مشمئزه من منار : خل تروح لأمها احسن وش لها تجلس عند ابوها وتبثرنا احنا .
خلود كل مال قهرها يزيد بس ماتقدر ترد ع امها : ماما شهالكلام ؟
عبد العزيز لف ع امه : يمه ليه هالكلام اللحين ؟ البنت وش سوت لك !
ام عبد الله : مانتظرها تسوي لي شيء أنا ماحبها لاهي ولا امها
خلود : ليه تكرهينها ؟
عبد العزيز : يمه عمي يبغا بنته عنده مايبغاها تروح لأمه ، وبعدين هذا شيء راجعه له براحته هو ، انتي وش عليك منها ؟ إذا تكرهينها لاتحتكين فيها .
خلود طنقرت وجلست معصبه وماسكه نفسها من كلام امها تنتظر توصل بيتهم وبس

..

كانت منسدحه ع السرير وتكلم الجوال وبأيدها الثانيه تلعب بشعرها ، اشوي دخل عليها اخوها : ننننننوففف
هي فزت من مكانها من الخرشه : بسم الله علي ، وججع حد يدخخل كذا بشويش ع الباب ، اخلص إيش عندك ؟
عمر رفع حاجبه وعطاها ظهره ويمشي بشويش : كيفك راح عليك الي كنت بقولك .
نوف بصراخ : عمممممميير ياححححمار تعال قول إيش ؟
رجع وبلعانة اطفال : قبل اعتذري لي عن كلمة وجع ؟ وبقول .
نوف من زود فضولها عضت ع شفتها من القهر وبدون نفس : اسفه حبيبي عموري ، تقولي اللحين ؟
عمر حط ايده ع وجها ويضرب بصبعه ع راسه كأنها يفكر : قبل بوسيني هنا - ويأشر بخدمه - واقولك ؟
نوف قامت ومسكته : اقول كل تبن عاد وقول ؟
عمر عفس وجها : افف لازم تخربين علي متعتي بتطفيشك ، بكرا بنمشي للخبر جهزي اغراضك
نوف نطت : وننننننننناااسسهه
عمر ناظرها نظرات " يستصغرها " وهو يطلع : الحمد الله والشكر
ولمن نززل تحت ورجع يلعب بلاستيشن سألته امه
ام خالد : وشفيها اختك تصارخ ؟
عمر وهو يلعب بس يرد امه : خبله ماهو شيء جديد

ام خالد : اخت سلطان " ابو منار " وسالم " ابو عبد الله " - الله يرحمه
نوف : عمرها 20 اولى جامعة - طويله ونحيفه ع كثر ماتاكل ماتسمن ، حنطيه وعيونها رمادي تجذب شعرها لتحت كتفها بأشوي وبني " تتعرفون ع شخصيتها لمن تكملون "
عمر : عمره 13 - قصير ودبدوب ويحب يستلعن ع اخته نوف .
ساكنين بالخفجي .

...

اليوم الثاني - الساعه 1 الظهر -

كان الكل مجتمع - يوم جمعه - وعشان ام خالد هي وعيالها جاو ..
" الجمعات العائليه تنسينا الجزء الحزين منا لمن تكون مليانه فرح"

الجد وهو يناظرهم ومبسوط ع هالجمعه لما عياله واحفاده كلهم جنبه - الا سالم الله يرحمه فاقد وجوده كثير - ولف يناظر عبد العزيز الي كان جالس جنبه بجهة اليوم ويبتسم وكأنه يقول بداخله " والله يافهد خليت لنا واحد عن ألف رجال مثلك "

سعود :يابن الحلال خلنا نغير جونا اشوي ونروح نكشت بالبر مع الشباب
خالد : مو كأنك تقرأ افكاري ؟
سعود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه زين أجل خلنا نجهز بالليل وبكلمهم اعطيهم خبر .
خالد : شوف بو الشباب عزوز يجي معنا ؟
سعود : هههههههههههههههههههههههههههههه لاتكفى مابغيت الا هذا يجي معنا ! خله بهمه بس.
خالد : إياد وينه ؟
سعود وهو يطلع جواله من جيبه :من امس اتصل عليه مايرد ، مارجع من دبي هو .

-
سعود : عمره 23 - طويل ومعضل واسمر مزيون وعيونه بني فاتح ، يدرس بالجامعه .
خالد " اخو نوف وعمر " : عمره 24 - طويل وحنطي وعيونه ناعسه ، باقي يدرس بالجامعه تخصص طب .
إياد اخو سلطان وسالم وام خالد وام سعود : عمره 28 ، مو متزوج " طويل اشوي وحنطي ، يشتغل بالشركه معهم "

...

خلود بضحك عالي : هههههههههههههههههههههههههههههه طيحتها قويه - الله يفشلك بس
ساره وهي منحرجه : كلي تبن لازم تفضحين الواحد ماتسكتين
كلهم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه
خلود برفعه حاجب : شيء يضحكني ابغا اضحكهم معي بعد
جمانه : نوف ، خالتي تبغاك .
نوف قامت وحذفت المخده ع خلود : لاتاخذين مكاني برجع ياتبن
خلود اشرت لنوف : روحي روحي بس - وسحبت جمانه عشان تجلس - وانتي ماتجلسين من جيتي وانتي رايحه جايه .
جمانه وهي تجلس بشويش : شسوي خايفه ع غزلان تصحى وماتشوفني جنبها .
منار وهي تناظرها وكاسره خاطرها واضح ان هالحال يتعب : تتعبين نفسك وانتي حامل ، ارحمي الي ببطنك ع الاقل .
ساره وهي عاقده حاجبينها بحزن : اي والله صدقت ، انتبهي لحالك اشوي وان شاء الله تقر عينك بشوفة الي ببطنك قريب
كلهم : اممينن.
اثير انتبهت لنوف : خلود ياويلك جاتك نوف ههههههههههههه
رجعت نوف ونطت بالوسط بين منار وخلود وتحاول تجلس بينهم
خلود وهي تدفها : افف يالدب بعدي وش تبغين ؟
نوف مدت بوزها : مالي دخل هذا مكاني ليه تجلسين فيه ؟
خلود لف وطنشتها : مش مكتوب اسمك عليه
ساره : لاححول منكم خلاص يالبزران
ثنتينهم لفوا لها بنفس الوقت : نعمم ؟
ساره بأبتسامه تسليك : اوه اسفه
نوف رجعت لفت لخلود : ياتبنن طول الاسابيع انتي معها أنا بجلس بقولها شيء بيني وبينها يلا عاد ؟
منار ماسكه ضحكتها : اقول خلود دقايق وارجعي ، مابنطول ؟
خلود كتفت ايدها ولفت وجها : ماسمع احد اصلن
نوف سحبت منار من ايدها : قومي قومي هاذي ماينفعها معها الطيبّ
خلود لمن شافتهم مشوا وراحوا ،ركضت لهم ودخلت عرض بينهم عشان تسمع السالفه .

-
جمانه : بنت ام سعود ، اخت سعود واثير ، متزوجه وعندها بنت اسمها غزلان ..
اثير : اخت جمانه وسعود عمرها 20 سنة اولى جامعه بعد تخصص تربيه .

...


لحظات قليله الا مرت ع دخول إياد والغريب ان كان يمشي ع عكازه " رجله مكسوره " ?
إياد : السلامم عليكم
الجد شاف ولده وخاف : ياإياد وش فيك ؟ وش صاير لك !
سلطان " ابو منار " تعابير الخوف ع وجهها : وش فيها رجلك من إيش ؟
اما عبد العزيز الي كان يناظر بوجهه عمه ينتظر جوابه
إياد بأبتسامه خفيف عشان يخفف من روعته : ولاشيء لاتحاتون حادث بسيط والحمد الله
سلطان " ابو منار ": كيف ? ومتى !
إياد تقدم وجلس جنب ابوه من الجهه الثانية : وشفيك يبه قلبت وجهك شوفني مثل الحصان جنبك وبخير الحمد الله - ربي ستر -
الجد : لاعاد تجي وتقولي بمسك خط لدبي لحالك .
إياد ضحك : ههههههههه أنا بقولك توبه اروح لحالي ، طفشت طول الطريق
لحظه دخول خالد وسعود انصدموا بشوفة إياد الي كان جالس ورجله مجبسه ، سعود : سلامات وشفيك ؟
إياد بتملل : وانا كل من شافني بجلس اعيد له الموال ؟
خالد : اخلص وش صاير لك ؟
إياد وهو يستند ويجلس عدل : حادث بسيط وانا راجع ، والحمد الله مارحت بخبر كان .
سعود : ياخي ماني خايف عليك ، عسى ماصار شيء للبنتلي ؟
الجد اخذ العصا وبيضرب فيها سعود بس هرب وماصاده الجد ، الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
إياد : هذا الي حاط عينك عليها ، شوف وش صار فيها ؟
خالد وهو يجلس جنب إياد : صدقت من لمن شريته وهو عينه عليها ويخاف عليها بعد كأنها سيارته .

...

خلود كانت نازله من فوق رايحه المطبخ وانتبهت للي موجود وعرفت ان عمها إياد ماشافته من فتره وركضت وحضنته من وراء : إيييااادوو
إياد وهو يمسك ايدها من قدام : اخخ بشويش - ولف عليها
خلود تناظر رجله : وشفيك ؟ وشفيها رجلك !
قبل مايجاوب سمعوا صوتت منار الي نازله تناديها : خخخخلليده ، بسرعه بدأ الفلمم - ولمن دخلت المطبخ انتبهت لعمها وخلود قدامه وجات له تركض بس مسكتها خلود : هي هي بشويش شوفي رجله مجبسه
منار ناظرته رجله وبخوف : عمي إياد وشفيك ؟
إياد بتملل من كثر ماعاد كلامه : حادث بسيط والحمد الله ، انتو طمنوني عنكم يالمخيسات مشتاق لكم
منار بدلع مدت بوزها ووقفت جنبه : مش كثر شوققنا لك دايم تسافر وتطول .
إياد وهو يحط ايده ع كتف منار : حبيبتي انتِ هالمره جدكم مابيخليني لحالي ، اخذكم معي
خلود بحماس : صدق ؟
إياد بتسليك : اي ان شاء الله ، بعد موافقت اولياء اموركم
منار بتكشيره : هفف يارب بابا يوافق .
إياد: أنا اكلمه لعيون حبيبتي منار ، اللحين كلكم هنا ؟
خلود وهي تجهز الي كانت نازله تاخذه : اي نوف واثير وساره معنا فوق بنتابع فلم .
إياد اخذ كاس المويا : يلا انقشعوا لهم أنا بروح انام
منار نطت باست خده : تصبح ع خير
هو ابتسم لها : وانتي من اهله
خلود وهم بيطلعون : يلا تصبح ع خير
إياد هز راسه : روحي انتي مايجي منك الشيء الحلو
لفت عليه مدت لسانها وطلعت بسرعه تلحق منار الي سبقتها عشان البنات مايهاوشونهم .

-
بعد مانتهى اليوم بالنسبة للبنات كان جميل بجمعتهم هاذي ، ناموا
منار كانت نايمه ع السرير بجنب خلود ، بس صحت صلت الفجر وحبت تنام جنب دانيه ، لمن حست عليها دانيه فتحت عينها بشويش وفتحت لها ايدها عشان تنسدح بحضنها منار انسدحت جنبها وغمضت عينها " هي حست عند دانيه الحنان الي فقدته في بعد امها عنها ، يالله انك تخلي لي ماما دانيه "

..

نحن نعطي انفسنا الحق ان نحلم بخيالات ثم نتوجع عندما لا تحصل -اؤمن بأن الانسان غالبا يؤذي نفسہ بنفسہ !

في اليوم الثاني - الساعه 2:00 م - يوم السبت

كان جالس في مكتبه يقرأ الاوراق دمعت عينه " عساها خيره من ربي " اخذ جواله واول واحد فكر يتصل فيه ضغط ع اسمه واتصل عليه وكان ينتظر رده .
عبد العزيز رد : هلا
سلطان " ابو منار " : السلام عليكم ، هلا عزوز
عبد العزيز : وعليكم السلام ، امر عمي ?
سلطان " ابو منار ": مايأمر عليك ظالم ، انت بالشركة ؟
عبد العزيز بأستغراب : اي ، كنا ننتظرك مانت جايّ ؟
سلطان " ابو منار " بعد بتنهيده خفيفه : تقدر تجي عندي البيت ؟
عبد العزيز حس بنبرة صوت عمه الي تغيرت : عمي فيك شيء !
سلطان " ابو منار : لا لا مافيني شيء بس ابغاك بموضوع تعال.
عبد العزيز الي خاف ع عمه قام من مكانه : ان شاء الله .
سلطان " ابو منار " : مع السلامه
عبد العزيز : مع السلامه - وصار ياخذ مفتاح السياره ويحطه بجيبه ويسكر الملفات الي كانت ع مكتبه .
عبد الله حس بربكة اخوه : وشفيك فزيت مستعجل ؟
عبد العزيز ناظر اخوه : مافيني شيء ، بس رايح مشوار اخلص وارجع اتفاهم معك بالموضوع .
عبد الله هز راسه بتملل من اخوه لانه لحظات يحسسه انه اصغر منه بكثير مو اخوه الكبير.

..

كانوا البنات جالسين ع طاوله يتغدون وكالعاده ماتخلص سوالفهم
منار : بنات أنا باقي ماخلصت وشريت لزواج ساره خلونا نروح السوق اليوم ؟
نوف : مثلي ، ماشريت هناك بس منشغله بدراستي ولاحد معطيني وجهه يطلعني ، خلونا نروح قبل نرجع الخفجي .
منار تناظر خلود الي كانت سرحانه تنتظرها ترد
ساره : اي والله خلونا نروح وانا باقي لي حاجات كثير نفسي فيها
منار لفت لخلود : وانتي هيه بتروحين معنا ؟
خلود رفعت حاجبها بثقه : اكيد أنا الاساس من بينكم ماتروحون بدوني
نوف ناظرتها : ضفي وجهك ، اثير بتجين معنا ؟
اثير بعد تفكير : لا ماعتقد عشان بروح ازور عمامي اليوم
منار بحزن : لا خليها بكرا وتعالي معنا اليوم ؟
اثير : لا والله مقدر ياليت اجي معكم بس يوم جمعت اهل ابوي وكذا منار : طيب ، بروح اشوف ماما دانيه وبروجع لكم .
خلود تحاول تقلد صوت منار : ماما دانيه ، روحي لاترجعين .
كلهم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
منار لفت لها : انتِ خير وش مسوية لك أنا ؟ قالبه عليّ من لمن صحيتي
خلود تحاول تقلب وجهها لتعابير معصبه : روحي روحي لاتزعجيني بهذرتك افف
منار من غير اي تعبير : غبية

..

في بيت - سلطان ابو منار -
وصل عبد العزيز ودخل عند عمه في مكتبه وجلس ينتظر تخلص مقدمات عمه عشان يفتح الموضوع " كان واضح ع عمه ملامحه متغيره "
عبد العزيز بخوف وطفش من مقدمات عمه وتطاوله بالسالفه : عمي قولي فيك شيء ، صار شيء ؟
ابو منار مد الورقه الي كانت بأيده لعبد العزيز : شوفها !
عبد العزيز اخذ الورقه من عمه وقبل يفتحها كان يناظر فيه وكأنه يقول - قول انت وريحيني - سمه بالرحمن وفتحها........

  رد مع اقتباس
قديم 2014-09-28, 12:04 AM   #3
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 



البارت الثالث ..

..

في بيت - سلطان ابو منار -
وصل عبد العزيز ودخل عند عمه في مكتبه وجلس ينتظر تخلص مقدمات عمه عشان يفتح الموضوع " كان واضح ع عمه ملامحهi متغيره "
عبد العزيز بخوف وطفش من مقدمات عمه وتطاوله بالسالفه : عمي قولي فيك شيء ، صار شيء ؟
ابو منار مد الورقه الي كانت بأيده لعبد العزيز : شوفها !
عبد العزيز اخذ الورقه من عمه وقبل يفتحها كان يناظر فيه وكأنه يقول - قول انت وريحيني - سمه بالرحمن وفتحها وعرف انه تقرير طبي وكان يقراه " لححظات " خلص قراه ولف لعمه وشاف عمه الي دمعت عينه : لازم ماطول واسافر اعالج براا هالمرض الخبيث كل ماله يزيد - تنهد اشوي وكمل - الدكتور يقول احاول خلال هالشهر استعجل واسافر اكمل علاجي براا ، بس أنا خايف ؟
عبد العزيز ماسك نفسه لايضعف قدام عمه ع كثر خوفه عليه " لازم يشجعه " : لاتخاف ، هو قالك الدكتور قبل نسبه شفاءك من ربي ثم هم 55% لاتضعف لازم يكون املك بربي كبير .
ابو منار وهو يمسح دمعه نزلت من عينه : ونعمه بالله ، بس مو خايف من الموت أنا ? أنا خايف عليها - اخذ برواز صورتها الي حاطه ع مكتبه - ع منار بنتي من لها بع... ?
عبد العزيز ع طول قبل يكمل : بسم الله عليك لك طوله العمر ياعممي ، لاتضل تقول هالكلام ، الله يخليك لها ولنا .
ابو منار بلع ريقه وبيكمل : أنا قلت لك عن مرضي من اول ماكتشفته لاني اثق فيك ومابغاك تقول لأحد حتى لمن اسافر أنا بقول لهم اني بسافر لشغل ضروري هناك
عبد العزيز : بكون معك
ابو منار : لا لا صعبه تكون معي لازم تكون مع اهلك وبأمنك ع منار.
عبد العزيز : بتكون بعيونا ياعمي
ابو منار بحزن وخوف ع منار : لاسافرت من عندي امنه عليها غيرك ! وماعندي احد اثق فيه كثرك انت بحسبة ولدي ياعبد العزيز ، يمكن اسافر ومارجع تكون بأمانتك ولا تكون عند غيرك ولا عند امها !
عبد العزيز بصدمه " مو فاهم مقصد عمه " يحاول يفسر كلامه بكيفه ويتجنب الموضوع المفهوم من كلامه : قلت لك بعيونا ياعمي بتكون معنا ولا مع جدي لاتحاتيها وانت بتروح وبترجع لنا بالسلامه
ابو منار حس بتجنب عبد العزيز للموضوع قبل ينطقه بقرر مايضغط عليه : ان شاء الله .
عبد العزيز بتوتر : مابتقتنع تخليك تسافر بدونها لفتره تعرف شكثر هي متعلقه فيك من بعد طلاقك من امها ؟
ابو منار : اترك فكرة اقناعها عليّ .
عبد العزيز : ان شاء الله تقتنع .

..

ام سعود تنادي: مننار حبيبتي .
منار سمعتها وجات لها : هلا عميمه .
ام سعود كانت توها مقفله من ابو منار : ابوك يقولك بيجي السايق عشان انتِ ودانيه ترجعون .
منار كشرت ومدت بوزها : لا ليه ؟ مابغا ارجع البيت ابغا اضل معهم .
الجد : وش له يخليها تروح تجلس بالبيت ، يخليها تستانس معهم هنا ام سعود : عارف ولدك يابوي مايتحمل البيت بدون بنته يقول يبغاها
الجد : ماعليك منه ، أنا اكلمه لك اللحين واقوله يخليك .
منار راحت لجدها وحضنته : اي وتكفى قوله بروح مع البنات السوق الجد وام سعود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الجد يحضنها بأيده : ولا يهمك ياحبيبة جدك .
منار : يخليك لنا .
ام سعود : اممين
نوف جات لمنار : الله الله مناروه جالسه هنا بالأحضان واحنا ننتظرها ، خخخليده الححقي ؟
الجد : نادت لنا الملسونه ، خليها وش يسلمنا من لسانها اللحين ؟
نوف رفعت حاجب وكتفها " بطريقة المالي دخل " : احسن عشان تشوف انك بس تدلع مناروه واحنا مسحوب علينا ؟ خللليده
لحظات الا خلود جات .
تركض بطفاقه ومسكتها نوف عشان ماتطيح : بشويش ياخبله
خلود : وش صاير ؟
نوف تأشر ع منار وهي بحضن جدها : شوفي هاذي جالسه بين احضان جدي واحنا مسحوب علينا
خلود كشرت بوجهه نوف : افف ع بالي عندك سالفه ، لازم تتعودين هذا صار روتين يومي بالنسبه لي ؟ امشي بس
نوف رفعت خشمها وحركت غرتها بدلع : صدق ؟ أجل تدرين نقابل الفساتين ولا مقابلهم - تعالي نكمل
منار وام سعود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اما الجد اخذ علبة المناديل وحذفها عليهم : مامنككم احترام لي ابد ، الله جمعكم بس
وهم ركضوا قبل علبة المنديل توصلهم .

-

بالمخيم ..
خالد وهو يساعد الشباب بشيل الحطب : سعود شف ولد خالك بيجي ولا ؟
سعود : كلمته مايبغا ، هذا " بزنس مان لاتكلمني "
خالد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه وعبود ؟
سعود : وش عليك منهم خلهم ، عز تعال ساعدنني بهذا انت تعرف له

..

نوف وهي تلبس جزمتها : عمممر
جا عمر ووقف وحط ايد ع خصره : وش تبغين ؟
نوف : عن هالحركات ، بتجي معنا ؟
عمر تعدل بوقفته : لا انتؤ قلتوا روحوا لحالكم .
نوف : انقلع احمد ربك اسألك بعد
خلود جات : نوييففف
نوف لف : هها
خلود بأستغراب : مناروه وينهها ؟
نوف كشرت بحزن : عمك مارضى لها وراحت بيتهم
خلود : هي تو كانت معنا تجهز ؟
نوف وقفت وتسكر عباتها : اي اتصل خالي وقال لها لاتروح هو ياخذها يوم ثاني .
خلود انقهرت : افف وشفيه عممي محد بياكلها هي معنا .
نوف هزت كتفها : مدري عنه مو لهالدرجه خوف
خلود : يلا بس عشان نطلع ، قبل يجي عزوز ويعرف ان حنا لحالنا وينكسل روحتنا .

..

منار ودانيه اول مادخلوا البيت دانيه راحت غرفتها ومنار بتصعد عند مكتب ابوها تعاتبه لمنعها من الروحه واول ماصعدت بتتجهه للمكتب ابوها طلع وشافها وفتح ايده لها عشان تحضنه وهي حضنته : اشتقت لك ، وش البيت من دونك بس ؟
منار وهي حاضنته : وانا اشتقت لك ، بس ليه مارضيت اروح معهم السوق ؟ نبغا نجهز لزواج ساره بسرعه .
هو مسح ع شعرها من ورا : لاني اشتقت لك وابغاك تجين ، وانا اوعدك يوم اخذك معهم ونروح السوق بس خلي هاليوم .
منار برضى : طيب
اشوي سمعت نحنه من ورا ابوها الي كان معطي باب المكتب ظهره : احم احم تأمر ع شيء عمي ؟
هي شدت ع حضن ابوها من خوفها انه يشوفها ، ماكانت تعرف بوجوده ولا حتى انتبهت إذا سيارته كانت عند باب بيتهم .
ابوها كان بيلف لعبد العزيز بس هي شدته : لا
ابو منار : هههههههههههههههههههههههههههههههه طيب مابلف ، لا ابد سلامتك .
عبد العزيز جاته الضحكه ع شكلها وهي شاده ابوها : يلا سلامم
ومنار كل اشوي تلف ابوها معها تتخبأ وراه عشان مايشوفها عبد العزيز .
بعد مانزل عبد العزيز وخلاص عرفت انه بعد ، ابتعدت عن ابوها : اففف منه
هو ناظرها بتساؤل : وشفيك عليه ؟
هي كشرت وجهها بحقد : أنا اكرهه ماحبه وانت واضح عليك تحبه اكثر مني .
هو اوجعه قلبه عليها انها تككرها وهو يبغا يأمنه عليها : لا حشى يخسي من احبه اكثر منك ، انتِ حياتي ونظرها ، بس قولي لي سبب كرهك له ؟
منار وقفت ع اطراف اصابعها عشان تتطول ابوها وتبوس خده : احبك ، هفف مدري كذا من الله اكرهها شوفته تنرفزني .
ابو منار وهو يتجنب كلامها : طيب تعالي قولي لي وش سويتو امس ؟
منار ضحكت : ههههههههههههههههههههههههههههه سوالف بنات وش لك فيهم .

..

طلع زيقاره من جيبه وولعها وبدأ يدخنها ، مع لخبطة افكاره " مايشوف عمي وش كثر هو متعلق فيها وهي اكثر ، كيف بتتحمل هي فكرة انه يغيب عنها فتره ولا تعرف سببها ، هو كيف راح يقدر يجبر نفسه يروح ويخليها مابيطاوعه قلبه - صعب عليه - اشوي قطع افكاره اتصال عمه " إياد " ضغط ع رد وسبيكر - كان الجوال معلق عشان يقدر يكلمه -
عبد العزيز : هلا
إياد : هلا والله عزوز ، وينك ?
عبد العزيز : كنت بمشوار وراجع الشركة الحين
إياد : أجل انتظرني عند مكتبي ، ابغاك ضروري !
عبد العزيز حس ان ورا إياد مشكله : صاير شيء بعد !
إياد : تعال وبتعرف ، يلا مع السلامه .
عبد العزيز رمى الزيقاره من النافذه : طيب ، مع السلامه .
" شكلي مابرتاح اليوم ، انتظر الأتصال الثالث هه ،- اشوي رجع بأفكاره - اخخ ياعمي انت الي شغلت بالي ، كيف بيقنع هالدلوعه اللحين ياهو كثير مدلعها 'الله يعين من بياخذهها ' يارب تشفي لنا عمي ".

..
لها عيون تسولف عن الجمال و ينطفي ضي السما لا طلّت .

كانت جالسه بغرفتها تتابع التي في وكل اشوي تتصل بخلود الي ماترد : اففف منك معقوله كل هذا بالسوقق ، غبيةة مثل اخوها
لحظات شافت الجوال انها ردت " مغصها بطنها " اكيد سمعت الي قلت : هلا ، وينك بدري رديتي !!
خلود بصراخ : خير ياحمماره من هي الغبيةة مثل اخوهها
منار بضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههه انتِ من غيرك . خلود : احسن سمعك اخوي .
منار بلمت ومغصها بطنها " اففف " : خللللليد ياحمماره قفلي السبيكر إذا كان جنبك .
خلود بضحك : ههههههههههههههههههههه امزح امزح محد جنبي غير فساتيني الي كنت اجربهم ، كل هذا خوف من عزوز ليه تغلطين من البدايه .
منار : هه زق اخخاف منه ، وش شريتي وش سويتوا ، صوري لي الفساتين ؟
خلود بتقهر منار : رحنا وتسوقنا كل شيء جمميل كان حتى فساتين جديده جايه ، تقريبا خلصنا ، وانتِ خلك بحضن البابا ياعيونه .
منار بقهر : كلي تبن ، والله انقهرت بس عادي مو مهم بيجي يوم وبروح
خلود وهي تناظر اغراضها وترتبهم وتكلم : معك يالحب ..
منار : تحلمين ، راحت نوف ؟
خلود وهي تتذكر الموقف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اي
منار بأستغراب : وش يضحك !
خلود توقف ضحك واشوي بتقول السالفه ترجع تضحك : اكلت هوشه من عميمه عشان تأخرنا ، ومن العجله تشقلبت بالدرج من طول العبايه ههههههههههههههههههههههههه لو شفتي شكلها بس
منار: هههههههههههههههه ياحياتي ، حرام عليك صدق عمتي لعصبت تنخرشين منها .
خلود : حاولت اقنعها تخلي نوف بس مارضت عشان الدوام ، وخالد مارجع معهم للحين بالمخيم مع المززيون .
منار : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه قال مزيون قال
خلود : هءهءهءه ماقلت حاجه تضحك ، ايوا مزيون
منار ماسكة ضحكتها : اي خلاص مزيون ، بتداومين بكرا ?
خلود رمت حالها ع السرير : لا مالي خلق تعبت اليوم .
منار وهي تقفل الكتاب الي قدامها وبتقوم لسريرها : ياخبله علينا اختبار الكيمياء وقالت مابتعيد لحد ، تبغين تاخذين صفر ؟
خلود : لحول يادفره ، مالي خلقها هاذي بعد بجيب لها عذر ومجبوره تعيد لي الأختبار .
منار ماتبغا خلود تسحب : لا ذاكري اللحين اشياء بسيطه أنا خلصته من اشوي وبدري الساعه 9 يكفيك يلا خليده ؟
خلود بتسليك : ان شاء الله يابنت العم .
منار وهي منسدحه : يلا انقلعي عني نعسانه بنام .
خلود : ايوا انتِ تنامين وانا اذاكر الله يادنيا .
منار : ياتبن أنا ذاكرت وخلصت .
خلود : طيب خلاص .. يلا روحي عزوز يناديني ، تصبحين ع خير .
منار : طيب وانتي من اهله .

..
بعد ماقفلت من منار نزلت تركض لأخوها عشان مايعصب واول ماوقفت قدامه ع الدرج وبدأت تتميلح : ياعيون خلود .
عبد العزيز رفع حاجبه : وش مخليكم تروحون لحالكم السوق ؟
خلود بتبرير : يعني عادي ، ورحنا ورجعنا بسرعه ماصار شيء ، واصلن ولا واحد من الععيال كان موجود .
عبد العزيز : يعني هذا الي بأيديك ماتقدرين تتصلين علي منه ؟
خلود مدت بوزها : خفت تكون مشغول
عبد العزيز : ولو كنت مشغول بترك الي عندي وبجي معكم .
خلود بتكشيره : يعني لهدرجه مو واثق فينا ?
عبد العزيز عصب من كلمتها : ماههي عدم ثقه ! أنا خايف عليكم يعني ماتعرفين هالأيام وش يصير .
خلود ابتسمت : الله يخليك لنا .
عبد العزيز : اكلتي ؟
خلود : اي الحممد الله
عبد العزيز : وسوير وينها !
خلود : تقول مصدعه ونامت الدجاجه .
عبد العزيز ابتسم ع جنب ع اخته : وانتي متى بتنامين ؟
خلود تناظر الساعه : اممم بس اذاكر واخلص للأختبار وبنام
عبد العزيز ضربها ع خفيف ع راسها : يلا روحي بالتوفيق .
خلود تمسح ع الضربه : عورتني
عبد العزيز بأستهزاء : انتِ تتعورين ؟ أنا الي ايدي وجعتني من راسك هذا
خلود : ههههههههههههههههههههههههههه حرام عليك
عبد العزيز : ههههه روحي ذاكري بس .
خلود تقدمت وباست خده : طيب تصبح ع خير .
وركضت تصعد وسمعته وهو يرد : وانتِ من اهله .

...

سعود ببضحكه خفيفه : هههههههههه بعدين مو اللحين .
............: طيب احبك
سعود وهو خاق : وانا احبك اكثر - لمن انتبه لخالد الي جاي بأتجاها - يلا بقفل انتبهي لنفسك .
...........: وانت بعد .
سعود : ان شاء الله ، مع السلامه - وقفل -
خالد بأستغراب : من تكلم ! وجاي هنا ؟
سعود بتوتر : محد ، واحد من الي اعرفهم قبل شطح واتصل يسولف .
خالد : اي انتبهي لنفسك تنقال لواحد .
سعود قام وبربكه وصار يدف بخالد : لحول امش خلنا نرجع لشباب ،
خالد هز راسه بيأس من ولد خالته ، رجعوا لجلستهم عند الشباب .

...

صباح يوم الأحد - 6:30 -

طلة عيونك صباح بكل طلة صباح لو إن رمشك كسول
ونظرته ذابله يا نسمة الغيم وأنسام الغلا والرياح .

كانت بالسيارة تنتظر خلود تطلع لها الي تأخرت عليها : افف منك ياخلود ماكأني صحيتك اول ماصحيت .
-
خلود كانت تلبس عباتها واخذت شنطتها بسرعه ونزلت : صباح الخير
ام عبد الله : حبيبتي تعالي افطري
خلود راحت باست راس امها واخذت توست من الطاوله اكلت اشوي وتركتها وهي تبلع بسرعه : لا ماما منار تنتظرني برا مابغا اتأخر عليها
ام عبد الله : واذا خليها تنتظرك ماتي ميته عليها عشان توصلك معها ، يوصلك عزوز .
خلود : يمه وش هالكلام ، لازم تعكرين مزاجي بهالصباح ، أنا ابغا اروح معها اصلا ، يلا أنا بمشي مع السلامه .
ام عبد الله : مع السلامه .
وطلعت مستعجله لانها تدري ان منار بتهاوشها ، ركبت السياره : ادري تأخرت بقوه ، اند ايام فري سوري .
منار : اقولي كلي تراب وسكري الباب .
خلود تحاول تروق منار : ههههههههه اعصابك ، اي لوف يو .
منار استغربت : وين شنطتك ؟
خلود تناظر ايدها بفهاوه : افف نسيتها داخل ، انتظري داخل مو مني انتي عجلتيني
منار بعصبيه : خخخلود عن الهذره انزلي جيبيها .
خلود خافت من منار ونزلت بسرعه واول مافتحت الباب طلع لها عزوز وبتساؤل : وشفيك ؟
خلود : من كثر ماعجلتني منار نسيت شنطتي داخل مدري وش كنت بداوم فيه .
عزوز ضحك ع اخته وخبالها : هههههه طيب لاتبررين ادخلي جيبيها .
دخلت تركض .
هو سحب نظارته الشمسيه ولبسها وانتبه لسياره الي فيها السايق والي وراء تنتظر وفاتحه النافذه " عرف انها منار " وهو بيركب سيارته لازم يمر من ع نافذتها لانها يسار سيارته . لمن مر قال لها بدون مايناظرها : سكري النافذه ؟ - وركب سيارته .
هي استوعبت بس قبل ترد عليه سكر باب السياره " انقهرت " وبصوت عالي : اففف وشدخلك .
بهالوقت جات خلود وسمعت منار : وشفيك ؟
منار بعصبيه : انتِ وش عليك تعالي واركبي
خلود بخوف : بسم الله ، طيب - وركبت -
..
هو كان يضحك عليها " بسرعه تتنرفز وتعصب هالبنت " لحظات تذكر عمه وسفرته الي قربت : لازم اروح لدكتور اللحين قبل ماروح الشركه .

...
اول ماوصلوا المدرسه كانت مره منار متنرفزه من تأخير خلود والكريهه .
خلود تلاحق منار الي تمشي بسرعه : انتِ هي وش فيك ترا باقي مادخلوا ولا هي اول مره نتأخر ، وش صاير لك ؟
منار وقف فجاءه : صباح اشوفف فيه اخوك اكيد بكرهها .
خلود ماقدرت تمسك ضحكتها : هههههههههههههههههههههههههههههههه " وانتبهت لتعابير وجهه منار المعصبه ومسكت نفسها " اخخ ياعزوز وش مسوي لك هو !
منار : كلي تبنن طيب ، اصلن أنا معصبه عشان ابوي اول مره يطلع من البيت قبل مااصبح عليه .
خلود بلمت : منار من جدك ! جاني شعور ودي اكفخك يعني ممكن ؟
منار : خير
خلود : أنا عادي اداوم مكفخه ولا مافطرت واجي اضحك ، وانتي تقولي ماصبحتي ع عمي ، تدرين الشره عليّ الي اسألك وشفيك كلي تراب وامشي قدامي يادلوعه بابا
منار كشرت بوجهها ومشت قدام خلود عشان يحطون اغراضهم بالكلاس .

..

خالد وصل سعود لبيتهم عشان كانو رايحين بنفس السياره : أنا ماشي للخفجي
سعود جا عند النافذه : وراء ماترتاح اليوم وتمشي بكرا ؟
خالد : لا ابوي مسافر الكويت ولازم اروح لأهلي لحالهم .
سعود : اي ، درب السلاممه أجل .
خالد شغل السيارة : الله يسلمك - ومشى -
سعود ضرب السياره من ورا ولمن مشى اشر له بأيده " سلام "

..

عبد العزيز :كيف يادكتور ؟
دكتور : اي أنا قلت له انه اقرب وقت يسافر له الاسبوع الجاي ، بس هو مو راضي الا يطول ، أنا بكون معه هناك وكلمت له احسن الدكاتره وهم جاهزين ! اتمنى تحاول تقنعه مايطول ، لان حالته كل مالها تزداد .
عبد العزيز اوجعه قلبه ع حال عمه - ابوه مات بنفس المرض الخبيث هذا ، مابيقدر يتحمل يفقد ابوه الثاني - : ان شاء الله اكلمه اليوم ، ابغا من اوراق التحاليل الي سواهم اخر شيء .
دكتور وقف : طيب لحظه " طلع من الغرفه "
عبد العزيز انتبه لجواله الي كان يرن وهو صامت كان " عمه " رد : هلا
ابو منار : هلا عزوز ، وينك ماجيت الشركه ؟
عبد العزيز : راحت عليّ نومه واللحين زحمه سير ، اشوي واكون عندك .
ابو منار : طيب مع السلاممه .
عبد العزيز : مع السلامه - ولمن قفل منه تنهد -

..

نزلت تركض من غرفتها وتنادي امها : ماما ماما ماما
امها الي كانت تساعد الخدامه بالمطبخ : ها ها سامعتك ؟
جات وجلست عندها : اممم فهود عازمني اتغدأ معه اليوم ؟
ام عبد الله : لا وشوله تو شايفك الأسبوع الي راح .
ساره بمحاوله : يلا ماما ، تكفين ؟
ام عبد الله : وش باقي كلها اسبوعين وتروحين معه ، ماعندكم صبر ؟
ساره بدلع : ماما
ام عبد الله : مالي شغل فيك ، اتصلي بأخوك عزوز واسأليه ؟ " عبد العزيز الأخ الي ينلجأ له دايما "
ساره كشرت : طيب
وطلعت جوالها من جيبها وصارت تدور ع اسمه لمن اتصلت عليه وانتظرت رده ولمن سمعت صوته قال : الو
ساره بتميلح : هلا بعزوز حبيبي
عبد العزيز بتملل : اخلصي وش بغيتي مشغول ؟
ساره بهدوء تحاول تتفادى انه يعصب : امم اتصل فهد وعزمني ع الغدا ! ممكن اروح معه ؟
عبد العزيز ناظر الساعه : طيب الساعه 1 ونص انتي بالبيت ، قولي لزوجك هالكلام .
ساره رضت ماتبغا تجادله لان لو جادلته راح ييغير رايه : إن شاء الله عبد العزيز : انتبهي لنفسك ، مع السلامه .
ساره : مع السلامه .
وبعد ماقفلت نطت : يس وافففق ، شاو ماما بروح اجهز .
امها هزت راسها : ماجبت بنات عاقلين .
لحظات ادخلت لها خلود :وش فيها بنتك انهبلت ؟ ولا إيش !
ام عبد الله : الناس يدخلون يسلمون .
خلود : او سوري ماي مام ، السلام عليكم
ام عبد الله : وعليكم السلام
خلود وهي تاخذ جيك العصير وتصب لها : اي وشفيها تنطط وتركض اسألها ماتعطي وجهه ؟
ام عبد الله : فهد عازمها ع الغدا وبتطلع معها .
خلود بتملل : مالت عليها هي وخروفها ولا مره فكروا يعزموني معهم .
ام عبد الله : يابنت
خلود : وشفيك ماما امزح ، من قال ميته ع عزيمتهم " وكملت وهي ماشيه بتتطلع " ماعلينا أنا اليوم بروح عند منار وبنام عندها .
ام عبد الله : لا
خلود لفت ع امها : ليه ؟
ام عبد الله : بدون ليه .
خلود بقهر : ماما ليه تكرهينها وماتبغيني اكون معها ليه ؟؟
ام عبد الله : بدون سبب .
خلود بعصبيه : ماما لاتحاولين ، لاني مستحيل اترك منار أنا وهي خوات واكثر وبروح لها .
ام عبد الله بعصبيه : أنا قلت لا ! بتعانديني يعني ؟
خلود بعناد : اي " وطلعت ممن المطبخ "
ام عبد الله تنهد بتعب " ليه هالبنت طلعت غير عن اختها واخوانها ، لاتسمع كلامي وتعاندني ، اكيد بنت السوسه خربتها عليّ "

خلود صعدت تركض وكانت تبكي شافتها ساره وهي بتروح لغرفتها ولحقتها : خليده وشفيك ؟
خلود سكرت الباب بقوه وبصراخ : مافيني شيء ، خليني بحالي بس .
ساره من قوه صوت الباب لمن سكر رجعت ع ورا : افف وليه اهتم ، لايعكرون مودي وانا وراي طلعه مع فهودي .

..
منار بعد ماوصلت بيتهم انتظرت ابوها بس عرفت انه بيطول لمن قالت لها دانيه ، راحت غرفتها كلمت امها وبعدها نامت .
وبعد 4 ساعات من وصولها.
الساعه 4:00 م .
جا ابوها وجلس بكنبات الصاله ويحس بتعب وارهاق من الشغل الي تعب فيه اليوم ، بصوت اشوي عالي : دانيه
لحظات الا دانيه عنده : امرني استاذ سلطان .
ابو منار : منار باقي نايمه ؟
دانيه : اي
ابو منار : طيب اكلت شيء ؟
دانيه هزت راسها بِ لا : وهي كانت تنتظرك بس قلت لها مثل ماخبرتني انك بتتأخر .
ابو منار : طيب ، أنا بصعد انام خبريها لاصحت تصحيني .
دانيه : ان شاء الله .

..

ابوها شافها جالسه ومضايقه جلس جنبها وحط يده ع يدها : وشفيك ياعين ابوك ؟
ام منار لف وناظرت بأبوها وعيونها مليانه دموع
ابوها : عشان بنتك ؟
ام منار هزت راسها بمعنى اي
ابوها : ليه ماتواجهينه بالمحاكم لمتى بتضلين ساكته !
ام منار : مقدر ، وحتى لو واجهته الوصيه من المحكمه بتكون له بنسبه لعمرها ولكان الخيار لها يايبه بتختار أبوها عني ، بعد كل هالسنوات اروح واطالب انه يخليها عندي ! بيكون اللوم علي أنا تركتها وبهالفتره كلها تعلقت بأبوها اكثر مني صعبه يايبه .
ابوها حاس ببنته وبوجعها وحضنها : وش ذبنها البنت تتشتت بينكم ، إذا هي ماتبين لكم ماتعرفون عن الي بداخلها .
ام منار بصوت خفيف : وانا وش ذنبي بالي صار لي .

.. بعد ساعات ..
الساعه 7:00 م

جهزت اغراضها ولبست عباتها ونزلت تنتظر السايق يجي ياخذها ، جات امها وشافتها تنتظر : بتروحين !
لف عليها وببرود : اي بروح أنا قلت لك
ام عبد الله : بس أنا قلت لك مافي روحه ، ارجعي غرفتك .
خلود : ..........
اشوي رن جوالها وكان السايق وفتحت الباب بتطلع
ام عبد الله بعصبيه : خخللود
خلود لفت ع امها : اسفه بروح ، مع السلامه " وطلعت وسكرت الباب "
ام عبد الله بصوت عالي : ساره ، ياساره وينكككك ؟؟
جات ساره تركض : ها يممه
ام عبد الله : ألحقي خلود طلعت بتروح ، خليها ترججع
ساره : ياماما ماسمعت لك ! بتفكرين بتسمع لي ، بنتك عنيده وش بيفيد معها ، انتظري عزوز ولا عبود لجا حد منهم وقولي لهم .
ام عبد الله بقهر : روحي ماوراك منفعه .
ساره كشرت ورجعت غرفتها ..

لحظات الا خلود وصلت بيت عمها ، واستقبلتها منار بفرح بس استغربت من عبوس وجهه خلود الي ماهي من عادتها تصير كذا وسألتها : خلود وشفيك !
خلود ببرود : لا مافيني شيء ، الا عمي وينه ؟
منار تحاول تصدقها : تفكريني ماعرف خلود عدل ، يلا ماشي بس نصعد بتقولين لي ، بابا بمكتبه مع خويه لا طلع روحي سلمي عليه
خلود : طيب
منار دورت ع دانيه بس مالقتها وخبرت الخدامه ، لطلع الرجال من عند ابوها تجي تخبرها.
لمن صاروا بالغرفه جلسوا ع الكنبات وجلست منار جنب خلود عشان تحكي لها وسألتها : يلا قولي وشفيك ؟
خلود لفت ع منار وواضح ع ملامح وجها الضيقه : هفف خلاص ياخي أنا جايه عشان اغير جو مو اتكلم .
منار : مابتقدرين تغيرين جوك وهالشيء للحين داخلك ماطلعتيه تكلمي ؟
خلود بتملل : تهاوشت مع ماما قبل لأجي ؟
منار عقدت حواجبها : ليه ؟
خلود بدأت تقول لها السالفه والي صار بالبيت مع امها " ماكان بخاطرها تقول لمنار عن مدى كره امها لها ، بس عشانها ماتخبي عليها شيء وعشان اصرار منار لها انها تحكي لها سبب منع امها انها تجي عندها " : مابغا يامنار تهتمين ، بس صدقيني ماما لو إيش تسوي مابتقدر تمنعني من بنت عمي وصديقتي واختي .
منار بتصنع الأبتسامه : عادي حبيبتي ماتضايقت ، هي مثل امي ، ومابغاك تضلين مزعلتها كذا اتصلي واعتذري لها .
خلود برفض : لا لا خليها ، بتصر عليّ ارجع البيت بعدين .
منار وهي تاخذ جوال خلود وتمد لها : يلا اسمعي لي واتصلي ع الاقل تكوني متطمنه انها رضت عليك ونقدر ننبسط وثاني شيء يمكن ترضى لك .
خلود بتفكير ماتعرف تسمع لمنار ولا تسمع عقلها .
لحظات الا دق عليهم الباب ، منار فزت من مكانها وفتحته وكان ابوها : وش يسوون المزايين !
خلود قامت وسلمت عليه
منار : ولاشيء نسولف بس
ابوها غمز لها : اجلس معكم ههههههههههه
منار : هههههههههههههههههههه لا طبعا سوالف بنات
ابو منار : اصلن مشغول برجع لكم بعدين ، خلوا الخدامه تجيب لكم الاكل
منار : ان شاء الله

..
ام عبد الله دخلت لغرفة عبد العزيز وصحته : كلمت اختك ياعبد العزيز ؟
عبد العزيز وهو يفتح عينه : همم
ام عبد الله بخوف : كلمت اختك ؟
عبد العزيز : اخ يايمه كل ماكفاني غفيت رجعتي صحتيني صاحي من بدري
ام عبد الله : خايفه ع اختك وانت وساره ولا احد فيكم كلمها ؟
عبد العزيز : يايمه وش بيصير فيها هي ببيت عمي
ام عبد الله : أنا مابغاها تضل هناك غصب عني ؟
عبد العزيز جلس : قولي كذا من البدايه ، خلاص ان شاء الله اللحين بروح لها واكلمها
ام عبد الله : بتروح ؟
عبد العزيز : مو تبغين اجيبها لك ، خلاص رايح لها .
ام عبد الله : طيب
" تطمنت وطلعت من غرفة عبد العزيز ونزلت "

...
كان بيطلع من ربعه ينتظرونه ولمن طلع برا شاف اخته جالسه ع الطاوله الي براا " عندهم جهه كلها عشب ومشتل وورد وطاوله الي فوقها مظله " : وش تسوي الزينّ ؟
نوف بضجر : افف تعبت من مساع ادرس ، طلعني معك اغير جوي من هالمذاكره اشوي ؟
خالد كسرة خاطره : لا والله مواعد الربع اللحين ، خليها بكرا اطلع معك أنا وعمير .
نوف : لا وش لك فيه خله حبيب الماما يجلس معها ، بس أنا وانت
خالد " وهو يخرب لها شعرها ": هههههههههههههههههههههههه طيب كملي ادرسي ! تبغين اجيب لك شيء معي ؟
نوف " تعدل شعرها " : لا سلامتك
خالد وهو بيمشي الا تذكر شيء ورجع لها : الا بسألك
هي ناظرته بفضول تنتظر سؤاله : شو ؟
خالد : بنت عمك صارت اي صف ؟
نوف بأستغراب : من قصدك منار ؟
خالد : لا لا خلود ؟
نوف : اي خلود مع منار بثالث .
خالد دخل ايدينه بجيب البنطلون : اهمم ، ربي يوفقهم .
نوف بغمزه : ليه تسأل هاه ؟ ، شفتها بالغلط وخقيت !
خالد ضربها ع رأسها : عن الخبال ماشفت احد ، كملي دراستك احسن ، يلا سلام .
نوف وهي تمسك مكان الضربه وبصراخ : بتطير كل المعلومات بسببكك .
أشر لها من بعيد بسلام و "طلع ".

..
بعد ماوصل بيت عمه ودخل بالسياره اتصل عليها : هلا عزوز
بدون اي سلام : انزلي تحت انتظرك ؟
خلود بأستغراب : جيت بيت عمي !
عبد العزيز بتملل وهو يدخن : اي ، يلا انتظرك ابغا اكلمك بس " وقفل "
خلود بعدت الجوال عن اذنها وتناظره مستغربه : اكيد عشان امي
منار بأستفسار : وش يبغا ؟
خلود " تنهدت " : يقولي انزل هو تحت يبغا يكلمني .
منار فتحت ستارة نافذتها الكبير عشان تناظر " نافذه كبير تقريبا تكون بدل الجدار موجوده نافذه وبتحتها درجه " : اي شوفيه
خلود : يلا بنزل لها .
منار وكأنها قرفانه من شيء سكرت الستاره ولفت لخلود : طيب .
خلود نزلت وكانت خايفه من انه يكون معصب عليها ع الي سوته ، بس تغلبت ع الخوف وطلعت له ، هو كان مستند ع باب السياره ويدخلن وايده الثانيه مدخلها بجيب البنطلون واول ماشافها رمى الزيقاره ودعسها ، هي تقدمت له : وشفيك ؟
هو وكا متعود ع بيت عمه جلس ع الكرسي الخشب الي يكون مقابل خيمه ابو منار مسويها برا قدامها عشب : تعالي اجلس
جلست جنبه وناظرها : انتِ عارفه غلطك صح ؟
خلود : بوشو !
عبد العزيز بأبتسامه ع جنب : يعني تقنعيني انك ماعرفتي أنا ليه جاي !
خلود نزلت راسها : ماكان قصدي بس لحظات ماما ماتسمع لنا ؟
عبد العزيز بأسلوب : إذا هي ماسمعت لنا ، احنا مانسمع لها ؟
خلود :لا اقصد ، يعني المفروص حتى هي تفهمنا مو تجبرنا ع اشياء مانحبها ؟ ليه هي تكره منار وتبغاني اكرهها وماجلس معها ! منار ماغلطت معها بشيء صح ولا ؟
عبد العزيز : صح كلامك ، بس ولو ايش امي تسوي مانعاندها ولا نزعلها ؟ " ولا تقل لهما اف ولا تنهرهمها " صايره تضايقيني منك لما ترفعي صوتك ع امي .
خلود وعيونها مليانه دموع وكان واضح ع صوتها : بس أنا ..
هو مسك ذقنها ولف وجهها له : اشش ليه تبككين اللحين ؟ ضايقك كلامي ؟
خلود هزت براسها " لا "
عبد العزيز بأبتسامه : يلا امسحي دموعك اللحين لاتصيرين بزر ، باقي لك هالسنه وتتخرجين وللحين تبكين ؟
خلود مسحت دموعها بأيدها : خلاص ماعاد ابكي
عبد العزيز : اي خلك كذا ؟ اللحين ابغاك تكلمينها وتعتذرين ، تراها من مساع تحاتيك وخايفه ، حتى ها صحتني من نومي وانا ماكفاني اغفي حتى شوفي عيني حمرا منكم .
خلود : هههههههههه ، طيب
عبد العزيز : واذا ع موضوعها تمنعك من منار خليها عليّ بكلمها .
خلود هزرت راسها بِ " طيب " : أنا ودي تمنعني من بنات اختها لاني ماطيقهم هم مو تمنعني من منار .
عبد العزيز : اشش عيبّ، ارضيها من هالطرف ومابتمنعك حاولي حتى تجاملينهم اهم شيء قدامها ، يلا اشوف اتصلي .
خلود : طيب " طلعت جوالها وانتظرت امها ترد عشان تعتذر " .

..

إياد تو كان واصل البيت ودخل سلم ع ابوه وجلس معه يسولف وكان يسأله عن حال الشركة ، لحظات ورن جواله وناظر مين : لحول عزيز نكبني مع هالرجال و وش اسوي له أنا اللحين .
الجد : وش نكبك الا ماغيره الي يحل لك مشاكلك
إياد : ضل دافع عنه يايبه
الجد : رد رد ع الرجال بس
إياد " خلاه صامت " : لا مانيب براد عليه يجي ولد ولدك محبوب قلبك ويتصرف معه .
الجد هز براسه : من يومك ماتعرف تتصرف ، عزوز كل شيء عليه
إياد : ياربي يابوي لاتفتح سيره وتجلس تمدح لي فيه مابتخلص لبكرا " قام وباس راس ابوه " : أنا تعبان وبصعد انام
الجد : نوم العافيه .

  رد مع اقتباس
قديم 2014-09-28, 12:04 AM   #4
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 


خلود كلمت امها واعتتذرت وامها رضت عليها وسامحتها " بس لو إيش يضل كره ام عبد الله لمنار ع ماهو " وبعد ماقفلت اشوي ضلت تكلم عبد العزيز بس الي قطع كلامهم دخول ابو منار : هلا والله عزوز عندنا بعد
عبد العزبز ابتسم لعمه : جاي اكلم خلود وماشي اللحين
ابو منار : لا وين تعال تعشى معي ، ترضاها تخليني اتعشا لحالي والبنات ساحبين عليّ ، لاتردني وادخل
عبد العزيز : هههههههههههههههههههه خلاص ماني برادك .
ودخلوا " اما منار الي كانت فوق وشافت كل شيء من لمن خلود طلعت لأخوها "
خلود : أنا بصعد لمنار .
ابو منار : وصي الخدامه تجهز لنا العشا .
خلود : إن شاء الله .
عبد العزيز وعمه جلسوا جلسه بدوا بمحاور حديثهم الدائم .
اما خلود اول ماصعدت شافت منار الي جالسه ع السرير وتحط مناكير ، اول مادخلت انتبهت لها : اي وشفيه ؟
خلود راحت وجلست جنبها : مثل ماقلت لك عشان امي
منار وهي تناظر بأظافرها ماتناظر بخلود : ماتوقعت اخوك فيه هالحنيه
خلود : مدري عنك وش تفكرين اخوي .
منار تتكلم وكأنها قرفانه : يعني هو يايعصب ولا بارد ثقيل ماشوف فيه حنيه ابد ، وشايف نفسه بزياده ترا
خلود بضحك : ههههههههههههههههه وانتِ وش حارقك خليه .
منار : ماعلينا الخدامه جهزت لنا العشا من مساع قومي ناكل .
خلود : طيب ، الا ليه قلتي فيه حنيه ؟ كنتي تتسمعين !
منار لفت لها بسرعه : لا ياغبية ماتسمع ، كنت اناظر من النافذه وشفتها مره يبتسم لك ومره مسح دموعك .
خلود غمزة لها : اها ماكان له داعي تناظرين
منار : ماكنت ابغاه ياخذك بيتكم ، الاكل ينتظرنا .
خلود لحقتها عشان يروحون يأكلون وجلسوا بالطاوله الي بغرفة الطعام الي فوق اما ابو منار وعبد العزيز كانو تحت
ابو منار سكت اشوي بعد سوالف الشغل : بكرا بكلمها
عبد العزيز وقف اكل ورفع وجهها يناظر عمه : احسن عشان تعجل وان شاء الله تسمع لك .
ابو منار : صرت احس الوقت يمشي بسرعه ، وانا ابغا اضل معها اخاف مارجع .
عبد العزيز : لك طولة العمر ربي يخليك ! لاتقول هالكلام .
...
خلود وهي تهرب : هههههههههههههههههههههههههههه مابعطيك .
منار بعصبيه : صدقيني لو امسك مابخليك ! جيبيها
خلود طلعت لعند عمها واخوها : عمي شوف بنتك ؟
ابو منار بلع ريقه وحاول يحسن من تعابير وجهها الي قلبت بلحظه ماكان يتكلم وبأبتسامه خفيفه : وشفيها !
خلود رحت له : ههههههههههههههه دانيه طلعت لنا ألبوم الصور وشفت صورتها هاذي وهي بزر " مدتها له " وعجبتني !
" كانت صوره منار وعمرها 5 سنوات ، شكلها بريء وطفولي مره كان شعرها كشه وتاكل مصاص "
منار وهي عند الباب شافت خلود وهي جنب ابوها : خلود جيبي الصوره
خلود تهز راسها ؛ لا طبعا هاذي خلاص بخليها عندي " ولفت لأخوها " تبغا تشوفها ؟
هو ابتسم مارد لان بخاطره يشوف الصوره .
مدت له الصوره ومن عند الباب : خللللليده ياتتبنن
هو شاف الصوره وابتسم الابتسامه ع جنب ورجعها لخلود : بتذبحني اللحين
عبد العزيز وقف : الحمد الله ، يلا عن اذنك عمي .
ابو منار : اذنك معك ، ربي يحفظك
عبد العزيز حط يده ع كتف اخته : وانتي انتبهي لنفسك .
خلود : ان شاء الله
عبد العزيز : سلامم " وطلع "
اول ماطلع جات منار عشان تاخذ الصوره من خلود الي مش راضيه تعطيها ولا قدرت تاخذها ..

..

اليوم الثاني نفس الروتين صباح الدوامات والتعب ، بس لحظات يمشي الوقت بسرعه - ماعلينا بعد انتهاء وقت الدومات ورجوعهم من المدرسه -
منار رجعت البيت وشافت ابوها جالس دخلت مبسوطه وسلمت عليه وجلست جنبه هو لقاها فرصه ان يكلمها بالموضوع : حبيبتي
منار لفت له : همم
ابو منار بتوتر : خلي جوالك اشوي بكلمك بموضوع !
منار برود ابوها شدها انها تسمع له جلست عدل : وش ؟
ابو منار : انتي تعرفي ابوك رجال دايما مشغول ، موجدك خلنا لي الشغل كله بعد عمك الله يرحمها ؟
منار بأستغراب وتنتظر الشيء المهم بالسالفه : اي
ابو منار بلع ريقه وسكت ، هي بأعصاب مشدوده : وشفيك بابا ؟
ابو منار : أنا......

  رد مع اقتباس
قديم 2014-09-28, 12:05 AM   #5
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 



البارت الرابع ..

..

اليوم الثاني نفس الروتين صباح الدوامات والتعب ، بس لحظات يمشي الوقت بسرعه - ماعلينا بعد انتهاء وقت الدومات ورجوعهم من المدرسه -
منار رجعت البيت وشافت ابوها جالس دخلت مبسوطه وسلمت عليه وجلست جنبه هو لقاها فرصه ان يكلمها بالموضوع : حبيبتي
منار لفت له : همم
ابو منار بتوتر : خلي جوالك اشوي بكلمك بموضوع !
منار برود ابوها شدها انها تسمع له جلست عدل : وش ؟
ابو منار : انتي تعرفي ابوك رجال دايما مشغول ، موجدك خلنا لي الشغل كله بعد عمك الله يرحمها ؟
منار بأستغراب وتنتظر الشيء المهم بالسالفه : اي
ابو منار بلع ريقه وسكت ، هي بأعصاب مشدوده : وشفيك بابا ؟
ابو منار : أنا مضطر اسافر هالفتره لبرا عشان الشغل
منار بخوف : بفتره ! يعني كم ؟
ابو منار زاد توتره : بالشهور
منار : مستحيل ، وليه انت بالذات تروح ، غيرك يروح ؟
ابو منار : محد يعرف وانا المسؤول والي مجبور اروح
منار هزت راسها : لا لا عندهم عبد الله ولا عبد العزيز ولا عمي إياد هم يروحون .
ابو منار : من اكبرهم ؟ أنا صح ! أنا اكثر خبره منهم ، مضطر أنا اروح
منار امتلت عيونها دموع وحضنت : مستحيل اخليكم تروح وانا ابقى بروح معك ؟
ابو منار ابعدها ورفع وجهها له : لا حبيبتي ماتقدرين أنا بكون مشغول بتضلين لحالك ! وعندك دراستك اخر سنه لازم تكملينها
منار : عادي عادي ماما دانيه تجي معنا ، ودراستي مش مهم الأهم اني اضل معك .
ابو منار : ياروح ابوك افهميني صعب تضلين معي هناك؟
منار وهي تبكي : لا مابخليك تروح ، وانا يابابا بتخليني لحالي ؟
ابو منار : لا كلهم معك دانيه وجدك وخلود وعماتك كلهم .
منار وهي تحضنه بقوه : بس ماهم ابوي ، خلك
ابو منار شدها لحضنه : صدقيني كل ماجت لي فرصه ارجع هنا بجي لك ، وبخليك ببيت عمك تنامين أنا لازم الاسبوع الجاي اكون بألمانيا
منار بعدت عن حضنه : مابقدر اتحمل اضل بالشهور بدونك ؟
ابو منار مسح دموعها : ولا حتى أنا ؟ بس مجبور .
منار بدأت تبكي بحضنه ، هو حس انه مابيمسك نفسه وبيبكي معها " حس صداع بدأ يزيد براسه " ابعدها : لاتصحين خلاص ولا بزعل منك ، يلا قومي ارتاحي وانا بقوم ارتاح ننام اشوي عشان لصحيت أنا وانتي نروح السوق .
منار مسحت دموعها : ان شاء الله .
هو وقف بيروح يصعد لغرفته بس هي انتبهت لها انه وقف فجأءه ومسك الجدار قامت له بسرعه : بابا
هو ماقدر يتحممل يحس حاجه تضغط عليه براسه وكل شيء حول بدأ يدور وكل شيء بتشويش جلس ع الدرج واستند ع الجدار ، منار جات تركض وجلست قدامه : بابا وشفيك ؟! يوجعك شيء !! " وبصراخ " ماما داننننننيه ، ماما دانننننيه بسرعه تعالي
دانيه جات تركض وشافته : استاذ سلطان ! وشفيه ؟
منار الي كانت تمسح ع وجهه ابوها وتصيج من خوفها عليه : مدري طاح فجأءه كلممي الحارس يجي يساعدنا عشان ناخذه المستشفى
هو كان الي كان يحس بوجوده بس مايفهم وش يقولون ولا حتى يشوفوهم عدل ، بصوت خفيف وتعبان : اتصلي بعبد العزيز.
منار لف له : طيب ، يلا ماما دانيه
دانيه بتوتر : بتصل بالحارس وانتي شوفي عبد العزيز .
منار بخوف قامت اخذت جوالها واتصلت ع خلود الي كانت تنتظر منها رد بس نايمه : اففف منك لازم تخلي جوالك صامت من وين بجيب رقم اخوك اللحين
دانيه بخوف : يلا يامنار اصعدي البسي عباتك عشان نروح معه جاي الحارس اللحين.
منار وهي تناظر ابوها بخوف وترجف " استوعبت وصعدت تركض فوق " وباقي تحاول تتصل ، بعدها قررت تتصل بساره وبعد هي ماكانت ترد "
نزلت وكان السايق والحارس تساعدو عشان ياخذو ابوها لسياره وهي ودانيه ركبوا ورا وكانت تشاهق من الخوف اول مره يصير بأبوها كذا وكانت دانيه تحاول تهديها ، رجعت اتصلت بخلود وبعد ماردت ، قررت تتصل بالبيت بس كانت متردده ترد عليها مرت عمها بس تغلبت ع ترددها واتصلت .

..

ام عبد الله : والله انك هالك نفسك بالشغل ! ليه ماترتاح لك اشوي .
عبد العزيز وهو حاط ايده ع راسه : وين ارتاح يايمه ، خليني الشغل انفع لي .
لحظات الا جات الخدامه تركض وبأيدها التيلفون وتمده لعبد العزيز هو وامه استغربوا " مكالمه له وبالتيلفون " : مين ؟
الخدامه : مدام منار هذا يبكي بقوه يقول يبغا بابا عبد العزيز
هو لمن قالت منار تبكي فز وتعدل بجلسته وسحب التيلفون : الو
منار وهي تبكي : بابا تعبان فقد وعيه فجاءه ، تعال المستشفى قالي اخبرك .
هو جاته نغزه بقلبه من نبرة صوتها الباكيه : طيب اللحين اكون عندكم .
منار هزت براسها وكأنه جنبها يشوفها : طيب ، وقفلت
هو بعد ماقفلت قام من مكانه ، سألته امه : وشفيك ! وشتبغا منك هاذي ؟
عبد العزيز : عمي تعبان بروح اشوفه " وماخلا لها مجال تقول شيء طلع بسرعه "

  رد مع اقتباس
قديم 2014-09-28, 12:07 AM   #6
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 



..
ببيت ام سعود "
اثير بصراخ : سععود ، سععود
سعود طلع من غرفته : خير !
اثير كشرت بوجهها : ابوي يبغاك تحت بالمجلس ، وبدل لأن رجال معه .
سعود يحك شعره : لاححول ، طيب نازل اللحينّ ، جمانه جات ؟
خاثير : لا ، تنتظر زوجها يرجع عشان يجيبها .
سعود بتفكير : خلاص اتصلي عليها تجهز بس اطلع من عند رجال ابوي بروح اجيبها .
اثير : طيب ّ .

.. بالمستشفى ..

عبد العزيز عند الرسبشين : سلطان ال .... وين انقلوه ؟!
......... : تفضل من هنا ، اول غرفه ع اليمين .
عبد العزيز مشى بالأتجاه الي قاله وانتبه للبنت الي جالسه ع الكرسي وجنبها وحده ماسكتها وشكلها تبكي عرف انها منار تقدم : السلامم
هم لفو عليه : وعليكم السلامم
عبد العزيز بتوتر: للحين داخل ؟ ماقال لكم الدكتور شيء ؟
دانيه هزتها براسها ب، لا : ننتظرهم .
عبد العزيز وقف ع جنب ينتظر معهم ..
"اما داخل "
فأبو منار صحى وكان الدكتور يعرف بحاله لان هو الي يعالجه : الحمد الله انك صحيت ومابوه شيء خطير ، بس ياسلطان لازم تستعجل قبل يسوء.
ابو منار بتعب : ان شاء الله
الدكتور : أنا طالع اطمنهم عنك ؟
ابو منار : لا ، تكفى بنتي ماتعرف شيء عن مرضي قول لها اي شيء بسيط لاتخوفها عليّ .
الدكتور هز راسه بتفهم وطلع ، اول ماطلع عبد العزيز لف لدكتور ودانيه ومنار فزو من مكانهم ، منار بخوف : بابا بخير ! طمني عنه قولي !!
عبد العزيز كان يناظر الدكتور بنظرات توسل عشان مايقول بس الدكتور فهمه وغمض عينه وفتحها بيعني " تطمن "
الدكتور بأسلوب يحاول يهديه : لا تخافون هو بخير والحمد الله بس ضغطه انخفض ، وتقدرين تدخلين تتطمنين بنفسك ؟
منار " تنهدت براحه " : شكرا دكتور
ودخلت لأبوها ووراها دانيه ، اما عبد العزيز ضل يتكلم مع الدكتور .
عبد العزيز بخوف: دكتور عمي فيه شيء ؟
الدكتور : لاتخاف بس عشان نتطمن اكثر ومايتاخر بالعلاج لازم يسافر ، دام ماهو راضي نعالجه هنا .
عبد العزيز تنهد : طيب ان شاء الله .
وشكر الدكتور ودخل وشاف منار الي كانت حاطه راسها ع صدر ابوها وهو منسدح ويمسح ع شعرها : خلاص حبيبتي أنا بخير.
رفعت راسها ولمن انتبهت بوجود عبد العزيز غطت وجهها بسرعه
عبد العزيز : السايق برا ينتظركم ، يلا عشان ترجعون .
منار بسرعه : لاا ببقى معك
ابو منار : حبيبي أنا بس يخلص الدكتور الاوراق والتحاليل بجي مع عبد العزيز انتو روحوا الحين ! .
منار : عادي ببقى انتظر
ابو منار اشر لدانيه عشان تقنعها وتاخذها : يلا منار حبيبتي البابا بخير وتطمنتي عليه وبيرجع البيت بعد اشوي ، يلا قومي معي ؟
منار برضى : طيب " باست راس ابوها وقامت مع دانيه وهي متجهه للباب وكانت نظراتها لعبد العزيز - كره وحقد - وبنفسها " لو بأيدي ذبحتك " ، هو لاحظ نظراتها له ومسك ضحكته عليها " ياخي هالبنت لحظات تحسسني انها باقي طفله واصغر من عمرها "
لمن طلعوا هو تقدم وجلس بالمكان الي كانت جالسه فيه جنب عمه ، ورجع فتح معه موضوع السفر .

..
صحت من النوم وشافت مكالمات منار وخافت اول مره توصل هالعدد ومن منار بعد الي تعرف انها تكون نايمه هالوقت ، فزت واتصلت فيها بسرعه لمن لقت رد منها : مننار وشفيكك ؟؟ صاير معك شيء !!
منار ببرود : بدري حبيبتي ؟
خلود : كنت نايمه ، قولي وشفيك خوفتيني ؟
منار : طيب ، ابوي تعبان واخذناه المستشفى واتصلت عليك عشان تقولي لأخوك ان البابا يبغا ، بس اتصلت ع بيتكم وقلت له .
خلود بخوف : صدق ! وشفيه عمي سلامته ؟
منار : يقول الدكتور ضغطه منخفض واللحين احسن
خلود براحه : الحممد الله ، طيب انقلعي مابغا يخلص رصيدي
منار : والله انك تبن مثل اخوك ، انقلعي " وقفلت "
خلود بلمت وناظرت الجوال ان منار قفلت : وش دخل اخوي بالسالفه ، صدق خبله .
..
منار بعصبية : اكرها هذا وش دخلهه ، لو ماهو موجود كان ماقالي ابوي ارجع ، ياليت ماتصلت عليه .
دانيه تحاول تهديها : حبيبتي منار خلاص ، ابوك الي قالك يبغاه يعني ماكنتي راح تسمعين له ؟
منار : اففف طيب اكرهها
دانيه : حرام عليك أنا اشوفه رجال محترم وينشد فيه الظهر وشوفي البابا واثق فيه بكل شيء .
منار بقهر : وهذا الي قاهرني ان بابا يحبه ويثق فيه اكثر منني !
دانيه : منار وش هالكلام ! مستحيل لاتفكرين مثل كذا .
منار لفت لنافذه : اففف
...
بعد ماصحصحت وصلت الي عليها نزلت تدور لها شيء تاكله وهي تنزل بالدرج سمعت جرس البيت وطلعت تفتح ولمن وصلت لباب : مين ؟
سعود تنحنح : احم أنا سعود
خلود لمن سمعت صوته ضاعت : ياهلا ، من بغيت ؟
سعود : وين عزوز حاولت اتصل فيه مايرد !
خلود : مدري يمكن ببيت عمي ؟ ولاجا بقوله انك تبغاه .
سعود : طيب شكرا ، مع السلامه .
خلود : مع السلامه " واستندت ع الباب وتنهدت "
جات ساره : كل هذا تفتحين ؟ وشفيك استخفيتي ؟
خلود ابعدت عن الباب : خير ؟
ساره : مين !
خلود مشت من جنب اختها بتدخل عشان مايفضحها وجها : ولد عمتك سعود .

..
كانت جالسه بالصاله وجنبها عمر يلعب بالأيباد ومتحمس باللعب ومسوي لها قلق وهي كانت تكلم منار : لحظه ابعد عن هالمزعج
عمر مد لسانه : احسن
هي اشرت له بيدها :الوعد بعدين .
قامت عنه وراحت ع الدرج تكلمها : اي بعدها رحت وقلت لها كل حاجه ! تهقين سويت الشيء الصح ؟
منار : اي احسن من انك تكونين ساكته عن الخطأ .
نوف : اي الحمد الله ، انتي وشفيك صوتك كأن تعبان ؟
منار : لا لا بخير ، بس يمكن عشان مانمت زين وكذا .
نزل خالد من فوق وشاف اخته تكلم ع الدرج : قلو الأماكن !
نوف : وش اسوي مع اخوك المزعج .
خالد : ههههههههههههههههههههههه ، طيب وش سويتي بالأختبار ؟
نوف بأبتسامه : الحمد الله حليت زين
خالد : وش رايك تقومين نتعشا برا !!
نوف نطت : اي والله محتاجه اطلع .
خالد وهو يحط صبعه ع فمه عشان تسكت : اصص لايسمع عمير ، روحي اجهزي بنتظرك !
نوف هزت راسه بطيب : يلا حبيبتي اكلمك بعدين ، انتبهي لنفسك
منار : طيب وانتي بعد ، يابختك مش أنا ماعندي احد اطلع معه .
نوف : هههههههههههههههههههه أنا بس اجيكم ابشري بالطلعات ، يلا مع السلامه
منار : ههههههههههه مع السلامه .

...

أحِب تِلك النظره
 التي تدّعي بها أنّك لا تنظُر إليّ .

بعد مرور الأيام ووصول خبر سفر" ابو منار " للكل بصفه انه رايح لشغل وبس طبعا ، كانت ايام عصيبه تمر عليه وعليها ان بيوم راح يروح ومايعرف بيرجع يشوف بنته ! يحاول يقضي اغلب الوقت معها اما هي ماهي متصوره كيف راح تتحمل تضل شهر شهرين بدون ابوها وكذا محاولات لإقناع ابوها انها تروح معه بس طبيعي يرفض لانه مايبغاه تعرف السبب الحقيق لسفرته ، نكمل مع الأحداث .

نزلت معها تنتظرها تجيب اغراضها من فوق ، منار كانت عند الباب : بسرعه مو تطولين
خلود وهي تركض لفوق : ثواني بس
.. اما الجهه الثانيه ..
ام عبد الله : ماعليك تلقين عمك بيسافر عشان يتزوج ، مل من حاله ، وهاذي بنته صدقته .
ساره تتحسس من كلام امها وتتضايق : يمه عمي ماهو كذا ، لاتفكرينه من خوالي .
ام عبد الله تكعي ع ساره : هه نشوف بكرا يجيكم مع زوجته وحامل بعد وتعالي قابليني وقتها .
وقتها منار سمعت كل هالكلام لمن جلست داخل تنتظر خلود ، هم ماكانوا يدروا عنها ، تضايقت من هالكلام وبدأ الوسواس يلعب فيها
نزلت خلود ومدت لها الكيسه : خذي ، تعبت ع مالقيت الاحمر
منار تحس بضيقه ولا فيها تقول شيء هزت راسها و اخذت الأغراض وطلعت
خلود استغربت : منار ، فيك شيء
منار ببرود : لا " وطلعت ركبت السيارة مع السايق "
وضلت تفكر بكلام مرت عمها ومعقوله ابوها كذا ؟ - اكيد مل ويبغا يتزوج ويحق له بس يخليني ويكذب عليّ عشان يتزوج -
منار : روح الشركه ..

..
ام سعود : يبه ورا ماتريح نفسك ؟ من صحيت وانت تقرأ بهالكتب.
الجد : خليني انتفع بدل ماجلس فاضي مثل ولدك
سعود : ياويلي منك ياجدي تروح وترجع تلف عليّ وش مسوي لك أنا !
الجد : اشش لاترادد جالس لي باليت وتارك الجامعه ؟
سعود بلم : وش راددتك فيه ياجدي ، رجعنا ع الطير يالي اليوم عندي اوف ياجدي اوف !
الجد ضربه بالعصا : اشش اقلقتنا وانت وصوتك المزعج قم انتفع من ولد خالك عبد العزيز خله يساعد .
سعود : لاتكفى ، بقوم اطلع مع الربع وافكك من وجههي اشوي " قام من مكانه وطلع "
الجد : ولدك هذا مدري متى يعقل
ام سعود : الله يهديه ويهدي الكل .

..
صعدت بالأصنصيد لدور الي فيه مكتب ابوها وكان المعظم مستغرب وجود هالبنت هنا ، وهي تمشي متجهه للمكتب انتبه لها وجا قدامها :انتي وش جابك هنا !
منار رفعت عينه له وناظرته بكل مابداخلها من كره له " وابعدت عنه وكملت بتمشي الا مسكها من معصمها "
عبد العزيز: لمن اكلمك توقفين ولا تطنشيني وتمشين ، وش جابك هنا شايفه هالمكان يسمح تتواجدين فيه وكله رججال .
سحبت ايدها منه : انت مالك دخل فيني ، واروح واجي وين مابغا مايخصك ! جايه لأبوي مو لك .
وابعدت بتمشي الا سمعته قال : عدلي اسلوبك معي
منار من غير ماتلف له : انت اخر شخص تتكلم عن الأسلوب " وكملت لمكتب ابوها "
دخلت وكان ابوها مع إياد يتناقشون هو شافها واستغرب : منار !
هي تقدمت له ومعصبه : ليه كذبتت عليّ وقلتتي بتسافر عشان شغل ، وانت اساسا مابتسافففر الا عشان تتزوج وتخليني لححالي ؟ ابو منار منصدم من كلامها من وين جابت هالخرابيط : منار وش تخربطين !
منار لاشعوري بدأت تبككي : كانن قلتتي لي بتززوج بس لاتكذب عليّ وتقققول مضطر تخليني عشان شغلل ، قققولي بخليك عشان بتززوج
ابو منار وجعه كلام بنته وهي ماتدري ان اساس سفرته لمرضه الخبيث : منار اههدي
منار بصراخ : اككرههكك " وطلعت مخنوقه ومضايقه من المكتب "
إياد وعبد العزيز كانو موجودين ومنصدمين من كلامها ، إياد : أنا بروح اشوفها .
ابو منار حط راسه ع ايده الي كانت متكيه ع الطاوله ، ويحس الدنيا بدأت تدور فيه من بعد كلام بنته ، شافه عبد العزيز : عمي انتِ بخير ؟
ابو منار مارد عليه ضل ع حاله ، اخذ مويا من ثلاجه المكتب الصغيره وجا لعند عمه عشان يعطيه يشرب : لاتتعب نفسك ، هي اكيد سمعت لاحد يخبص بالكلام وصدقته ، بس تعرف غلطها بتجي تعتذر ، هي صغيره لاتاخذ عليها بالكلام وتعرف انها طبيعي تكون متأثره من طلاقك انت وامها ؟ صح كلامي
ابو منار هز راسه بطيب : خذي للبيت ابغا ارتاح راسي بدأ يعورني .
عبد العزيز: ان شاء الله - وبدأ يساعد عمه عشان يوقف -
..
إياد بعد مانزل ماقد يلحق عليها من لمن نزلت بالأصنصيد : لحول وين راحت ! حاول يتصل فيها بس ماكانت ترد " لان جوالها بالبيت اساسا " ولا هو عنده رقم سايقها .
لف بيدخل الا شاف عبد العزيز ومعه ابو منار طالعين : ع وين !
عبد العزيز : عمي تعب اشوي باخذه للبيت يرتاح ، وينها ؟
إياد وهو يحك شعره : مالحقت عليها، عندك رقم السايق ؟
عبد العزيز فكر اشوي وبعدها : خلاص خذ عمي للبيت ، وانا بشوف المربية يمكن رجعت البيت ، ولا بروح ادور عليها .
إياد بخوف ع منار : اي وطمنني ، خايف عليها .
ابو منار : لاتفكر تتصل بأمها.
عبد العزيز وهو يحط ايده ع كتف عمه : تطمن وارتاح ان شاء الله توصل البيت وتلقاها بعد .
ابو منار : ان شاء الله .

..
منار قالت لسايق ياخذها لعند امها ولمن وصلت لباب ترددت انها تنزل " حتى امي هي راحت وخلتني " ضلت بالسياره تشاهق وخذت نفس : خلاص روح البحر .
السايق : طيب
اشوي رن جواله ورد : الو مس عبد العزيز .
منار سمعت اسمه وعصبت : قففل ، ولاترد عليهه.
السايق من خرشته سمع لها وقفل .
منار : لو مين يتصل عليك لاترد ، ولا صدقني بنزل وبروح لحالي واللوم كلا بيجي عليك .
السايق : ان شاء الله ..

..
كانوا مع امهم بالسوق يشترون لهم فساتين عشان زواج " ساره "
بعد مافروا بكل مكان جلسوا بكوفي
مروى : ماما متى نروح بيت خالتي ؟ كل ماقلنا لك نروح تأجلين
حنان : اي والله ياماما من زمان ماشفناهم ، شكل مابنشوفهم الا ببزواج ساره .
امهم : اي احسن عشان بالزواج يشوفونكم باللوك الجديد مش اللحين تخربون كل شيء
مروى : وليه ياماما ؟ لازم يتفاجؤن .
امهم : اي اي ، وانا قلت لخالتك مو رايحين لهم الا بالزواج عشان تشوف لوكم الجديد .
حنان : اي لوك جديد كلها قصات شعر وصبغات ؟
امهم : افف خلاص فكوني .
مروى : حنان قومي خلينا نشوف هذا المحل يمكن عندو شيء يعجبني .
حنان فهمت اختها انها تبغاها بموضوع : طيب .

مروى طالبه جامعيه اخر سنه لها - تخصص حاسب - طويله وبيضاء وشعرها لكتفها بني ، عيونها واسعه ...
حنان اخت مروى الاصغر قصيره وشعرها مره قصير ولونه اشقر بندقي

..
بعد مرور ساعه اتصل السايق وخبر عبد العزيز بمكان منار وجا للمكان الي هي موجوده فيه وهو " الكورنيش "وقال لسايق يروح ! كانت جالسه بالكرسي الي قدام البحر ، وبين ماكانت بعيده بافكارها سمعت صوت من وراها : حركاتك الي تسوينها اللي اصغر منك ماسووها !
لفت بخوف ولمن تأكدت ان هو نفسه الي تكرها طنشته ورجعت لفت وجهها ، وكمل : العاقل مايسوي هالحركات بس الظاهر انك باقي بزر .
انغاضت من كلامه : اي بزر مجنونه بعد وش دخخلك فيني ؟ هه غبي ورجعت لفت ..
هو استمتع لمن تنرفزت وحس من نبرة صوتها انها كانت تبكي ومشى ع قدام وطلع الزقاير من جيبه وؤلعها وبدأ يدخخن ، وهي كانت تناظره بقرف : ماعتقد انتِ اول وحده امها ابوها مطلقين وابوها يتزوج ولا امها تتزوج ، في غيرك كثير ماسوو الي سوتيه
منار بقهر : أنا جيت شكيت لك الحال ! مالك علاقه بيني وبين ابوي ، روح توكل لبيتكم واهتم بأمورك .
عبد العزيز بأستهزاء : هه دلع ، كبري عقلك وتعالي اركبي عشان ترجعين البيت ..
منار بعناد : شكرا مابغا ..
عبد العزيز : بطلي عناد واركبي وترا مو عشانك عشان عمي الي ينتظرك وخايف .
منار بلعة ريقها : مو هو بيروح عني وبيتزوج !! صار يفكر فيني تو ويخاف ..
عبد العزيز :ههههههههههههههههههههه اخخ بزر
منار انقهرت منه : ماقلت شيء يضحك ،، خلني بحالي .
عبد العزيز رمى الزقاره ودعسها : بتجين ولا ؟
منار ماردت عليه .
عبد العزيز متعمد : خلاص ضلي هنا لأخر الليل ولو بغيتي نامي لان السايق مش راجع لك وحتى جوال مو عندك ، والكورنيش مايخلى من الععيال ، سلامم ..
منار استوعبت كلامه " سايق ! ليكون السايق راح .. " لفت بسرعه خايفه قبل يروح : وين السسايقق !! ليه راحح !؟
عبد العزيز وهو معطيها ظهره " رفع كتفه ونزله " يعني مدري
منار قامت من مكانها ووقفت وراه : اتصل قوله يجي ياخذني .
هو سمعها ووقف ع جنب وأشر لها ع السياره : بترجعين اركبي هنا ، ارسلت السايق لشغل أنا ..
منار ماتبغا تركب معه بأصرار: مابغا مانت محرم لي عشان اركب معك لحالي ، قول لسايق يجي ؟
عبد العزيز مسك ضحكته وابتسم ع جنب : هه ع اساس السايق اخوك ؟ .
منار انقهرت ماعرفت ترد " اكرهك ياحقير "
هو شافها طولت ولا ردت هز براسه ع جنب لجهه السيارة : بتركبين ولا مطوله ؟
منار تقدمت بهدوء وفتحت الباب الي وراء وركبت ، هو ابتسم " زين بعد هالعناد رضيتي " وركب هو ومشىَ ..
بالسياره كان يسمع صوت شهقاتها الخفيفه بس طنشها لمن وصلوا البيت ونزلوا كان ينتظر لحظه ترفع عينها ويشوفها بس مانناظرت لجهته ابد وقفوا ع الباب ينتظروا احد يفتح ، عبد العزيز استغرب من وجود سياره ! وتذكر ان لازم يخبرها
عبد العزيز : ع ففكره عمي ماهو متزوج ولا شيء بس تفكيرك هذا خلاك تضايقينه ، واعتقد قالك رايح لشغل وبس .
منار بلعت غصتها وحست ان من كلامه صادق وهي ظلمت ابوها تسرعت لمن سمعت كلام مرت عمها وهي مو متأكده منه .
ولمن فتحت دانيه الباب وشافتهم اثنينهم ع الباب ، حضنت منار : ياحبيبي وين كننتي ! خوفتيني عليك ، ليه تسوي فينا كذا ، فجاءه سمعوا شهقاتها وكأنها كانت حابسه هالبكي طول الوقت ودانيه شدتها اكثر لحضنها ، هو حس بنغزات بقلبه بعد ماسمع شهقاتها وحب يطنش هالشيء وسألها : من سيارته هاذي ؟
دانيه : دكتور الاستاذ سلطان ، عشانه تعب اشوي واضطر الاستاذ إياد يتصل فيه ؟
عبد العزيز بخوف : كيف ؟
منار خافت ع ابوها وبعدت عن حضن دانيه : بابا بخير !! صار له شيء ؟؟
دانيه تحاول تهديها : لا لاتخافيها قال الدكتور كمان انخفاض بالضغط. منار " اهه " : أنا السبب "وتركتهم واقفين وراحت"
ودخلوا هم وراها ، للغرفة الي فيها ابوها ، اول ممادخلت منار شافت الدكتور يتكلم مع إياد وابوها يتعدل بجلسته وهم انتبوا لدخولها ، إياد مسكها : وين كننتي !
منار وعينها ع ابوها الي ينتظر إجابتها : كنت بالكورنيش
الدكتور : يلا سلام عن اذنكم وماتشوف شر استاذ سلطان
ابو منار هز براسه : الشر مايجيك ..
عبد العزيز طلع مع الدكتور يودعه
إياد بمزح : تبغين اذبحك !! عشان تتوبين ماتعيدينها ؟
منار تقدمت لأبوها : أنا اسفه ..
هو رد لها بأبتسامه باهته واضح ع وجهها التعب : على إيش !
منار لمن شافت رد ابوها كذا " بكت " وحطت راسها عليه : بابا أنا اسفه ماكان قصدي
وعلى دخول عبد العزيز قالت : بس أنا سمعت مرت عمي تقول انت بتسافر عشان تتزوج !!
إياد بأستغراب : ام عبد الله ؟
منار لفت : اي " وانتبهت لوجود عبد العزيز " هي حكت كذا بس يمكن أنا فهمتها غلط واستعجبت " رجعت مسكت إيد ابوها " سامحني ؟
ابو منار : بس ماني زعلان منك ؟ صدقيني ، ازعل من حبيبتي ؟
منار قامت وباست راس ابوها : الله يخليك لي .
دانيه قربت ومسكت منار من ورا : طيب يلا حبيبتي خلي بابا يرتاح وتعالي انتي ارتاحي بعد .
منار هزت راسها بموافقه وطلعت مع دانيه .
إياد : وانا برجع البيت ، تامرون ع شيء ؟
ابو منار : سلامتك ، لاتوصل خبر لأبوي .
إياد بأبتسامه : ولايهمك ، عزوز بكرا اول ماتصحى مر عليّ عشان نروح لرجال سحبت عليه ولا رجعت كلمته لايقول عنا نكبه .
عبد العزيز : هههههههههههه انت النكبه والله .
إياد : لاتخليني ابلشك معه جد ! هههههههههههههه ، يلا سلام
اول ماطلع من الغرفه نادى على منار وجات له : باقي تبكين ؟
هي هزت راسها بلا : هم
إياد : طيب اسمعيني ! ابغاك تحطين هالشيء براسك ابوك يحبك ؟ مستحيل يفكر يخليك بيوم ، بس تعرفي هالفتره عشان الشغل ولا انتي خابره ابوك حتى مع البنات زين يخليك تروحين لحالك من خوفه عليك ، وصدقيني اخوي واعرفه مايفكر بالزواج ولا في باله انتِ بحياته وبس ؟ لاتزعلين ولاتزعلينه !
منار " حز بخاطرها انها ضايقت ابوها وتعب " : ان شاء الله
إياد حضنها : هههههههههههههه يلا اشوف ابتسامتك ؟ " بعدها عشان تبتسم "
ابتسمت بتسليك ، قال لها : تبن اضحكي عدل
منار تعابير وجهه عمها ضحكتها غصبت : هههههههههههههههه هاه ضحكت .
إياد : يلا بكرا أنا عازمك انتِ وخلود وساره ع العشاء ؟
منار : صدق ؟
إياد : كبرك أنا عشان اكذب ؟ ههههههههههههههه اي .
..
عبد العزيز تضايق ان امه هي الي حاكيه هالكلام ويعرف مدى كره امه لبنت عمه منار ؟ بس مايعرف السبب ..
عبد العزيز باس راس عمه : ريح نفسك ياعم ولاتضايقها بالتفكير ، شوف طيحاتك وش تسوي لنا ؟
ابو منار ابتسم لعزوز ويعرف خوفه عليه : أنا بخير الحمد الله ، بس خايف عليها ياعزوز ؟ شوف قبل لاسافر هالتفكير توسدها ، وخلاها تتضايق ! قالي السايق انها كانت بتروح لأمها وانا مابغاها تفكر انها ترجع لأمها كل ماتضايقت ..
عبد العزيز : لاتحاتيها ياعم وهي معنا ! وبعدها عرفت انها تردد لانها عرفت تفكيرها انها تنزل لأمها غلط ؟ اهم شيء تروح وترجع لنا سالم ومنار لاتحاتيها .
ابو منار : بنتي عنيده من بيقدر عليها .
عبد العزيز : ماعليك ، اللحين ارتاح لك اشوي .
ابو منار تنهد : إن شاء الله .
..

سعود كان بغرفته ومنسدح يكلم : اخ ياصوتك وش كثر اشتقت له .
..... : كذاب
سعود : عساني للموت لو كذبت ؟
..... بخوف :لاتققول كذا بسم الله عليك ، صدقتك خلاص .
سعود : هههههه طيب ماشتقتي ؟
....... : الا بقوه بعد
سعود : أنا مره تعبان وفيني نوم ! نوميني على صوتك .
........: طيب يلا انسدح وغمض عينك وبقولك قصه
سعود سمع لها وسوا كل الي قالت .

..



مـا حكـولك عن عيـونـك؟
كيـف يسـحرنـي هدبہـا - مـا حكـولك
عـن عيـون وجہـك الفاتـن سلبہـا .

ايام تمر علينا بسرعه ولانحس فيها ولا حتى نحسب لها ألف حساب تمر بغمضه عين ، تركض " واليوم الي نتمى يمشي بسرعه يعكس ويمشي بأبطىء مايكون وكأن الوقت يعاندنا ! ولا هذا احساس منا "

مرت الأيام وجات لحظه " التوديع " منار جاو وقت تودع ابوها عشان بيسافر لشغل ، وكانوا كلهم موجودين عشان بيغيب عنهم لفتره وطبيعي يودعهم ..
ابو منار كان يسلم ع ابوه وخلص ولف لخواته وسلم عليهم ، وصل لساره باسها : سامحيني اني مضطر اسافر ولا راح احظر زواجك ، وبقولك ممن اللحين مبروك وربي يهينك ويوفقك اهم شيء اسبق الكل ههههههههههه
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الا منار ضحكت وهي بالعه غصتها جا اليوم الي تودع في ابوها ياوجع قلبها .
لمن سلم عليهم كلهم وجا لعندها مسح اول دمعه نزلت من عينها : اشش وش اتفقنا احنا ؟
منار وعيونها مليانه دموع : ماقدر مابغا تروح ؟ " وحضنته " غصب عني بكيت .
ابعدها لان حتى هو مايبغا يرجع يحس بشعور اخر يوم بيحضن فيه بنته ولاعاد بيشوفها ويبكي قدامها : خلاص عاد ! أنا قلت لك بجي ان شاء الله وكل يوم بكلمك ؟ ولا أنا يطاوعني قلبي اخليك !
عبد العزيز مايبغا عمه يتأثر ولا يتوجع اكثر وهو يودع بنته لان يعرف تفكير عمه كيف : يلا عمي مانبغا نتأخر ع الطياره ؟
ابو منار : ان شاء الله .
منار ناظرت عبد العزيز بحقد "مايبغاها تودع ابوها بعد " حضنت ابوها بقوه : بابا احبك ، وانتبه لنفسك ..
ابو منار : وانا احبك وانتي بعد انتبهي لنفسك - لف عليهم - يلا سلام
خالد بأبتسامه : حافظك الله ياخالي بالسلامه .

...
بعد ماطلع نوف وخلود حبوا يغيرون جو منار مايخلونها كذا ، سحبوها عشان يطلعون للحديقه : اوه امشي عندي لكم سالفه طويله !!
خلود : لحول سوالفك يانويف ماتخلص ؟
نوف مدت بوزها : كلي زق ، مناروه شوفيها !
منار كانت حاسه انهم يبغون يغيرون جوها وهي بتعطيهم ع جوهم : بزران انتو ؟
نوف ناظرت خلود : انتِ البزر بينا ترا ؟
خلود : رجعنا ع الطير يلي
نوف ومنار : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
خلود : أنا ونويف بننام معك هنا ..

طلعت من غرفتها وراحت لغرفة اختها وجلست جنبها ، لفت عليها حنان : وشفيك وكأن ف داخلك كلام بس ساكته !
مروى : زين حاسه ! ياخي تعبت نفسيتي من هالبيت وتعقيدات ابوي وانفتاحية امي وش الي جمعهم ، ندمت اني كلمتهم ..
حنان بتملل : يعني ماهي جديده تعودنا ! تهاوشوا ؟
مروى : اي
حنان ارفعت كتفها بتملل : وش الجديد هذا روتين يومي صار ، معليه حبيبتي ارضي بالي كاتبه لنا ربي ، الا وش بغيتي منهم !
مروى : مو قلت لك اببغا اروح بارتي خويتي بكرا ، ابوي رفض وامي تهاوشت مع عشان التعقيد الي براسه .
حنان انسدحت بسريرها وغطت وجهها : الله يعينن ، قومي قومي غرفتك أنا تعبت وبنام لايجون يحطون حرتهم عندي .
مروى : مابغا بنام عندك ياتبن
حنان فتحت الغطا ولفت : خير ؟ في وحش بغرفتك ولا إيش ؟
مروى : لا " وجلست ع سرير اختها ودفتها ازحمي لي بس ، وانسدحت "

..
إياد كان بيدخل لداخل " البيت " الا انتبه لوجود البنات برا و حبّ يطمن ع منار بعد سفر ابوها وراح لهم : افا المزات مجتمعين بدوني !
خلود بمزح : قلت مزات شايف نفسك من المزز ؟
منار ونوف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
إياد يحاول يرد لخلود بضربة بجبهتها مثل ماعطته : وانتِ ليه واثقهه انيي قصدتك معهم ! ههههههههههههههههههههههههه
خلود مالقت ردت : اءء يضحك مره
إياد : كلي تراب طيب " سحب له كرسي وجلس " ايوا كيف مزتنا منار ؟
منار هزت راسها : الحمد الله ، متى يوصل ؟
إياد يناظر ساعته : بالكثير باقي ساعه .
نوف وخلود : بالسلامه يارب
منار وإياد : امين
إياد انتبه من بعيد لعبد العزيز الي تو يدخل : حطي الغطا ؟
منار : ليه !
إياد يكلم عزوز : عزيز تعال هنا !
عبد العزيز لف عليه وشافه جالس مع البنات وأشر له " بِ لا "
إياد بصراخ : اقول تعال بس
منار تأففت : اففف

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آحببتك , رواية , طويلة , كاملة , كطفلة or


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية تحمل جنوني وضمني حيل لصدرك / كاملة ملوكاا روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده 20 2014-10-11 01:52 AM
رواية مكتوب بحياتي و رضيت فيه / كاملة ملوكاا روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده 8 2014-10-11 01:52 AM
رواية يعذبني و إستحملت عذابه لين إعترف بحبه لي / كاملة ملوكاا روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده 24 2014-10-11 01:52 AM
رواية بين إيديا / كاملة ملوكاا روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده 43 2014-10-11 01:51 AM


الساعة الآن 07:05 PM.


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. seo by : www.resaala.net
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
دعم Sitemap Arabic By