العودة   منتدى حسبتك لي > شعر - قصائد - خواطر - نثر - قصص - شيلات جديده - بيت القصيد > قصص - حكايات - روايات > روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده

روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده تحميل روايات بصيغة الوورد ، تحميل روايات بالتكست ، تحميل روايات بالجوال

إضافة رد
قديم 2014-10-07, 03:15 AM   #1
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 



بسم الله الرحمن الرحيم
امابعد
سوف اكتب هذه الرواية كاملة بدون ردود وتم التعديل










آلقَسّوةٌ لَيسَتّ دَآئمُاً عُنوّآنَ آلقّلِوَبٌ آلمّيتَہْ
فٌ بعَضُ آلقُلوَبّ آلطَيبَہٌ تَقسّوَ لآنهَآ وّفيہٌ





















رواية جميلة أحبك قانون البشرية محرما

















{ أُحِبك حَتى لو بَآت حُبُك في قَآنون الْبَشَريةِ مُحَرَماً ! }



ملاحظة الكلام اللي بالفصحة يعني أنقليزي



prologue



هدومها متشققة و كأنها شحاذة ، شكلها كامل مبهدل شعرها البني الحريري منكوش و يتطاير على وجهها
عيونها الكهرمآنية الوآسعة الكحيلة منتفخة من كثر البكا .. كانت دموعها ما توقف شلال ورا بعضه
و الدم يصب من جسمها صب ..
في هذي الليلة حالكة السوآد .. الجو بآرد مثل الثلج و الدنيا حولها رعب ..
ما تقدر تتصور كل اللي صار لها في هذا الشهر كامل .. كله تراجيديا في تراجيديا
كانها تعيش في فلم و لا كل الافلام ، فلم سنمائي مرعب و التذكرة ببلاش ..
كيف تتصور حياتها كيف كانت و وين صارت !! .. من ذيك البنت الحلوة الرقيقة الناعمة
اللي عايشة وسط أهلها بهنا و فرح .. اللي كانت كل ما تضحك ذيك الضحك الرنانة تضحك لها الدنيا
و تشرع لها أبواب الخير و السعآدة .. لكن هذي الدنيا دنيا السعادة ما دامت لها
ما دآمت لها الابستآمة اللي كانت تشق وجهها شق .. بعدما غدرها نصيبها و رماها رمية سودا
رمية كلاب بين هذي السكيك الظلمة .
.


لفحها الهوا شديد البرودة حتى ارتجفت كل مفاصلها .. شدت على هدومها المقطعه لجسمها
و هي تحآول تستر و لو جزء بسيط من جسمها العاري .. و تركض عشان تفلت بلحمها من الذئب البشري اللي يلاحقها
عضت على شفايفها الوردية المتقطعة و هي تدعي في سرها أن الله ينجيها من هذا العذاب اللي تعيشة
همست بين دموعها و هي تحآول تكتم شهقاتها المتصاعده : يا ربي سآعدني ، ربي ما عندي غيرك نجني من هذا يا رب !!
و ما قالت هذي الكلمة الا و هي تحس بصدرها يألمها بشكل مب طبيعي .. ليتجمد جسمها كآمل
و تصعب عليها الحركة كليا .. و في ذاك الوقت خلاص فقدت الامل أنها تطلع من كل هذا ..
و قعدت تبكي من قلب .. و ترتعش بشكل يذوب الصخر و يصهره ..
غمضت عينها بقوة و الالم يعتصرها من كل النوآحي .. و هي تتذكر وجه أمها و أبوها اللي رآحوا عن الدنيا و خلوها ..
خلوها لوحدها بدون أي حآمي أو أي حد يخليها تحس بمنى كلمة " العيش " بمعنى كلمة أنك تحيا
تحس عمرها جسد بدون روح .. بس جسم يمشي وسط كل ذا .. روحها الطاهرة لحقت أرواح أمها و أبوها
و تخطت معاهم نطآق الغيم .. هي وآثقة كل الثقة من هذي الفكرة .. لانها ما لقت حولها أي دآفع لانها تتجرع هذا الاكسجين
اللي يبقي جسمها و قلبها الشبه ميت أحياء .. و قبل لا تنهار على الارض بهستيريا
لمحت منعطف على جهتها اليسرى و بأمل بسيط أنها تختفي في ذآك المنعطف اتجهت له و هي تجر جسمها جر
دخلت المنعطف في هذي الظلمة المسيطرة على مكان .. لحتى تلاقيه مسدود
طآح قلبها من الخوف .. و سمعت صوت جوتي المطاط الثقيل يتقرب لها أكثر .. حآولت تلتفت بسرعة و تهرب
لكنه كآن قدآم وجهها ..
جحظت عينها و بدت الدموع تتشكل في حدقتها الوآسعة و تكون غيوم مزنية توشك على الهطول بغزارة شديدة
أرتجف جسمها و هي تلقآه يتقرب منها بخطواته الجبارة .. و تسمعه يقول كلام وقح مثل وقآحته
ما كانت تقدر تشوف ملامحه من الظلام الدامس .. حتى لو اعتادت عينها على الظلام ..
كانت ملامحه مبهمة و مخيفة ..
صقعت ظهرها على الجدار و هي تناظره .. ما كان يفرق من بينهم الا سانتيمترات بسيطة جدا ..
كان قريب منها بطريقه مقززه .. مد ايده لها و جسدها الجميل تجمد كليا ماهي بقادرة تتحرك من الرعب المسيطر عليها
ما تقدر تصرخ و لا تتكلم و كأن فمها كآن مقفل بتعويذة صعب فكها ..
مرر يده المقززه على جسمها و هو يتحسس كل انش منها .. و لما وصل لعند صدرها ..
دوت صرخة عنيف هزت المكان هز ..


‫:‬ لااااااااااااااااااااااا .. !!

هبت من السرير و كأن الروح رجعت لها .. كان جسمها يتصبب كله عرق .. و وجهها محمر و شآحب و ذبلان
صدرها يتصاعد و يهبط من تنفسها الغير منتظم ..
مسكت رآسها بقوة من الدوخة اللي جتها .. تحس بألم فضيع في رآسها و كأنه شوية و بينفجر من قوة الدق عليه
حآولت ترفع رآسها و تحركه لكنها وآجهت صعبه كبيرة فتحريك رآسها ..
غمضت عينها ثم فتحتها و هي تتأمل المكآن اللي هي فيه ..
غرفة بيضاء مثل بياض الثلج .. و أثاث قليل جدا الا من كرسي موجود جنب سريرها ..
حركت انفها فيتداخل عليها عبق الادوية و روائح المطهرات و الكحول الموجودة ف المستشفيات ..
حركت عيونها على جسمها المتكسر و هي تشوف مغذي موصول في يدها و جسمها مليان أسلاك موصلة بأجهزة
حركت يدها بصعوبة و هي تتحسس وجهها .. من رآسها اللي يوجعها و الشاش الابيض اللي ملفوف حوله
لين قنآع الاكسجين الموضوع على فمها ..
بصعوبة شآلت قناع الاكسجين .. لكنها حست بحنقة غريبة فرجعت حطته على وجهها ..
مكآن غريب ؟! .. فين هي ؟! مين هي ؟!
طيب يمكن يكون هذا مستشفى .. !! غريبة وش اللي وصلها للمستشفى ..
حآولت تسترجع ذآكرتها ولو القليل لكن رجع ذآك الصداع يداهم رأسها و يخليها تتوب ترجع تتذكر
لكن مع هذا النسيان اللي صابها و قدرتها على عدم التذكر دب فيها الخوف ..
قام قلبها يرقع بقوة و بقوة .. هي فين ؟؟!! .. و مين اللي جابها هنا ؟؟!!
وين أمها و أبوها ؟! ، أي حد يجي لهنا .. كان في شعور فقلبها يخاف من الوحدة و ما يبغا يظل فيها
تحس أنها وحيدة صدق .. !!
و جزء من قلبها يحارب هذا الشعور اللي ممكن و لو أقل من الافتراض يكون صحيح ..
خلاص ما تقدر تستحمل أكثر .. مع أن قنآع الاكسجين كان على وجهها الا أن انفاسها بدت تتقطع ..
فكت المغذي بقوة و تطاير الدم من جلدها تآوهت شوي بس ما أهتمت لان الضيق اللي جوآتها كان مؤلم أكثر من الم جسدي بسيط
كانت تحس و هي تتقرب من الباب بخطوات بطيئة أن وجدانها يتكسر مع كل خطوة تخطيها
بعد هذا الباب مصيرها .. خلف هذا البآب تتحدد حياتها اللي تجهل ما فيها من بلاوي و اسرار
خذت نفس عميق و مدت يدها للمقبض لكن قبل لا تفتحه يد ثانية سبقتها و فتحت البآب ..
تراجعت للورا و هي تشوف ذآك الجسم الرجولي الضخم يداهم الغرفة ..
ارتعدت و انصدمت من وجوده .. و هو ما كان أقل منها صدمه ..
مسكت شعرها بطريقة عفوية و اثنوية و هي تدور غطوتها .. لكن ما حصلتها ..
أما هو بلع ريقه بصعوبة و هو يتأملها بعدم تصديق .. تقدم منها خطوتين لكن اللي صدمه
أنها اندفعت للخلف بقوة و هي تحطي يدينها حول وجهها و كأنها تحمي نفسها منه .. و جسمها يرجف رجف
قال بهدوء و هو يحاول يمسك نفسه .. : ع ، ع عوآن ..
كان يلاقي صعوبة كبيرة بنطق اسمها بعد هذيك الصدمة .. لكنه تشجع : ع .. عوآن أنتي بخير ؟!
تقدم منها خطوتين زيادة ، لكن انصعق بمنظرها لما صرخت بصوت عالي و عنيف حطم هدوء المكان
عوآن : بعد عني .. لا تقرب مني يا حقير .. بعد بعد !! لااااااااااااااا .. لا تقرب يا حقير
كانت تلوح قبضتها بأماكن متفرقة و هي ترفس الهوا و تصيح بهستيريا أرعبته ..
مسح وجه اللي يتصبب من العرق .. و هو يتقدم لها .. : عوآن هدي حبيبتي ما صآر شي .. !!
لكن هيهات إذا كانت هذي المسكينة بتوقف بعد كل اللي صار لها ..
أخذ تتنفس بصعوبة و مكان صدرها يعورها بألم نزعة روح .. حست أن روحها رح تطلع
و عيونها صارت تتقلب و وجهها يبيض و العرق يتصبب من وجهها مثل السيل ..
لين ما طآحت على الارض و أغمى عليها ..





























البــــآرت الآول


المملكة العربية السعودية - الدمآم
السآعة 11 مسآءً




سمآعة التيلفون بين يده شوي و تنكسر من قوة الضغط .. كآن في قمة عصبيته و هو يحآول يهدي نفسه
لكن بلا جدوى .. يحس خلاص على أعصابه بينفجر فأي لحظة ..
عروق يده بآرزة من كثر العصبية .. و وجهه أحمر و عيونة جآحظة و جامدة ..
صرخ بصوت عالي وهو يسمع كلام عميله اللي كان يرتجف و هو ينقل له الاخبار
بصوت رآجف : طويل العمر أعتذر .. دورنا ف كل الدمآم .. بس ما لقينها كأنها فص ملح و ذآب
هني عاد ما قدر يضبط أعصابه و صرخ بانفجار و انفعال
.. : كيف يعني ما لقيتوها فهمني كيف ..؟؟!! صار لكم سبوعين تدورون عن هذي البنت .. وينها وينها فهموني مستحيل تكون طلعت برا الدمآم .. أنا أبيكم تلقونها خلال هذا الاسبوع .. و الله و اللي رفع هذي السماوات السبع إن ما لقيت البنت قدام عيني بعد اسبوع و الله ، ثم و الله أن ما رح يحصل لكم خير .. و قد أعذر من أنذر

و بعد هذا الكلام صكر السماعة بقوة و رمى التيلفون على الارض لين ما تكسر و هو يغلي من الحقد و الغضب ..
كيف بيوم و ليلة تنقلب حياته لكآبوس كلة بسبب البنت اللي طلعت بحياتهم ..
رفس الكرسي الجلدي برجلة و هو يسبها و يلعنها بصوت عالي .. : الحقيرة ، الــ……. ، الــ…… ، أنا برآويها كيف أن الله حق .
اتسند على الطاولة و هو يشتعل من الكره : هين بس هين .. أنا أراويه ذي بنت الكلب !!
أخذ غليونه اللي يستعين به كلما اجتاحته نوبات الغضب هذي .. و راح ينفخ فيه مثل ما تنفخ الحية الخبيثة ..
و هو يحس مع كل نفثة أن نآر انتقامة تزداد حطبها .. و أن الانتقام رح يصير
و رآح عقلة الخبيث يخطط لامور عشان يصطاد البنت الغبية اللي قلبت حياتهم الهادية ..










































الولايات المتحدة الامريكية - كآليفورنيا
الساعة 10‪:‬30 صبآحا




‫:‬ كميل ، أين أنت يا كميل ؟؟! .. آه أنتي هنا إذا تعالي قليلا من فضلك !!

رفعت راسها الهادي اللي كان منحني على الدولاب و قاعدة تنظفة بذمة و ضمير ..
التفتت للبنت اللي تناديها و اللي لابسة زي الرسمي للخدم مثلها ..
فستآن أسود قطني يوصل للركبة بصقة متوسطة من عند الصدر و يجي فوقه مريلة بيضاء مثل الكورسيه
بتطريز خفيف من عند الاطراف .. كانت بدلتهم الرسمية على الطابع الفرنسي الانيق بلفافة بيضاء بنفس تطريزة الاطراف
على راسهم ..
ابتسمت كميل بهدوء و هي تهز راسها باتجاه البنت .. : نعم ميلاني ماذا تحتاجين ؟!
ردت عليها ميلاني بابتسامة مشرقة و هي تاشر لها أنها تنزل من السلم اللي راكبته عشان تنضف الدولاب
ميلاني .. : اني أحتاجك اليوم أن تساعديني في تقديم الفطور ..
اومأت راسها بالموافقة و هي تنزل من السلم اللي طوله متوسط و تخرج من الغرفة اللي هي فيها ..
مشت مع ميلاني في السيب الطويل لهذا البيت لا القصر الكبير ..
راحت تتأمل الاثاث اللي مع أنها اعتادت عليها الا أنها ما تقدر تخفي انبهارها منه كل ما مشت فيه ..
وصلوا لصآلة البيت الشاسعة .. كانت ضخمة بدرجة ما تنوصف كانت مثل قاعة الرقص بل يمكن أكبر منها بكثير
و الثرية الضخمة تتدلى منها البلورات المتلألأة الراقية و كأنها الماسات من لمعانها المبهر اللي يسحر العيون و يجذبها
وجهت نظرها ل الدرج الكبير اللولبي بتصميم هندسي فريد كان كلاسيكي ارستقراطي مع لمسات معاصرة ..
و هي تشوف بنت صارخة الجمال تنزل منه بمشية عارضات الازياء الانيقات ..
كانت فعلا أنيقة و جميلة .. كانت يمكن من أجمل ما شافت خصوصا كونها عاشت معظم حياتها ففقر معتم ..
هذي مب أول مرة تشوف البنت لكنها تنبهر بجمالها كل ما شافتها ..
و خصوصا انوثتها الصارخة اللي تلتفت حولها الانظار و تبعتها على الدرج أختها اللي ما أقل منها جمال و هن
يتسابقن بروعتهن و أناقتهن اللي تبين فحاشة غناهم ..
انتبهت على بحلقتها اللي طالت جهة البنات و نزلت راسها و هي تمشي ..
تدري فيهم مغرورات مستحيل يمكن يظنون تبحليقها ذا كأنه اهانة لهن ..
تجاهلت بعد ذلك كل هذي الجماليات و هي تشد على قبضة يدها أكثر
و تصبر نفسها : صبري عوآش صبري مجرد أيام و بتعدي






التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 2014-10-07, 03:19 AM   #2
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 























أنا أُحِبُك لكنْ لا أسْمعكَ كالبقية لا أحادِثْك
ولا حتى اجيد النْظَر إليِك إلتقَيْتك بعيدًا .. وأَحبَبْتك بِشَكلٍ أبعد..
"









{ أُحِبك حَتى لو بَآت حُبُك في قَآنون الْبَشَريةِ مُحَرَماً ! }

البــــــــآرت الثـــــآني II





المملكة العربية السعودية - الدمآم
السآعة 3 الظهر


كان قاعد على طآولت مكتبه الكبير .. كان مكتب فعلا فخم يبين رقيه و غناه ..
بجدران شاهقة باللون الابيض الثلجي .. و الأرض مغطاية بالتاتامي الياباني معطنة جو كلاسيكي رهيب
و المكتبة الكبيرة اللي تغطي ربع المكتب .. مملوئة كتب عن ثقافات عدة و حضارات يدرسهم و بالعض حافظنهم صم ..
و يجي على زاوية معينة مدفئة اصطناعية على الطراز الغربي الرآقي .. موضوع على ستيباته صور له في أماكن متعددة من العالم
كان جآلس على كرسيه الجلدي الضخم و منحني على الطاولة و قاعد يتأمل الصور الي بين يدينه
و يشوفهم بنظره هيمآنة و عآشقة ..
بعد الصورة اللي بيده و أخذ صورة ثآنية .. كانت لنفس الشخص بس بمظهر مختلف و مكان مختلف
و هي تبتسم و لا مكشرة على حسب التقاط المصور ..
مرر يده على الصورة و كأنه يتحسسها هي موب الصورة .. و كأن الصورة وآقع ..
مسكها بين ايده برقه و قربها من فمه و هو يطبع قبله على جبين الصور ..
كانت لها في لندن هو يدري .. و كآن أول مرة يشوفها في .. و ما قدر يمنع نفسه من أنه يصورها و هي تضحك
بعد ما سمع ضحكتها اللي سرقت قلبه .. كانت تضحك بطريقة عفوية بريئة و أسرت قلبه و جفت النوم من عينه
ما يقدر يتصور أنه يحط راسه على المخدة يوم بدون ما يشوف صورها .. أو يسترجع ضحكتها و أول موقف صار له معها
يحس بجنون من هذي اللي سرقت قلبه و عقله و كل شي فيه ..
يحس أنه كل اللي فيه ينبض باسمها .. صآر يعيش بس لجلها هي
تنهد بقوة و هو يجمع الصور و يحطهم كلهم فملف وآحد .. و بعدين يآخذ الملفآت الي لازم يرآجعهم قبل التوقيع
و خرج من مكتبه متوجه لبيته عشآن يرتآح من كل ذي المشآعر الهايجة ولو شوي

























كان جآلس بتوتر على المقعد الجلدي مقآبل الدكتور المتخصص حق حآلتها اللي أهي فيها
جالس على أعصابه و يحس أنو فأي وقت بينفجر من هذا الضغط الي عليه ..
من أول ما صآر لبنت أخته هو يحس بقلبه يعتصر من الالم عليها ، كيف هذي البنت اللي ما يتجاوز
عمرها نص عقدها الثاني .. كيف تقدر هذي الوحوش البشريه أنها تدمر انثى رقيقة مثل عوآن !!
أنثى مثل الزهرة رقيقة و حسآسة حتى من لفحة الريآح ..
اعتصر قبضته بين يديه و سلط أنظاره على الدكتور اللي قاعد يطقطق على الكمبيوتر ببرود تآم
و حس عمره بيقوم و بيرشة بكس من الحرة اللي بقلبة على بنت أخته ..
لكنه حآفظ على هدوئه و سأل بصوت متزن : دكتور طمني على حآلة المريضة عوآن أحمد ال‪………‬ ؟!
دكتور ترك اللي بيده و رفع رآسه لعند الخآل و علامات وجه ما تبشر بالخير
اعتدل من جلسته الدكتور المصري .. و قال بلهجة مخلوطة ما بين السعودي و المصري : أقولك آيه يا سي …
رد عليه بسرعة : مشعل !!
ليسترسل : ايوه يا سيد مشعل .. حآلة البنت خطيرة جدا .. توني كنت جالس أراجع ملفها مع الممرضة اللي أشرفت على حالتها طول الاسبوع .. و من الكلام اللي سمعته عن حالتها ، ما بتبشرش بالخير ..
مشعل و هو موب فاهم شي : كيف يعني دكتور ، فهمني هي شو صار لها !!
الدكتور بهدوء : الصدمة اللي تلأتها مش سهلة يا استاد مشعل .. دي لاقت اعتداء جسدي عنيف من ما أدى لانهيار عصبي
حآد كآن رح يتلف جهازها العصبي .. و هذا السبب الوحيد اللي يأكد دخولها في غيبوبه طوآل الاسبوع
و كل ذا نتج عنه فقدآن الزاكره ..
قام من على كرسيه بصدمة و هو يصرخ بصوت عالي : وشو !! ، فقدآن ذاكرة .. كيف صار كذا ؟! مو معقولة تأكد يا دكتور ، ما يصير .. وشلون جاتها ذي الحآلة ..
مد الدكتور يده باتجاه مشعل : صلي على النبي يا استاز مشعل و أعد و أنا حفهمك الموضوع
مسح وجهه بقوة و جلس على الكرسي : اللهم صلي وسلم عليه .. !!
الكتور : يا سيد مشعل أنتا بنفسك تعرف اللي صار لها مو قليل .. كيف تتوقع ردت فعل جسمها جراء اللي صار
أكيد بتكون ردت فعل عنيفة و شديدة .. و بالفعل صار لها كدبات في أماكن بجسمها ، بس مع الايام بتزول
لكن أهم شي أن جاها فقدان زاكرة يمكن يكون مأبد يمكن مأقت الله أعلم .. لكن ندعي من الله خير .
بلل مشعل شفته و هو مايدري شو يسوي يحس عمره ضايع فهذي الدنيا ..
اخفض راسه و ظل ساكت فترة بعدين و الدكتور احترمه .. و هو تآيه فافكآرة و حاير ..
رفع رآسه فجأة و ناظر فعين الدكتور .. و بعد وهلة من التفكير : طيب ممكن أشوفها بعدما هدت .. ؟؟!!
الدكتور وهو يهز رأسها بالموافقة ..
شكره مشعل و بسرعة توجه لغرفة عوآن وهو خآيف من ردة فعلها إذا شافته مرة ثآنية ..
















داخل غرفتها الباردة موت ، و كأنها غرفة أموات ما كأن في كآئن حي يعيش فيها ..
كانت جالسه على سريرها الكبير و هي تحتضن عمرها و ميته من البكي ..
خلاص فاقدة الامل أنها تعيش حيآة سعيدة .. !! ، فآقدة الامل أنو يكون لها مستقبل تحسده العيون و تتطلع له النفوس
قضي الامر ، و قضى هذا الامر على حيآتها كليا ..
بكرا ، خلاص رح يكون يوم اعدامها .. اليوم اللي راح تموت فيه دون ذرة مشآعر بجمود أعصآب
لانو خلاص مصيرها حتم عليها أنو بكرا رح تصير حرم الدكتور رجل الاعمآل المشهور سيف محمد ال……..
لازم تكون سعيدة على حظها !! .. لكن للاسف فهذي اللحظة تحس ودها تنتحر و تفتك من حياتها البآئسة
تبي تتخلص من هذا الزواج لو شو .. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ،
صآرت متقيدة بهذا الزواج مثل الاغلال اللي تمنعها من الحركة و التنفس بحرية ..
طيب هي شو سوت لحتى تتجآزى بهذا الزوآج التعبان ، اللي رح يرهقها أكثر من أنه يفرحها ..
ما صحت من بكيها اللي يقطع القلب الا على دق على الباب و صوت من وراه بحنآن : رنيم يا بنتي ما يصير تسوين بنفسك كذا تعالي كليلك لقمتين ع الاقل و قومي
ردت عليه رنيم بصرآخ و من بين دموعها : مآ أبي شي .. روحوا عني خلوني لحآلي .. !!
جآها الصوت و لازال على نبرة الحنية : طيب شفيك يا بنتي ليه كذا حآبسة روحك ..؟!! .. أحد سوآلك شي ؟! أنتي فيك شي ؟!
شتقول وشو تخلي .. زآد بكآها و زآد صوت نحيبها اللي اخترق الجدرآن .. و زاد خوف أمها عليها
طقت البآب بقوة مرة ثآنية و هي تقول بخوف : يمآه اسم الله عليك ، شفيك ليه تبكين يا بنيتي ؟!!
رنيم من بين شهقآتها المتواصلها : يمآه دخيلك خليني لوحدي .. ماني طآيقة أشوف حد اليوم ..
الام : بس يمآه ..
قآطعتها بصرآمة .. و هذي أول مرة تكلم أمها كذا .. : يمآه اتركيني لوحدي يرحم أمك .. !!
عضت أمها على شفايفها السفلية بقهر على حال بنتها ثم قالت باستسلام : على هوآك .. بس بكرا إن ما خرجتي من الغرفة رح أخلي أخوك يكسر البآب عليك .. !!
هني زآد بكآها رنيم أكثر و أكثر و هي تتذكر مصيرها بكرا .. قآمت من سريرها و هي تتوجه للحمآم " أكرمكم الله "
توضت و فرشت سجآدتها و جلست تصلي كم من ركعة .. و تدعي ربها أن يلطف بحآلها المستضعفة
و أن يرحمها من هذا الزوآج اللي ما تبيه !!






















الولايات المتحدة الامريكية - نيفآدا " لاس فيغآس "
الساعة 11 مساء




دقآت قلبها تنبض بقوة .. دق دق دق .. تحس أنها بس قآعدة تسمع دقآت قلبها اللي فاقت المدى الطبيعي
ما تدري شو اللي قآعد يصير حولها ، تحس بشي غريب .. دوآر يفقدها تركيزها و جسمها يرتعش
و تحس بصدآع فتآك في رآسها .. و الم لاول مرة تجرب ..
تحآول تفتح عينها تشوف اللي حولها .. لكن ما تقدر .. في شي يمنع جفونها من التحرك ..
ارتعبت من هذا الظلام اللي تحسه من حولها .. كآن غريب ، كآن موحش و يخوف
و بحركة سريعة منها رفعت يدها تتحسس عينها الا لقتها ملفوفة بشآش محكوم
ارتجفت يدها اللي على وجهها و هذي الفكرة الخبيثة تتسلل لبآلها .. مومعقولة ..
‫:‬ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
انطلقت صرختها العنيفة اللي هدت المكآن هد .. و بعدين قعدت تمرر يدها على الشاش تحآول تفكة
و هي تصرخ بانهيار و هستيريا : شنو هذا !! ، ليه شآش ؟! شو صآر بعيوني .. آه آي ، أمي يآسر أبوي وينكم !! ، ليش الشاش بعيوني شو صآر لي !!

خآرج الغرفة ..
كان يمشي بالممرآت حق المستشفى وهو يتطمن على مرضآه اللي تحت أشرآفه
مر بسيب ليسمع صرآخ و صوت يعلى أكثر و أكثر كل ما أقترب نآحية الشرق ..
ركض بسرعة باتجآه الغرفة اللي تصدر منها الصوت .. و أقتحم الغرفة و هو يشوفها منهارة قآعدة تبكي بهستيريا
وجعت قلبه حآلتها ذي خصوصا لما شآف الشاش اللي مربوط على عينها باحكآم و هي تحآول جاهدا تفكة
اتقرب منها و هو يسحب ايدها من الشاش و يحآول يهدي فيها : أهدئي أهدئي .. فهذا ليس جيدا لصحتك
حآولت تفك يده منها و هي تتلوى من الالم اللي بعينها و شعور غريب جدا اجتاحها ..
لكنه رفض أن يفك يدها .. و مسكها كويس .. و طلع من جيب معطفه الابيض أبرة مهدئ كان محطنها أحتياط لهذي الموآقف
و بدون أي تردد رفع يدها اللي لاتزال تحآول تفكها من قبضته القوية .. لكن بدون فآيدة
فتح غطآة الابرة و حقنها فيها و ما مرت ثوآني الا و هي نآيمة بين يدينة ..
سدحها على السرير الابيض و لحفها بالشرشف القطني ..
و هو يشوف تحولها من الهستيريا للهدوء ، آلمه قلبه عليها .. أمس جآبوها المستشفى و محد كان معها
دخلوها على غرفة العمليات لان كانت حالتها حرجة جدا .. و البآرحة نقلوها لهذي الغرفة
كان هو يشرف على حالتها بطلب من الدكتور المسؤول على تقيمهم ..
جلس جمبها شوي و تأملها بعيون كلها شفقة على حآلها اللي ما يسر لا صآحب و لا عدو
همس بصوت وآطي : صغيرة و حلوة و فقدت بصرها .. الله يكون فعونها ..
قال هذي الكلمات و توجه للبآب بيطلع يكمل شغلة .. و بعدين بيرجع يتطمن على حالتها لما تصحى و تهدى






























الولايات المتحدة الامريكية - كاليفورنيا
الساعة 11‪:‬30 بالليل





كانت متسآند على سيآرته الفخمة طرآز المزرآتي الجديدة .. و قآعد يدوخ سيجآر و كل شوي ينآظر سآعته الروبيرتو كفآلي
تأفف وهو ينآظر سآعتة للمرة العاشرة على توآلي هذي الدقيقة .. : وربي إذا تأخرت أكثر إني أروح عنها الغبية
ما قال هذا الكلام إلا و هو يشوفها طآلعة من البيت تركض باتجاهه ..
ابتسم على جنب حتى بانت غمازته القوية و هو يتأمل ملابسها الخآلعة ..
اللي عبآرة عن فستآن أحمر قصير جدا و رآص مرة على جسمها
مبين فتنتها و جسمها اللي محافظة على رشآقته ..
اتقربت منه و رمت جسمها عليه و هي تحضنه و تهمس بدلع روز : بيبي آسفة لقد جعلتك تنتظر كثيرا ..
بآدلها الاحضآن بابتسآمة خبيثة و هو يهمس لها بصوته اللي فيه بحة رجولية : لا دآعي عزيزتي .
ما قدرت تتحمل همسة العذآب و لا حضنه اللي ذوبها .. بعدت عنه و هي تحط عينها بعينه
و تناظرة نظره عاشق هيمان .. ثم بدون أي كلمة لفت يدها على رقبته و بآدلته القبل
كان مصدوم من حركتها ف البدآية .. لكنه حآوط خصرها لين ما فكت عنه ..
ابتسمت له و بآدلها الابتسآمة .. و اتجهوا للسيآرة .. و حرك بسرعة و هم يمشون في شوآرع كاليفورنيا الرآقية
كان سرحآن يفكر و هو يسوق أما هي فشغلت الرآديو لتطلع هذي الاغنية الاجنبية

‫"‬

Just gonna stand there and watch me burn
but thats alright because I like the way it hurts
Just gonna stand there and hear me cry
but thats alright because I love the way you lie

#Eminem_Rihanna


"

و رآح يسرح فكلمآت الاغنية اللي ما تعني و لا شي فحيآته .. لان فعمره ما مر بهذي التجربة
و عمره ما رح يمر بها .. ما يريد حب ، و لا ألم و لا شي .. يبي بس يعيش حيآته باستمتاع و روقآن
و فعلا بس هذا اللي رح يصير .. فهذي الحيآة اللي يعنيه هو و حبيباته الكثيرين و مستقبلة اللي جآلس يبنيه
وقف السيآرة عند النآدي الكبير .. و نزل من السيآرة ، و رآح لجهة روز اللي قآعدة تعدل شكلها
و تحط آخر اللمسآت على روجها الاحمر الصآرخ .. نزلت من السيآرة ليحآوط خصرها بيده
و يمشي معها لدآخل النآدي الليلي .. اللي فيه كل أنوآع المسليآت الممحرمة .. و الملهيآت الممنوعة






























المملكة العربية السعودية - الدمآم
السآعة 4 العصر


طق البآب مرتين بخفيف .. لكن ما سمع إجابة مع ذلك فتح الباب و دخل غرفتها
لقآه جالسة على سريرة و شآردة فعالمها الخآص .. ظل يتأملها بشفقة .. لكن سرعان ما تغيرت نظرته لها لامل يتبدد كل لحظه
حست فيه فرفعت عينها له .. هذي ثاني مرة تشوفه عندها لكنه ما تعرف من هو ..
و ما تعرف من يكون .. و ليش دايم قاط عندها يعني ما عنده غيرها !!
تكلمت بعد مدة من الصمت : خير في شي اخوي ليه داخل غرفتي ..
ثم انتبهت أنها ما لابسة غطوة .. وقفت بلامبالاه كبيرة و هي تحآول تنزع المغذي من ايدها
وقفه صوته : لا لا تشيلينه .. خبريني وش تبغين و أنا اجيبه لك ..
حركت عينها بمعنى " وش يخصك أنت "
بينما هو تنهد بعمق على حالته معها .. ناظرت المغذي ثم ردت عينها عليه .. و قالت باستسلام للامر الواقع : طيب جيب لي شيلتي من الدولاب اللي موجود هناك !!
ناظرها باستغرآب .. لين ما تذكر حالتها و حزن مرة .. و بانصياع اتجه للدولاب و لقى بالفعل شيلة
كانت طالبتنها من وحدة من الممرضات .. أخذها و أعطاها لها ..
لفت الشيلة على راسها باحكام بعد ما رجعت جلست على السرير و طالعته بمعنى خلصني وش عندك !!
فهم عليها و تحمحم بالاول .. : عوآن أبي أوقلك شي مهم !!
ناظرت له باهتمام شكله يعرفها مبين على ملامحه .. قالت بصوت واطي و بشكل طفولي جآهل : أنا اسمي عوآن
هز رأسه بايه .. و هو يكمل : آيه أنتي اسمك عوآن أحمد ال…… ، و عمرك 19
سكت فجأة و هو مو عآرف يكمل و لا لا .. أخذ نفس عميق ثم تابع : و أنا يا عوآن خآلك .. !!
ما كان على وجهها أي تعبير .. و كأنها ما فهمت له ..
تقرب من سريرها أكثر .. لكن ملامح الصد اللي ع وجهها خلته يبعد عنها .. ابتعل ريقة
مشعل : طيب أنا آسف يمكن تحسيني غريب عليك و كذا .. لكن أنا خالك مشعل ما تذكريني عوونة ..
أنا اللي كنت أشيلك لما كنتي صغيرة .. و كنت العب معآك بالسيكل و أعلمك كيف هو ..
دخيلك تذكري ولو شي بسيط ..
كانت تسمعه يتكلم و يقول .. بس ما كانت فاهمة اهو يتكلم عنها و لا يتكلم عن وحدة ثانيه
ما تعرف هذي الاشياء .. ما عمرها شافت هذا الشخص .. و لاهي بقادرة تتذكر شي
بس تحس باحساس غريب جدا .. فمهما نسى العقل تظل ذاكرة القلب قوية ..
قاطعته من حكآوية و هي تقول بهدوء : طيب مدام أنت تقول أنك خآلي ليه ماني متذكرتك ، و لا أني أعرفك ؟!!




































الولايات المتحدة الامريكية - كاليفورنيا
الساعة 12‪:‬30 بالليل



على منصة دآئرية و الاضواء مسطلة عليها دور ما دآير
و هي وآقفة بطريقة مغرية جدا للمشآهدين ، بجسمها الفآتن اللي بآين نصة من الملابس اللي لابستها
كانت لابسة تنورة قصير مرة توصل لفخذها .. مقلمة و فيها ديزآين ملفت و رآئع جدا
و لابسة قميص أسود قطني فضفاض يوصل لبطنها و ينزل منه سلاسل ذهبيه أنيقة
و شعرها الاسود الكيرلي المفكوك و اللي طآيح على كتفها ..
غيرت وقفتها لحركة أكثر إثاره لما طلبوا منها الرسآمين و هم يحآولون بكل جهدهم أنهم يرسمون جسمها
بطريقه محترفة .. و الكل يتسآبق على ذلك .. و هم غرقآنين باهتمامهم و خصوصا أنهم ما عمرهم شآفوا جسم بهذي الاثارة
و كأنه منحوت من دقته و فتنته ..
اتكلم وآحد من الرسآمين و في نبرة خبث عظيم و بوقاحة .. : أرينا من جسمك الفآتن أكثر يآ حلوة
ما أهتمت لكلامه .. و تمت على نفس وضعيتها .. و هو انقهر بس ابتسم بخبث أكثر لما جته هذي الفكرة
و فهم ليه اهي طنشته .. طلع من جيب سترته محفظته .. و أخذ منها رزمة من الفلوس
من أورآق المئة دولار .. و هو يتقدم باتجاهها و محد قدر يتنطق حتى كلمة لان مبين على هذا الرسآم الغنى
أخذ الفلوس و لفهم بطريقة لولبيه و هو يدخلهم في ستيآنها الظآهر ..
ما تنطقت و لا قالت حتى حرف .. بس ظلت على نفس وضعيتها ، و هي تعض على شفايفها بقهر
انتبه لحركتها فطبطب على وجهها و هو يقول بخبث : نو نو نو .. لا تفعلي هكذا يا عزيزتي فأنت تبشعين وجهك بهذه الفعلة
أرخت على شفايفها ليتحرك هو و يلمس شفايفها .. غمضت عينها لما حست أنه يتقرب من وجهها ليقبلها
و قلبها بدق بقوة .. و خوف لكن ما باليد حيلة ما تقدر تسوي أي شي فهذا المكان ..
لكنه ترآجع .. و هي حمدت ربها مليون مرة أنه ترآجع .. بس ما بينت و ظلت على جمودها ..
أما هو فأنزل يده لقميصها و أخذ ينزل كم من أكمامها لحتى تظهر كتفها .. أنزل رآسه ليقبل كتفها بحراره
بينما أيده تنزل لتنورتها و ينزلها شويه لخصرها ..
ابتسم و هو يتأملها : هكذا أجمل عزيزتي ..
مسح على خدها بخفة و هو يرجع لمكآنه فقاعة الرسم .. و هو يوقف قدآم مرسمة و يرجع يرسمها
و كأنه ما صار شي ..
أما هي تنفست بقوة .. و عدلت القنآع اللي يزين وجهها و رجعت على نفس الوضعية الي كانت واقفه فيها من قبل
لحتى ما تخرب رسمآت الفنانين البآقين .. و ظلت مستغربة من حركة الرسام .. معقولة يكون كذا مع كل اللي
يجون يتموضعون للرسم .. !! ، هذي آخر مرة تسوي هذي الشغلة .. بس اهي تحتاج للفلوس و هذي الشخلة
تدر عليها المال الوفير .. بس كل شي يهون لجل الفلوس .. كل شي فالعالم يهون !!








أنتهى البآرت الثآني
إن شآء الله يجبكم =)

  رد مع اقتباس
قديم 2014-10-07, 03:20 AM   #3
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 














البارت الثالث III





قلبي اسير في هواك معذبٌ
فانا المقيد في هواك المطلق





طلعت من المبنى الكبير بسرعة و هي تجري و تسب و تشتم نفسها
الحين تأخرت .. وش بتسوي .. ؟!!
ركضت متجهة لزاوية معينة .. لفت المنعطف اللي خاشة فيه دراجتها و انحنت بسرعة و اهي تفك القفل عن الدراجة
لبست الخوذة و صعدت الدرجة و اهي تشغلها .. ما مرت ثواني الا و الدراجة تشتغل
و اهي طايرة ، ما تشوف الا غبارها .. !!
خلاص متأخرة حدها .. حتى تجنبت الشوارع الرئيسية لجل ما تأخرها الزحمة ..
و كانت توهآ واصله الحي الفخم اللي تعيش فيه الا و تعترض طريقها سيارة .. فتنحرف و تصدم بوحدة من صناديق البريد
نطت من دراجتها قبل لا تصدم بالصندوق و تدحرجت على الشارع الرئيسي و جرحت يدها و رجلها
اخذت تتحسس الدم و اهي خايفة .. و متألمة بنفس الوقت من هذا الوجع و خصوصا أنو البرد يلفحها
رفعت راسها عشان تقابل السيارة .. و لقت واقفة بمكانها ما تحركت ..
عصبت و ثارت من العصبية و الوقاحة ذي .. يعني واقف يتشمت فيها ..
هبت واقفة على ريلها و تناست الوجع لفترة لان الغضب سيطر عليها ..
وصلت ناحية السيارة و طقت الجامة بقوة .. نزل الجامة و تنصدم من اللي تشوفه
اهو نفسه اللي كان بالمرسم .. ناظرها من فوق لتحت و قال بابتسامة لعوبة : أنظر ماذا نرى هنا ، حسناء وسط الشارع !!
ابتسمت بسخرية .. و هو ظل يتأمل وجهها يحسه مألوف له مرة .. طنش الوضع و نظر لدراجتها اللي باين عليها
تكسرت من الدعمه .. صد عليها و هي لاتزال رافعة حاجبها له ، فتحت فمها تبي تحكي و تحتشر
لكنه سبقها بالقول : أتريديني أن أقلك ؟! ..
ظهر التعجب على وجهها و هي تطالعه بنظره كلها احتقار و تقزز .. : هيه أنت .. أنظر ما الذي فعلته بدراجتي
أتريدني أن اوسعك ضربا أم ماذا .. ؟!
تعجب من لهجتها الخايسة معه و بعد ما قرر يساعدها ، صدق ناس ما تنعطى وجه : ماذا تريدين يا هذا ؟؟!!
قالت و هي تأشر على دراجتها : أنظر إلى دراجتي لقد افسدتها ..
رفعت يدها بالتجاهه : هيا .. بسرعة هيا
ناظرها باستغراب و بلاهه وش تبغي هذي .. : ماذا تريدين مادتا يدك هكذا ..؟!
غضبت لكنها تأففت و استعادت هدوئها .. توسعت ابتسامة الخبث فيها و هي تميل جسدها بغنج مفتعل
كميل : يبدوا أنك لا تفهم يا صاح .. " انحنت للامام و ونص وجهها داخل السيارة ، مدت يدها باتجاهه " النقود لتغطية تكاليف تصليح الدرآجة ..
فتح يعنه و كأنه استوعب وش قصدها .. ابتسم بخبث و هو يتأملها من فوق لتحت بايماءات جسمها
و لا تحرك .. بس مد يده اللي مسحت على شعره البني الفاتح بخصل ذهبيه مرفوع فسبايكي
و بعد مدة من التحديق فيها .. هز راسه بتفهم و اخذ محفظته اللي طايحه ف السيت اللي جنبه
تأملت المحفظة و شكوكها تقل خصوصا بعد ما شافت نفس المآركة " مونت بلانك "
أخذ نفس لفافات المئة دولار اللامريكية .. وهو يطلع بدون ما يشيل عينه من عليها ..
أخذ بدون ما يحس رزمة كبيرة من العمل .. و هو يمده لها .. أنصدمت منه و من هدره الغير متصور للفلوس
و لا كان يصرف بهبل و هذا الشي قهرها .. آلمها قلبها على حالها هي اللي متقتره على عمرها بالفلوس
تصرف اللي يكفيها و أقل و الباقي تدسه ..
أخذت الفلوس من بين ايده .. اتأملتهم لولهة و ابتسمت بسخريه ثم بدون احساس منها رمت الفلوس فوجهه
و تناثر الفلوس حول سيارته .. و أهي تحس أن قلبها يلظي قهر من الناس اللي مثله ..
خيم الصمت من بينهم الا لغه العيون اللي سادت بينهم .. هو مصدوم من حركتها و هي بينها ودها تذبحه
نزعت خوذتها و رمتها صوب الدراجة و استدارت عنه و مشت ..
كان يطالعها ف الشارع و اهي تمشي بعيد عنه و هو مصدوم من حركتها ..
اهي اللي طلبت الفلوس ، و بعدين تسوي كذا .. رص على قبضته بقوة .. و ضرب الدركسيون اللي قدامة
و بدون وعي صار يضحك بجنون عليها .. و ما هي الا ثواني و هو محرك السيارة يرجع بيته
رغم أنه كان متجه لبيت واحد من أصحابه لكن لقياها غير مزاجه ..

أما هي بعد ما تأكدت أنها ضاعت من بين عيونه ركضت و كأن حياتها تعتمد على ركضتها ..
وصلت لباب القصر و هي تطالعه .. شافت صديقها زين واقف عدال الباب ..
اول ما شافها طير عيونه .. راحت له و اتجهت صوبه و هو يسألها .. : كميل لماذا لا تزالين خارج القصر
قالت بدون أي شرح : زين أرجوك أفتح لي الباب .. لقد تأخرت كثيرا ..
زين بقلة حيل .. : لقد حذرتك من قبل كميل أنك يجب أن تعودي قبل حلول منتصف الليل لماذا تأخرتي ؟!
مالت فمها و هي تكتف يدها : لقد تأخر العمل هذا اليوم .. أنت تعرف أنه لو كان بين يدي لما خرجت بالاصل
تنهد بس هز راسه : آسف كميل لا أستطيع أن افتح لك الباب .. لكن مع ذلك استطيع مساعدتك .. تعالي !
هزت راسها و هي تلحقه .. أما هو أشر بعينه على صديقه ياخذ مكانه
ثم كمل مشي لزاويه معينه من خارج القصر .. صد يمين و يسار و نزل تحت ع ريله .. خوز غصون الاشجار
و شاف البلاطه البيضا .. و بهدوء و تركيز اخذها و بينت فرجه تودي لداخل القصر ..
التفت لها و اشر للثقب .. و همس لها : اتستطيعين المرور من هنا ..
تأملت لفترة بسيطة و هزت رأسها بايه .. و نزلت على ركبها و هي تدخل القصر بخفه و براعه ..
و لما تأكد أنها داخل رجع البطلاطة مكانها و اختفى ..
أما هي كملت سيرها بهدوء لبيت الخدم المقابل للقصر العظيم .. مدت يدها للباب بخفه و هي تحاول تفتحه لكن طلع
مقفل .. شدت شعرها بعصبيه على غبائها .. نسيت سالفة القانون الصارم ..
الحين وش بتسوي تنام برع يعني .. و أكيد لولا دحين فسابع نومة و لا دريانة عنها ..
لكن قالت في نفسها خلنا نجرب نتصل وش بنخسر .. طلعت فونها و ضغطت الرقم ..
رنة رنتين ، ثلاث .. لكن لا من مجيب .. و بعد عشرين مكالمة جاها الرد و صوت نعسان مرة : آلو من أنت ؟!
ردت و هي تحمد ربها : لولا .. أنا بالخارج افتحي لي الباب ..!!
لولا و النوم مخدرنها : من أنت ؟! .. و لماذا أنت بالخارج .. ؟!
تاففت و هي تعرف أن لولا شبه ميته دحين .. صرخت بصوت شبه عالي لجل تصحيها : لــــولــــا !! .. أنا كميل و أنا في مأزق هيا افتحي لي الباب .. أتريدينني أن أنام ف الشارع !!
لولا و كأنها بدت تستوعب اللي يصير حولها : كميل !! .. ما الذي دهاك ؟! .. و لم أنت لست نائمة ..؟!
كميل : لانني يا حلوتي ف الخارج انتظرك لتفتحي الباب لي كي أدخل
فزت من سريرها لولا و هي تناظر الساعه اللي يمها ع الكوميدينو .. ضربت خدها و هي شبه تصرخ
لولا : إلهي إنها الساعة الثانية صباحا .. كم مرة قلت لك أن لا تتأخري و إلا لن اسمح لك بالخروج مرة أخرى ..
هزت راسها بقلة حيله و اهي تسلك ليها : طيب طيب .. الحين فتحي لي الباب .. !!
لولا و اهي تهز راسها بتعب : الله يصبرني عليك !!
و قامت لولا تفتح لكميل الباب بهدوء .. و عطتها كم من تهزيئه محترمة على تأخرها أما كميل عطتها اذن من طين و اذن من عجين !






















فصباح يوم جديد









تطق على باب غرفتها خلاص بتنجن من هذي البنت وش فيها ؟! .. ليه حابسه نفسها فغرفتها كيذا ؟!
حالتها أبد مو عاجبتها .. تحس أن قلبها يألمها ع بنتها ..
طقت مرة ثانيه بنفس القوة و عينونها مليانه دموع .. و بصراخ : رنيم بنتي رنيم طلعي الكوافيرا تستناك ..
جت بتطق للمرة الالف الا أن صوت القفل و الباب ينفتح وقفها .. فتحت الباب ع مصرعه و تركته مفتوح و دخلت الحمام
راحت تغسل وجهها اللي صاير في الفترة الاخيرة معفوس .. أهي بروحها مو عاجبها حالها ..
ناظرت وجهها بالمنظرة و اهي تقوي عمرها .. رغم خوفها ، تشجع نفسها اهي تقدر تخوض هذا الزواج و تقدر تنتصر على رجلها
تقدر تسعده و تسعد نفسها .. لازم تصبر و تصير رنيم اللي كانت من قبل رنيم الجميلة اللي دايم تبتسم حتى بمصاعبها
ابتسمت ف المنظرة و اهي تقول ايه هذي هي رنيم الحلوة ..
طلعت من الغرفه و اهي تشوف الكوافيرا ماسكة العدة و تنتظرها بابتسامة ..
بادلتها الابتسامة و خذت مكانها قدام تسريحتها ..












المملكة العربية السعودية -الدمآم
السآعة 12‪:‬00 مساءً



جالسة لوحدها على سريرها تفكر باللي قاله لها الرجال اللي يقول أنه خالها ..
استرجعت اللي قاله لها و اهي تعض على اصابعها بتوتر .. خايفه من اللي قاله صح
كان فعلا بكلامه البسيط و بتعابير وجهه الاليفة و بصوته الحنون يطمنها و يأكد لها انه فعلا كلامه صادق
لكنها خايفه .. م تدري خايفه أيش !! .. لكن خايفة يكون في شي من اللي قاله مو صح
تحس أنه مخبي عليها شي لكنها ما تعرف وش هو ؟!
طلعت دفتر صغير طلبته منه أنو يجيبه .. أخذت القلم و قعدت تخربش على الورق ..
ما تفكر ..

‫"‬
من أنا ؟! .. انسانة لكني لم أخلق ..
لي نصف قلب ، و شطر ذاكرة
و اسم غريب نطقه ، غريب معنآه ، غريب ذكره !!

‫"‬

و بعدين كتبت تحت

اسمي : عوآن

عمري : 19 سنة

لا أملك سوى نصف ما امتلك ..
حياتي ..: دوآمة غربة موحشة
اتمنى ..:


وقفت شوي .. ايش تتمنى يا ترى ؟!
ايش الشي اللي ممكن يخليها تدفع كل اللي عندها بس عشان تملكه
ايش الشي اللي تتمنآه من كل قلبها ..
وقفت تفكر شوي و بعدين كتبت


أتمنى أن ……………..

ابتسمت برضى على اللي كتبته و اهي تحس فعلا أنها محتاجة شي مثل هذا
محتآجة هذا الشي عشآن تحس أنها عايشة ، و أنها ما تتنفس لجل لا شي ء !!




الولايات المتحدة الامريكية - نيفآدا " لاس فيغآس "
الساعة 7 مساء



فتح الباب بشويش و هو يطقه بخفه .. طل براسه لداخل الغرفه و هو يحيها : هيلو
كانت جالسة على سريرها و وجها موجه للفراغ .. التفتت لمصدر الصوت و هي تهز راسها
فتح الباب و دخل الغرفه و هو يتوجه لسريرها .. : أخبارك اليوم عزيزتي .. ؟!
ما ردت عليه .. و هو وقف يتأملها شوي و خاطره مكسور عليها .. ابتسم و هو يحاول يفرفشها شوي
تقدم ناحيتها و صوته ملايان حماس : سآكشف عليك الآن .. و باذن الله ستكونين بخير ^^
اتقرب منها و حط الاغراض اللي بيده على السرير .. : استلقي رجاء ..
سفهته و لا كأنها تسمعه .. اما هو فتنهد بطول بال .. و هو يحط يده على راسها لحتى يخليها تستلقي
شال سماعته و بدا يفحصها .. و كل شوي يسرق نظره لها و يناظرها بشفقه على حالها هذي ..
ابتعد عنها و هو يدون في ملفه حالتها .. ابتسم لها و كأنها تشوفه .. و بصوت مرح .. : صحتك في تحسن عزيزتي ، باذن الله ستشفين عما قريب ..
تجهم وجها و عبست شفايفها ثم كتفت يدها و قالت بصرامة .. : جاوبني يا دكتور بصراحة .. ما هو تشخيص حالتي ؟!
ارتبك و هو يعدل نظارته .. و يناظرها سكت شوي و بعدين رد : لقد اخبرتك انك في اتم الصحة و العافية
ارتجفت مفاصلها بعصبيه و هي تحس أن الدم تجمع بوجهها و أن الدموع ملت عينها ..
و بصوت مرتجف ردت عليه .. : طيب ليه ، ليه !! " و بغصه " ليه السواد فكل مكان ، ليـــه " و بت الدموع تنزل " ليه منيب قادر اشوف .. ابي اشوف دكتور ، ليه مانيب قادرة أفتح عيني و اشوف !! طيب وين ماما و بابا و ياسر
و صارت تبكي بحرقة و الم على حالها و هي تصرخ بــ " ليه " تزلزل المكان و قلب ذاك الدكتور المتعاطف مع حالتها
اتقرب منها و ضمها لصدره بدون شعور .. وهو يمسح على شعرها و يحاول يديها بدون لا يستخدم ادويه أو ابر
ممكن هذي الادويه تهديها ساعة ساعتين لكن الالم ذا اللي تعيشة راح يرجع .. فما غير الحنان و العطف اهو اللي ممكن يعالجها لازم تحس بالاهتمام من اللي حولها لحتى يبرى جرحها.. جرح الفقد !!
همس بصوت واطي وهو يحاول يخليها تهدى و تستكين .. : بس خلاص ، بلاش بكي وربي م رح يفيدك البكي .. عرفي انك اقوى من كذا و أنك تقدرين تتخطين هذي المرحله .. بس تماسكي
كانت بحاله هستيرية و هي تترنح و تتخبط فحضن الدكتور اللي يواسيها ..
و ظل على هذي الحال لما بدت تتعب و تهدى .. حس أنها صخت ابتعد عنها و هو يحاول يخليها تنام مثل اول
لكنها مسكت كم البالطو الابيض اللي لابسنه .. و هي توجه راسها للاتجاه اللي تظن انه موجود فيه
مع ان عينها ما كانت موجودة ، لكن ايماءات وجهها كانت كفيله بانها تحسسه باللي تبغيه
و بصوت واطي مبحوح من البكي قالت .. : دكتور ، ابي انام .. ابي ارتاح .. ابي اموت
مسك يدها اللي متشبثه بكم البالطو - و كأنه آخر أمل لها بالنجاة - و نزعها بخفه
مد يده لجيب معطفه و أخذ شريط حبوب .. أخذ حبتين و مدهم لها لحتى تبلعهم ثم شال كاسة الموية اللي جنبها و أعطاها
و بدون أي كلمة طلع برع الغرفة .. و آخر كلمة تتردد بباله : آبـــــي أموت
استغفر ربه و مشى كمل طريقه













المملكة العربية السعودية - الدمآم

السآعة 7‪:‬17 مساءً


كانت في الفندق الكبير اللي بيصير فيه عرسها .. و في غرفة من غرفه الواسعة
جالسة على السرير بفستان زواجها و مو راضيه تتحرك الكوافيرا تنتظرها عشان تسويلها الميك آب
لكن اهي عيت أحد يدخل معها الغرفة .. حابسة روحها و متكورة ع نفسها و دميعاتها على خدها اربع اربع
قاعدة تتصور شلون أهي بتكمل نص حياتها مع شخص اهي ما تبيه ابدا ..
لكن كانت تدري أن ذي مو الحقيقة .. اهي كانت تبيه ف البداية ، كان ما عندها مانع تقضي حياتها معاه
بس بعد ما شافت قد ايش هو مغرور ، و قد ايش هو شايف نفسه و محتقرنها كرهت الساعة اللي وافقت فيها على الزواج
رجعت بذكرياتها لورا شوي .. ليوم ملكتها

‫"‬
كان يوم ملكتها و اهي طيرانة من الفرحة ، متعدلة و متكشخة عشان تسعد زوجها المستقبلي ..
وش ليه ما تفرح و اهي اليوم رح تصير حرم سيف ال…….. ، من اوسم الرجال و أغناهم
صحيح أنها ما كانت مهتمة مرة انه غني .. لكن من أول ما شافته هذاك اليوم و هي تدري أنه خطف قلبها ..
لبست حلقها و لفت طرحتها و اغلقت فصم عباتها لما سمعت ابوها من تحت يناديها
ابو رنيم : حبيبتي رنيم هيا تعالي بسرعة ، زوجك يستناك تحت ..
ابتسمت و هي تناظر شكلها بالمراية ، خيفانة تكون ناسية شي أو ناقصنها شي
أخذت بوكها و ناظرت دبلتها و طيران نزلت تحت ..
و قبل لا تفتح الباب ناظرت فاختها و اهي تسألها بقلق : شوق وش رايك بلبسي حلو و لا ؟!
ابتسمت شوق على ارتباك اختها و بعدين ضحكت بخفة .. : لا ما عليك طالعة قمر يا قمر .. الله يعين سيف اليوم
قالتها و اهي تغمز لها .. أحمر وجهها ، وصرخت بصوت عالي : شوق يا خياسة
و قبل لا تركض ورا أختها عشان تضربها .. انفتح الباب و طل اهو من الباب ..
تجمدت ف مكانها و راحت عيونها تتامل فيه ، زوجها الحين و حبيب قلبها المستقبلي
فهت حيل لما ابتسم لها وبانت غمازة خفيفة تحت لحيته المرتبه ..
لكن حست ع نفسها لما مد يده و مسك يدها و باسها بطريقه لبقه جدا و كأنه من عالم اللوردات الفانتزي
و فجأة انتبهت انه ما لابس بشت و ثوب ، كان متكشخ ببدلة رسمية سودا مثل اللي تمنت فارس أحلامها يلبسها
رفع راسه لها و همس : جآهزة ؟!
هزت راسها ببلاهه و تبعته لسيارته الامبورغيني قالاردو .. ركبتها و اهي تحس ان سيارة اخوها البورش اللي خاقة عليها
بالنسبة لذي السيارة و لا شي ..
كان السكوت سيد المكان ، و الربكة واضحة عليها ..
وصلوا للمطعم اللي حاجز له ، كان فخم بشكل رائع .. يعني شي ينشاف بالافلام و المسلسلات
جالهم القرسون و اخذهم على الطاولة المحجوزة .. و أعطاهم المنيو
و بعد ما طلبو ، و ما طلعت منها الا كلمتين على بعضهم لما قالت له : على ذوقك
كانت تحاول انها تقول شي أو تفتح سالفة ، لكنه ابد مو معبرنها و هو ماسك فونة و مبين عليه مندمج مرة
ابتسمت " يمكن عنده شغل مهم أو هذي رسالة من شغله "
حاولت تطرد أي شك ، أو اي شي يمكن يخرب عليها مودها الرايق ، اليوم مرة فرحانة
قعدت تتأمل فيه .. فوجهه المندمج و حركة يده اللي كل شوي يدخلها ف شعره ..
رآحت ملح و فهت و هي قاعدة تتأمل فتفاصيله .. حتى سمعت صوته وهو يقول بسخرية : مضيعة شي بوجهي
استغربت من اسلوبه ، ليه قال كذا لها ؟! .أحمر وجهها من الخجل و نزلت راسها بسرعة ..
و رجع هو لفونه .. و بعد فترة من الصمت حبت أنها تقطع جو التوتر هذا
همست بصوت خفيف من الحيا : اممم ، سيف
رفع راسه لها و عيونة مبين عليها العصبيه و الكره الشديد.. و حواجبه معقودات و وجهه أحمر مرة ..
ارتاعت من شكلة و رغم أنه حاولت تهدي من نفسها لكن ما قدرت تخفي علامات الخوف
وقفت بسرعة و قالت بمثل الهمس : أنا بروح التواليت
ما انتظرت منه كلمة بسرعة توجهت للحمام تهدي نفسها ..
يمكن شي صاير ؟! .. مستحيل يكون يكرهها طيب هو حتى ما يعرفها عشان يكرهها !!
ايش فيه ، أكيد صاير معاه شي
حاولت تقنع نفسها طول المدة أن فيه شي ، لكن تصرفاته الجافه و معاملته البارده معاها خرعها
و حتى لما طلعت من الدورة المياة " الله يكرمكم " و كملت عشاها .. لساتها تتذكر كلماته لما دز الصحن قدامه
و قال بطريقة تنرفز : انسدت نفسي .. !!
رجعت هذاك اليوم اللي توقعته أسعد يوم بحياتها و اهي تبكي على حالها هذي ..
الحلم الخرافي اللي تمنته انقلب لكابوس مزعج .. بكت ذاك اليوم بصمت بينها و بين نفسها
ما خبرت حد أبد ، كانت تتعامل على اساس انه يكلمها كل يوم .. على اساس انه مغرقنها بالحب
بطريقة ما تخلي اهلها يشكون بشي ..

‫"‬

جففت دموعها بالمنديل اللي بيدها .. و اهي تهمس : طيب ليه تزوجتني و انت مغصوب علي .. !!
ليه ما خليتني أعيش حياتي بسلام لوحدي قبل لا اقابلك ، و قبل لا اللاقي منك كل هذا الكره !!

فتحت الباب و خرجت للكوافيرا اللي فرحت مرة لما شافتها ..
و قالت و الابتسامة شاقة حلجها : شرفتي يا ست الكل ، يلا بئه خلينا نخلص و نعملك حاجة جميلة ..
اتصنعت الابتسامة و اهي فداخلها تسب نفسها على حظها الردي










في الجهة الثانية من الفندق

داخل الجناح اللي حاجزنه حقة ، بالاصح اهو اليوم حاجز الفندق بكبره ..
واقف قدام المراية يجفف شعره بعد ما أخذ له شور خفيف يريح أعصابه و يهديه ..
ناظر انعكاسه على المراية ، تأمل شكلة و هو واثق انه ممكن يمتلك قلوب الملاين من البنات بابتسامة بسيطة
لانه بكل بساطة شخص ناجح و مثالي فكل شي ..
شغلة خلاه يصير من الناس الكبارية ، الطبقة العالية جدا من هذا المجتمع ..
و غير فلوسه اللي تارسه بنوك العالم .. وسامته و شكله اللي يخقق معطنه كل اللي يبيه
مافي شي حط عينه عليه و ما قدر يحصله ..
غير و هو متأكد قلب حبيبته ، اللي ما تدري حتى عن هوا داره
حط يده مكان صدره العاري ، وهو يحس بنبضات قلبه المنتظمة تتزايد
يحس بسعادة ما تنوصف و كأن الدنيا فعلا ابتسمت له اليوم ، و أخير رح تصير له
و رح يعوضها عن كل اليوم فحياته فات بدون لا تكون معه ..
رن موبايله اللي على الطاولة الزجاجية جنبه .. أخذه ورد عليه
جاه صوتها الرقيق من الطرف الثاني : آلو
ابتسم بهدوء : هاي جيس
و بصوت متحمس مرة رد عليه : مبروك مبروك ، اليوم عرسك مو هيك ! مبروك يا عريس تتهنابك المدام
ضحك بخفة على هبالها ثم رد باستعباط : ايه لكان شو ، بدا تاخد واحد متلي ما بدك اياها تتهنى و تفرح
جيس : ازا كان هيك ، فما عندي اي اعتراض .. فعلا شو مبدا تحمد ربها على انو انت ماخذنها
المهم انا فرحانة كتير لألك و أخير رح تحقق حلمك و تاخدا للمدام ، مبروك
و ضحكت بطريق لعبوبة .. اما هو فابتسم و رد بهدوء : الله يبارك فيك
جيس و كأنها تذكرت شي : ايه بعت لك الهدية شفتا ؟!













بعد سآعتين




فــ قآعة العرس الضخمة
كانت رنيم جالسة على الكوشة و هي في قمة أناقتها و جمالها ..
فعلا كانت آية من الجمال بفستانها الابيض الطويل المصنوع من الفرو الطبيعي
و شعرها الملفوف بطريقة توضح وجهها و ما تخفي ملامحها
وقفت بساعدة أمها لما اعلنو عن زفة المعرس ..
ناظرته و هو يدخل مع ابوها و اخوانها الاولاد .. كان أحلى واحد مبينهم بهيبته و طريقة مشيته اللي تعطيه كاريزما قوية
تقدم منها بعد ما سلموا عليها اخوانها و ابوها ووصوها على نفسها وجلها ..
مسك طرحتها المزينة بالكرستال و الطريز و رفعها من على وجهها ، مسك وجهها الصغير بين يديه و قبل جبينها بخفة
ابتعد عنها وهو يرفع وجهها و يناظر في عينها البنية الواسعة
ابتسم بغرور على جمالها الصارخ و قال : مبروك عليك سيف يا حلوه
اغتاضت منه و في نفسها " وجع مغرور ، شايف نفسه ع ايش !! " و بدون نفس : الله يبارك فيك
ناظرها من طرف عينه و هو يلتفت للمصورة و يبتسم هذيك الابتسامة اللي خققت نص بنات القاعة
اما هي فزاد من عصبيتها لما شافت الحاضرات مفهيات بوجه رجلها ،
شدت على يده اللي ماسكتنها و راصه على اسنانها بقوة ..
انتبه هو عليها و شاف من وجهها المحمر عصبيتها ،
ضحك من قلب في داخله .. بس كان شكلها مرة كيوت و هي معصبه و بدل ما يمسك نفسه قدامها
انحنى ع جنب شويه و طبع قبله خفيفه على خدها ..
أما هي فظلت مصدومة من حركته الجريئه ذي قدام الناس .. بس ايش يقصد من كل ذي الحركات و النظرات ؟!













بعد يومين



في مطآر الملك فهد كانت سرحانة ف حياتها بتروح امريكا على كلام خالها اللي اقنعها تروح تعالج و تدرس بامريكا
ما تدري ليه اهي مو مقتنعه أنها بس رحلة علاج ، تحس ان في شي أكبر من كذا .. في سر ورا هذي السفره
قطع عليها سرحها صوته الحنون : حبيبتي عوآن
التفتت له بسرعه : هلا
ابتسم مشعل : يلا حبيبتي نداء على طيارتك
وقفت و جمعت اغراضها ، راح هو وصلها للبوابه و قبل لا تلتفت و تروح مسكها بقوة من كتوفها
و بحنان ابوي ضماها لصدره : انتبهي على نفسك عوان ،و ابعدي عن عيال الحرام هناك .. بخلي واحد من اخويي يأمن لك كل شي .. ترى اسمه ريان ذياب ال ……. هو راح يهتم فيك اعتبريه أنا هناك .. استودعتك ربي
هزت رأسها بهدوء ، ما كانت حزينة مرة انها بتفارق السعودية لانها ماهي متذكرة اي شي فيها
ما فيها و لا ذكرى باقيه لا بقلبها و لا بعقلها .. كل شي انمسح و كأن عقلها ذاكرة جهاز و تفرمتت
ابتعدت عنه و شدت على شنطتها و تحركت .. تتمنى حياة جديدة و جميلة فامريكا
ذكريات و اشخاص مثل العائلة اللي فقدتها ، عندها أمل تلقى سبب كونها عايشة لحد الحين و لا لحقت اهلها و ماتت
أكيد في سبب ، و في أمل








في الطيارة



جالسة و ضامة يدها و قاعدة تمسحها ببعض بارتباك ، التفتت جنبها شافته قاعد و مرتاح على كرسية
رابط حزام الامان و يلعب بجواله ، جاها فضول تبي تعرف وش يسوي بجاوله ذا اللي ما يتركه أبد
بس طنشت الوضع و طلعت من شنطتها رواية شرتها من المطار عشان تتسلى فيها
كانت رواية أجنبية بعنوان " سحركـِ "
و مبين عليها عجيبة .. بدت تقرا أول الصفحات و هي مندمجة مرة لان من البداية كان شكلها يحمس
لكن انزعجت من الاصوات اللي وراها ، التفتت و شافت بنت جالسة جنب واحد و مبين عليه يتحرش فيها و يأذيها
حست انو ما لها دخل باللي يصير ، لكن شكل البنت و اهي ميته رعب رقق قلبها
لازم تتدخل و تعمل شي ، بس شو تقدر اهي تسويه
التفتت على اللي قاعد جمبها .. يا ليته بس يكون ذا نفع و فايده لها و لو مرة
لكن لازم تطلبه و لا اهو وش دراه باللي قاعد يصير حوله
مدت يدها لكم قميصه الرسمي و شدته خفيف عشان ينتبه لها
نزل جواله على طول و التفت لها ، ظلت شوي تناظره و هو ينتظرها تتكلم
اشرت بعيونها على الكرسي اللي وراها .. التفت و شاف الولد و هو ماخذ راحته على الاخر مع البنت اللي مبين عليها خيفانه
وقف بهدوء و التفت لها .. و قال بهدوء : اختي ممكن تبدلين مكانك معي
و بدون ما يزيد و لا كلمة كانت على رجولها واقفة و عينها تشع بالامتنان .. ودها تبكي من الفرحة
هزت راسها و همست ب: شكرا
و على طول راحت تجلس قدام .. تنهدت براحة و قعدت تمسح على وجهها
التفتت و شافت البنت اللي جنبها تطالعها بابتسامة ، ردت لها الابتسامة
و بدت البنت تعرف على نفسها : كيفك ؟! ، أنا رنيم
مدت يدها : هلا و الله ، و أنا عوآن .. تشرفت فيك
رنيم : لي الشرف و الله ..
مسكت يد عوان و مسحت عليها كأنها تواسيها : ما عليك حبيبتي عوان الحين ما رح يضايقك حد
ابتسمت لها عوان و هي تاخذ نظره خاطفة على اللي وراها : ايه ، ممتنه مرة للرجال النشمي ذاك .. " التفتت لها " أخوك ؟!
ضحكت بخفة ، رنيم : يا ريت ، لا هذا زوجي
احمرت عوان من الحيا ، سحبت يدها من رنيم بخفة و قالت بفشيلة : وآه فشيلة أنا مرة آسفة .. و ربي ما دريت
جت بتوقف لكن يد رنيم كانت اسرع و سحبتها .. : لا وش دعوه ، لا فشليه و لا شي بالعكس فرحت أني تعرفت عليك
خليه شوي يجلس لوحده ما فيها شي
ابتسمت عوان و بعدها خجلانه و هي تغير الموضوع : جديد متزوجين ؟!
هزت راسها رنيم : ايه صا لنا يومين .. و الحين رايحين شهر العسل
عوان : اها ما شاء الله ، الله يخليكم لبعض
رنيم : آمين الله يسمع منك " و بفضول " و انتي ليه رايحة امريكا
ارتبكت عوان ، و نزلت عينها شوي .. ما لازم تجيب طاري العلاج : رايحة ادرس
رنيم : وآو ما شاء الله ، الله يوفقك .. عاد الدراسة برع شي شي ، أذكر ايام كنت ادري ببريطانيا كانت ايام كلها فلة ووناسة
انصدمت عوان .. : يعني انتي مخلصة دراسة ، وآو عبالي انتي كبري
ضحكت رنيم : ههههههه ، لا أنا 24
عوآن بصدمة و عدم استيعاب : جـآد ؟! وآو وربي ظنيتك كبري ، ما شاء الله عليك شكلك مرة صغيرة و مرة حلوة
رنيم : ههههههه ، شكرا .. أجل صرت اختك الكبيرة و بعطيك كم من نصيحة لحياتك الجديدة
قالتها و اهي تغمز .. ضحكت عوان و تحمست : طيب


































الولايات المتحدة - كآليفورنيا





شالت آخر علبة من سيارة النقل و حملتها للبيت ، ودعت راعي السيارة و أعطته ايجاره
و دخلت داخل شافت ابوها يطلع من كيسه كوبين حليب بالشكولاته من ستار بكس مع كوكيز و يحطيهم على الطاولة
التفت لها و ناداها : عزيزتي ملاك هيا تعالي و احتسي معي القليل من هذا
ابتسمت على حنيته و راحت جلست معاه .. باسته على خده و قالت : شكرا بابا ..
مسح على شعرها بحب لبنته الوحيده .. : حبيتي و الله ، إن شاء الله تتأقلمين مع الاجواء هنا .. آسف لاني جريتك معاي من صديقاتك لهنا
ابتسمت له و هي تدري أنها تركت وراها حياة كاملة مع صديقاتها و الناس اللي تعرفهم من و هي صغيرة
لكن مهما كان لازم توقف مع ابوها بالاوقات اللي محتاج لها فيه : ولو بابا ، أنا معك وين ما تروح و إن شاء الله رح تلاقيها هنا
ابتسم لها بامل .. : إن شاء الله رح الاقيها هنا ..
و في نفس .. : آه يا ملاذ كيف قدرت أفرط بروحك ،
التفت لملاك اللي جالسه تفتح الصناديق بالمشرط .. تأملها بحزن يحبها مرة لكن تمنى لو كانت تشبه زوجته
بس لو أخذت شيء من زوجته بملامحها .. لكن كل اللي يلفها منه هو ، من وجهه ملامحة و حتى شخصيته
اما الصغيرة اللي ضاعت من بين ايده اهي اللي تشبه أمها مثل النسخة المصغرة
دعا ربه أنه يلقاها بسرعة ، و أن تقر عينه بشوفتها من جديد

















في مطآر كاليفورنيا

قآعد يدوخ سيجارة و كل شوي نآظر ساعته الروبيرتو كفالي ينتظرها .. لكن باقي نص ساعة على وصول طيارتها
ما يدري ليه جاي بدري كذا .. شكله متشوق يشوف بنت أخت صديق عمره ، ضحك بخفة على تفكيره
مدآم بنت سعودية أكيد خسفه و قبيحه .. ابتسم بسخرية و بعد نظره و شاف ذيك المزة اللي تمشي قدامه
مع أنها كانت لابسة عبايه ، بس من شكلها و مشيتها الرقيقة و ضحكتها و اهي تودع ذيك البنت
خق بشكل مو طبيعي معاها ، أول مرة يشوف بنت خليجية - غير أخته - تخقق أو تستحق حتى أنه يناظر فيها
ابتسم بخبث حتى بانت غمازته على خده اليسرى ..
مشى جنبها و قال بصوته المبحوح اللي طاحت فيه معظم البنات : هلا و الله بالحلوة
اطالعته البنت بطرف عينها باشمئزاز ، و رجعت عينها على ساعتها و رفعته تدور بعينها على لافته فيها اسمها أو شي جي
بس هيهات أن خلاها ريان .. : يا حلو عبرنا ، ترى نحن هنا
سفهته و لا كأنه عدالها .. و شافها قاعد التدور على شي .. عرف انها تنتظر شخص يوديها مكان : يا مز نحن تحت أمرك ، تدلل أنت و نحن حاضرين
التفتت له و غمز ليها .. عصبت من وقاحته .. و يلست تصارخ : هيه أنت احترم نفسك ، سكت عنك بس التزم حدودك
التفتو كلهم على اللي قاعدة تصارخ .. و شافو كيف عيونها تقدح شرر
اما هو فتقق بالابتسامة على صراخها ، بنت شرسة موب هينة .. : ولو يا حلو ، مو كذا عاد .. خلي صوتك حلو مثل ما انت حلوة
عوان بملل من كلماته النفاقية .. : آوهو عاد ، ما تمل أنت .. ياخي فارق عني ، حشى لصقه
و بدى المهاوش ما بينهم هم الثنين عوآن تصرخ و ريان ماله غير يتغزل و يغمز
لين ما جت بتمشي مسك اهو ايدها و سحبها لعنده ، سحبت يدها بسرعة عنه و شمخته على ايده
و قعدت تحاول تضربه و هو محطي ايده قدامها يمنعها .. لين ما شافهم الامن و جت شالهم
ودوهم مكتب الادارة فـ المطار .. و قعد العقيد يحقق فيهم
سألها بدون نفس : ما اسمك انت يا فتاة
ردت بدون نفس اهي كمان : عوان ال ….
ابتسم ريان و هو مصدوم .. و ف نفسه " أنشهد ان عندك بنت اخت مزة يا مشعل "
العقيد و هو يوجه كلامه لريان : و أنت يا صاحب الابتسامة البغيضة ؟!
مسكت ضحكتها عوان ، و رد على العقيد بنفس الابتسامة المغرورة : ريان ذياب ال …
فتحت عينها بصدمة .. و بتقزز " يعني ذا النسونجي خوي خالي .. آه على حظي الردي "
التفت لها بعد ما عرف أنها عرفته كمان .. : تشرفت فيك يا مززة ^ـــ*
أما هي فصد راسها للجهة الثانية بغرور .. و هي تتحسب و تدعي






انتهى البآرت
الله يسعدكم

  رد مع اقتباس
قديم 2014-10-11, 01:54 AM   #4
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية سعــــــــــودية
 
سعــــــــــودية will become famous soon enough سعــــــــــودية غير متواجد حالياً

 

مآشآء الله عليك آبدعتي في طرحك
ربي يسسعدك ويعطيك آلعآفيه
ودي

  رد مع اقتباس
قديم 2014-10-13, 10:42 PM   #5
طـآبع خـآص
 
طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش has a reputation beyond repute طيش غير متواجد حالياً

 

جميله مره وبنتضارك
تحيتي

التوقيع:


يوم 3/8/1436 انكتبت اجمل حكايتنا وربي يتمم فرحتنا
(S M)
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
فمان الله
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحبك , البشرية , باب , جميلة , حتى , حبك , رواية , قانون


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حليمة بولند: أديت الحج والعمرة عشر مرات - لقاء مصور مع حليمة بولند 2014 سميرة الارشيف 0 2014-07-07 11:42 AM
دورة البرنامج المتكامل لإعداد وتأهيل مدير الموارد البشرية مركز الخبرة الحديثة metc marwa nasser الطلاب والطالبات - أسئلة - بحوث -كتب - علم النفس - مواقع بحث 0 2014-05-12 12:25 PM
دورة الاتجاهات الحديثة في تطوير التعليم العالي وطرق القياس والتقويم فيه (metc) فرحات عادل الطلاب والطالبات - أسئلة - بحوث -كتب - علم النفس - مواقع بحث 0 2014-04-17 12:32 PM
دورة تخطيط وتنمية المسار الوظيفى للعاملين (metc) و مجموعة دورات موارد بشرية مميزة فرحات عادل الطلاب والطالبات - أسئلة - بحوث -كتب - علم النفس - مواقع بحث 0 2014-04-16 05:31 PM


الساعة الآن 10:23 PM.


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. seo by : www.resaala.net
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
دعم Sitemap Arabic By