العودة   منتدى حسبتك لي > شعر - قصائد - خواطر - نثر - قصص - شيلات جديده - بيت القصيد > قصص - حكايات - روايات > روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده

روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده تحميل روايات بصيغة الوورد ، تحميل روايات بالتكست ، تحميل روايات بالجوال

إضافة رد
قديم 2014-10-11, 10:04 PM   #1
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 


وقعــــت في حبـــك رغما عنــــي




مقدمــــــــــة





يوما ما سأعتلي عرش إمبراطورية خالدة وأرى الحب والجميع تحت إمرتي ..
ويأتي أميري لينحني ويقبل يدي
وقد أتى لي بتاج من زمرد قبعت بداخله شتى الألوان وصنوفها وتوجته ملكا لمملكتي

ويومآ سأرى نفسي فتاة ساذجة حيث ينتظرها فارسها على صهوة جواده ليمسك يدها ويحملها معه ويتجولان وهو يحمل لها ورود نرجسية ليقدمها لها وهي تنظر لعينيه بشغف مستميت مميت...

ويومآ إمرأة وحيــدة سكنت قمة جبلٍ بكوخٍ خشبي معزول يرثى لحاله لا احد يقطن حولها سوي حيواناتها الأليـفة وأعشاش حمام قد هُجرت منذ أعوام ...
وقد تناثر الغبار بكل مكان وخيوط العناكب قد انسدلت من فوق رأسها...
وتجد هذه الرفقة خير أنيس...
فهي مازالت تنظر لتلك المرآة وهي تمشط شعرها بمشطها العاجي المتآكل
و فانوس عتيق معلق بركن زاوية تطفئه كلما ,,
حل المساء لتزيد العتمة عتمة وتخلد لفراشها,,
وهي تنعم بالراحة بعيدا عن كل الناس ...

ويوما تكون تلك الطفلة التي تلهو بدميتها البالية لتجد متعتها
بها ولا يهم ما يحدث من حولها إن كان وإن لم يكن ..

ولكن بالنهاية أظل أنا .. أنا أشعر بما يدور حولي ولكن بصمت قاتل وهـدوء مزعج .... أتألم تارة وأضحك مرات عدة..... حتى لا يعلم بما يدور بذهني فإن كنت بائسة فهناك من هم أبئس مني ..
ولكن تظل لي مشاعر مبعثرة أكنها وتحيـرني ...
ولا أستطيع البوح بها ...



الفصل الأول





( ما الذي جاء بي إلي هنا !! ليتني بقيت أمام التلفاز أفضل من هذا التحديق البغيض ) كانت هذه جملة سيلا التي كادت تفور غضبا من الانتظار وحدها أمام قاعة الحفل التي دعتها صديقتها لحضورها و اختفت من بين الجموع الغفيرة و لم تظهر منذ نصف ساعة ..



سئمت الانتظار فقررت المشي قليلا لتبعد الملل عنها .. كانت ترتدي فستانا قصيرا وردي اللون و شعرها الأسود منسدل علي كتفيها و غرة تغطي جبهتها مما زادها حلاوة و أنوثة .. شعرت بعيون الشباب تحدق فيها و تحرقها من رأسها حتي قدميها و لكنها لم تبالي لم تكترث بالمغازلات المعهودة .. كانت تبتسم ابتسامة سخرية فور مغازلتهم لها .. ( يا لتفاهة الشباب لماذا يحدقون بي هكذا !! أعتقد بأنهم رأوا فتيات من قبل .. و لكنهم لا يملون من التحديق في الفتيات و مغازلتهن ) ..



أخذت كأس عصير بارد تشربه و تمشي علها تجد صديقتها في أحد الممرات المقابلة لقاعة الحفل .. ( لن آتي مرة أخري معها حتي لو توسلت و بكيت أمامي يا لها من صديقة مخلصة تتركني غريبة بين أناس لا أعرفهم و نظراتهم تكاد تقتلني ) .. فجأة و بدون أن تنتبه سيلا اصطدمت بصدر عريض مما أفقدها توازنها و سكبت العصير علي قميصه ..



..............: تبا ما الذي فعلته !! هل أنت عمياء لا ترين أمامك .

سيلا ( يا إلهي ما هذا الجمال ما هذه الجاذبية .. لم أري في حياتي شابا وسيما كهذا مع طوله الفارع و عضلاته المفتولة القوية و صدره العريض .. أشعر بأنه سيغمي علي ) : آسفة لم أقصد كنت شاردة قليلا ..

........... : اعتذارك لن يغير شيئا .. لقد أفسدت قميصي المفضل بسرحانك السخيف .

سيلا : قلت لك آسفة .. قبلت اعتذاري أم لا .. لا يهمني أفسح لي الطريق ليس لدي وقت أضيعه مع أمثالك ..

.......... : يا لك من فتاة وقحة .. هل تعرفين من أنا لترفعي صوتك أمامي ..

سيلا : لا يهمني معرفة اسمك .. أغرب عن وجهي ..



^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
^^^

كاد يحترق وجه إيان من الغضب .. ضرب المنضدة بقبضة يده القوية فسقطت الكؤوس علي الأرض .. ( لم تولد الفتاة التي ترفع صوتها علي .. يا لها من فتاة متعجرفة عديمة الأخلاق ) ..

ستيف : إيان اهدأ لا تغضب من أجل شيء تافه لا يستحق ..

إيان : و لكنها استفزتني ببرودها و وقاحتها .. لم تعاملني فتاة هكذا من قبل .. ستيف هل فقدت سحري و جاذبيتي ؟؟

ستيف : ماذا ؟؟

إيان : لم تتأثر بجاذبيتي كباقي الفتيات .. هل شكلي لم يعد مثيرا ؟؟

ستيف : بالعكس أنت وسيم جدا .. ربما ليست من النوع الذي يعجب بالشباب بسرعة .





^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
^^^^^^^^^^^^^

( يا له من شاب وقح كيف يجرأ علي إهانتي أمام صديقه .. يجب أن أعطيه درسا في آداب التعامل كي لا يهينني هكذا مرة أخري .. لا لا يوجد مرة أخري لن أذهب لتلك الحفلة مجددا .. ليته لم يهني هكذا كنت ربما حدقت به قليلا .. ما الذي دهاني يبدو أني جننت لأفكر بالتحديق في ذلك المتعجرف ) نفضت هذه الأفكار من رأسها .. ذهبت إلي الطريق العام لتوقف سيارة أجرة و تذهب للبيت لم تستطع البقاء بعد إهانة إيان لها .. و لكنها فوجئت بصوت فتاة تناديها ..

ماري : سيلا انتظري لا تذهبي سيلا .

ألتفتت سيلا و إذ بها تري صديقتها ماري تجري من بعيد و تناديها ..

قالت سيلا بسخرية : و أخيرا تذكرتي أن لديك صديقة في الحفل .

قالت ماري و هي تلهث من الجري : سيلا اسفة دعيني ألتقط أنفاسي أولا و بعدها سأخبرك بكل شيء .

سيلا : حسنا .. لكن ليس لدينا الليل بطوله غدا يوم طويل و عليا الاستيقاظ باكرا .

ماري : من حقك أن تغضبي مني لأني تركتك وحيدة بين أناس غرباء .. و لكني رأيت لوكاس و تحدثنا قليلا .

سيلا : ماذا ؟؟ لوكاس !! هل جننتي و لكن كيف قبلت محادثته لك بعد الذي فعله .. الحقير لو رأيته لهشمت عظامه و رميته للكلاب .

ماري : سيلا اهدإي .. أعرف أنك خائفة علي و لكني بخير لا تقلقي .

سيلا : كيف تريدين ألا أقلق بعدما رأيتك بتلك الحالة طيلة 7 أشهر التي مضت .. هل نسيتي ليال الأرق بسببه !! هل نسيتي اعتزالك عن الناس بسببه !!

ماري : لم أنسي و لكني لم أستطع رفض دعوته لي .

سيلا : كالعادة ستظلين تعانين من قلبك الطيب .. ألا تفهمين لوكاس خانك مع لميس .. لم يخنك مرة بل مرتين .. و ربما خانك عدة مرات من يدري .

ماري : لوكاس تغير .. أحسست بالندم و الصدق في صوته .. ندم علي خيانته لي و سيصحح أخطائه .

سيلا : صدقيني ماري حتي لو ندم سيعيد الكرة مرة أخري و يجرحك أكثر .. أرجوك انسي لوكاس انزعي حبه اللعين من قلبك .. هناك شباب كثر ينتظرون نظرة منك .. لماذا تريدين تدمير حياتك من أجله ,, أنظري لنفسك كم أنت جميلة بشعرك الأشقر الذهبي و عيونك العسلية الجذابة .. و أناقتك الطاغية تزيد من أنوثتك ,, لو كنت شابا لفتنت بك من أول نظرة .. لوكاس لا يستحق حبك و اهتمامك .. لا يستحق افهمي ماري أرجوك .

ماري : لا أعرف أفكاري مشوشة .. سأذهب للبيت و أنام قليلا ربما أستعيد نشاطي و أفكر ما الذي سأفعله حيال هذا الأمر .

سيلا : قلت لك هذا الكلام لأني أريد مصلحتك و سعادتك .. أنتي صديقتي المفضلة ماري و أنتي تعرفين هذا ,, لا أريد رؤيتك تبكين عليه مرة أخري .

ماري : شكرا لك صديقتي الغالية لا أحد يهتم بي مثلك .

سيلا : و لو .. هذا واجب الأصدقاء .. تأخرت كثيرا يجدر بي الذهاب .. غدا لدي يوم عمل طويل في الشركة .

ماري : حسنا تصبحين علي خير سيلا .

سيلا : إلي اللقاء .



التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 2014-10-11, 10:05 PM   #2
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 

الفصل الثاني



دخلت سيلا البيت في الواحدة صباحا .. خافت أن يعرف والدها أنها تسللت خلسة من البيت ,, وقتها ستحدث جبهة حرب في البيت كالعادة .. سئمت الشجار مع والدها علي أتفه الأسباب و لكنها تمنت أن تري في عينيه نظرة الوالد المحب الحنون علي بناته .. تمنت لو يعاملها مثل ( راما )أختها الصغرى المدللة التي يلبي لها والدها كل طلباتها .. أما هي لم تشعر في حياتها أنها ابنته فلذة كبده بل تشعر و كأنها غريبة عليه .. ( لماذا يعاملني هكذا ما ذنبي ؟؟ أعرف أنه تمني أن يحظى بولد يأخذ مكانه و يكون رجل البيت .. أعرف ذلك من تهديده الدائم لي لو كان مكاني ولد لما أحس بهذا النقص في حياته .. و لكني لن أسامحه علي زواجه من تلك الأفعى السامة التي سممت له عقله و أصبح كالخاتم في إصبعها ) ..

............ : و أخيرا تذكرتي أن لديك بيتا تقصدينه .

سيلا : و أنتي ما شأنك بي .. لا علاقة لك لو بقيت في الخارج أسبوعا كاملا .

.......... : ما شأني إذا ؟؟ سأخبرك بعلاقتي بك .. أنا زوجة والدك الآمرة الناهية في هذا المنزل .. و رغما عنك ستطيعين أوامري و إلا طردتك من البيت و ارتحت من مشاكلك .

قالت سيلا باستفزاز : سيكون من الأفضل أن تطرديني علي أن أبقي في هذا البيت أمام وجهك القبيح المليء بالبثور ,, لا أدري ما الذي أعجب والدي في عجوز شمطاء سيئة الطباع .

شادية ( زوجة الأب ) : إلزمي حدودك أيتها الحقيرة أغربي عن وجهي .

سيلا : ما الحقير إلا أنت .. سأدفعك الثمن غاليا علي كل أفعالك و سترين .

صعدت سيلا الدرج بسرعة حتي انقطعت أنفاسها و استلقت علي السرير .. يجب عليها النوم و إلا فلن تستيقظ غدا لتذهب إلي الشركة .

( يا له من يوم حافل بالتفاهات أولا تركتني ماري وحيدة في الحفل و من ثم أهانني ذلك المتعجرف و الآن العجوز الشمطاء .. ماذا بعد ذلك !! أرجو أن يكون غدا يوم هادئ لأريح أعصابي من هذه الضغوط ) .. غفت سيلا و نست أمر إيان كليا .. لم تفكر فيه البتة أما إيان فكان منشغل البال كيف أنها لم تخضع لسحره و هذا الأمر أثار جنونه ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~



~~ صباح يوم جديد ~~



استيقظت سيلا الساعة التاسعة صباحا .. ( يا إلهي تأخرت عندي إجتماع عند العاشرة .. سأفطر في المكتب لاحقا ) إرتدت سروال جينز أسود و بلوزة حمراء اللون و مكياج خفيف و كحل أظهر جمال عينيها الخضراوين .. خرجت من البيت مسرعة استقلت سيارة أجرة لتذهب إلي الشركة ( لن يستمر الحال هكذا دائما أستقل سيارات الأجرة سأقبض راتبي في نهاية الشهر و أشتري سيارة تليق بمكانتي و مستواي المهني ) .. ما أن وصلت إلي الشركة ناداها مديرها .. ثواني و إذ بسيلا تدخل مكتب المدير .

سيلا : نعم أستاذ .

المدير : سيأتي اليوم ضيف مهم أريدك أن تجهزي الأوراق اللازمة .

سيلا : أي ضيف ؟؟

المدير : السيد سالفاتور مالك الشركة .. سيلقي نظرة علي العمل بشكل عام و أفضل موظف سينال ترقية .. لا أريد أن يحدث أي خطأ أرجو أن تنبهي باقي الموظفين .

سيلا : حسنا أستاذ سنكون عند حسن ظنك .

خرجت سيلا من مكتب المدير و هي تفكر في الكلام الذي سمعته من إحدي الموظفات قبل قليل ..

دينا : هل سمعت من سيأتي غدا ؟؟

راوية : لا لم أسمع .. من سيأتي ؟

دينا : السيد سالفاتور الإبن يقولون أنه شاب بارع الجمال .. أوسم شاب في كل المنطقة .. و أمه تبحث له عن عروس .

راوية : أحقا ما تقولين !!

دينا : بالطبع راوية و لذلك سأحاول الإطاحة به ليقع في غرامي .

راوية : هل تمزحين !! بل سيغمي عليه عندما يري جمالي الفتان و يطلب يدي علي الفور .

ضحكت دينا بسخرية : ربما سيغمي عليه من فرط وزنك يا حبيبتي .

قالت راوية بغضب : إلزمي حدودك و إلا دفعتك من فوق المبني لتصبحي في عداد الموتى ..

ضحكت سيلا علي مدي سذاجتهن و غبائهن .. يتشاجرن علي شاب لم يرينه بعد .. مضت نصف ساعة جهزت سيلا كل الأوراق اللازمة .. و كشف بأسماء الموظفين للإحتياط لو أراد رؤيته ..

و ما إن مرت عدة دقائق حتي أتي السيد سالفاتور و طلب رؤية كل الموظفين ليناقشهم في بعض الأعمال ..

سيلا : ماري انتظريني قليلا سأغسل يدي و نذهب معا .

ماري : لا تتأخري و إلا غضب المدير .

سيلا : انتهيت هيا بنا .

" طق طق " كان هذا صوت طرق الباب ..

المدير : تفضل .

دخلت سيلا و ماري و جلستا في أول المقاعد لأن سيلا من أهم الموظفات في الشركة .. و ما إن رفعت عينيها حتي انهارت أعصابها ( يا إلهي إنه ذلك المتعجرف ماذا أفعل لماذا ينظر لي هكذا ساعدني يا رب ) ..

قال إيان للمدير : سأختار موظفة و أشرف عليها في مشروع أريد أن ينفذ بأسرع ما يمكن .

المدير : إختر من تشاء لأن الموظفين ذو خبرة عالية في مجال التصميم و بالأخص سيلا هي من أكفأ الموظفات و أنا واثق بأنها ستنجز العمل علي أكمل وجه .

إيان : حسنا إذا آنسة سيلا سنبدأ من الغد و من الأفضل أن تأتي لشركتي الخاصة لنبدأ في التنفيذ .

سيلا و الأفكار تكاد تحرق رأسها ( لابد أنه ينوي الإنتقام مني لم أكن أعلم أنه رئيس الشركة .. ما هذه الورطة التي وقعت فيها ) : ..................

قال إيان بسخرية : آنسة سيلا ما بك لا تجيبين أم أن القط أكل لسانك ..

سيلا : آ آسفة لم أقصد .

نظر إليها نظرة ثاقبة و قال باستهزاء : لابد أنك شاردة كالعادة يا ...... آسف ماذا كان اسمك ؟

سيلا : اسمي سيلا .. سين ياء لام ألف ..

قال إيان باحتقار : حسنا أستاذة سيلا تعلمت الدرس ..



  رد مع اقتباس
قديم 2014-10-11, 10:06 PM   #3
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 

مر الإجتماع و كأنه دهر علي سيلا من سخرية إيان و انتقاده لها .. لم تشعر بالراحة من تصرفات إيان لأنه عاملها بإحتقار أمام الجميع مما أثار فضول ماري .. خرجت سيلا من مكتب المدير و الشرار يكاد يخرج من عينيها .. ( تبا لماذا حظي هكذا .. دائما أتورط في مصائب لا غني لي عنها .. كم أكره حياتي البائسة ) ..

ماري : سيلا ما الذي حدث للتو ؟؟ لم أفهم شيء .

سيلا : ما الذي لم تفهميه ؟

ماري : السيد إيان و كأنه يعرفك من قبل .

سيلا : لو لم أذهب لتلك الحفلة لما رأيته و كرهني هكذا .

ماري : ما الذي حدث ؟؟

حكت لها سيلا كل شيء و عن وقاحتها معه ..

ماري : هل جننتي ؟؟ ألم تعلمي من هو ؟؟

سيلا : و ما أدراني أنا ..

ماري : السيد إيان مستعد أن يقف في وجه أي شخص يرفع صوته عليه و يدفعه الثمن غاليا .

سيلا : ليس لهذا الحد ..

ماري : بل أكثر ,, حتي أنه مستعد أن يحرق الأخضر و اليابس في سبيل إنتقامه .

سيلا : يا إلهي ماذا عساي أفعل ؟؟

ماري : إعتذري منه ربما سيسامحك .

سيلا : إعتذرت منه من قبل و لن أذل نفسي و أعتذر مرة أخري .

شعرت سيلا بخوف شديد و لكنها لم تظهره لأحد .. إرتدت قناع الجمود فقد كان وجهها خالي من أي تعبير مما أثار غيظ إيان ..

إيان ( لم تأبه بسخريتي و إهانتي لها أمام الجميع .. يبدو أن لدي مشوار طويل معك يا سيلا سنستمتع كثيرا صدقيني ) ..

لم تخفي علي سيلا نظرات إيان الخبيثة ( لابد أنه يخطط لأمر ما ليوقع بي .. و لكنك أخطأت الإختيار يا عزيزي سأريك من هي سيلا مارين )

استمرا علي هذا الحال نصف ساعة ينظران لبعضهما نظرات الإنتقام ..

ماري : سيلا سيلا هل أنتي معي ؟؟

سيلا : نعم نعم أنا معك .

ماري : لا تورطي نفسك في مشاكل مع السيد إيان .. أنت لست ندا له أرجوك لا تحاولي فعل شيء .

سيلا : لا تخافي لن أفعل أي شيء .. فقط سنلتقي في شركته كل صباح و حسب .

ماري : ماذا تقصدين لم أفهم .

سيلا : لا لا شيء كنت أمزح .

ماري : حذرتكي لا تتهوري و تدخلي نفسك في متاهة لا نهاية لها .

سيلا : قلت لك لا تخافي .. عليا الذهاب سنلتقي غدا في السادسة مساءا كوني في الموعد حسنا .

ركضت سيلا نحو الباب بسرعة و خرجت من الشركة .. كان الوضع مربكا جدا .. أحست بإحباط قاتل والدها و امرأته من جهة و إيان من جهة أخري ( لماذا لا أشعر بالأمان و أعيش حياة هانئة ؟؟ لماذا أبي لا يحبني بالقدر الكافي الذي أحتاجه .. لا أريد مالا لا أريد سيارة .. أريد فقط أن يشعرني بأني ابنته .. قطعة من روحه .. أن يعاملني مثل راما .. لماذا لا يتحدث معي و يسألني هل أنا بخير و كيف أعيش حياتي في العمل .. اصابني فراغ عاطفي حاد .. كم تمنيت أن يملئ هذا الفراغ شخص يحبني يهتم بي يسأل عني .. كم تمنيت ذلك من أعماق قلبي و لكن الحظ لم يحالفني .. كل الحب كل الثقة كل الإحترام وهبته لــ ماثيو .. و لكنه لم يقدر ثمن تضحيتي و استبدلني بأخري .. هذه الحادثة تحرق لي قلبي بل تمزقه ..

ابعدت هذه الأفكار عن رأسها بسرعة لأنها فور تذكرها لماثيو تتحطم نفسيتها و تنهار .. رغم مرور عامين علي الحادثة إلا أنها تركت أثرا كبيرا في نفسية سيلا ( ماثيو حبيبها أو بالأصح كان حبيبها العاشق كما أدعي أمامها .. كانت تحبه بل تعشق التراب الذي يمشي عليه .. كان هواءها الذي تتنفسه كان كل حياتها .. استمرت علاقتهما طيلة عامين وعدها بأنه سيتقدم لخطبتها فور انتهائها من الجامعة .. وثقت فيه ثقة عمياء مما جعلها تتغاضي عن كل عيوبه .. لديه الكثير من الصديقات و يغازل الفتيات و يدخن السجائر و لكنه أقنعها بأن كل هذا بدافع التسلية لا أكثر .. صدقته في عدة مواقف ليس لأنها اقتنعت بتبريراته بل لأن حبه سيطر علي عقلها مما أنساها كل شيء .. و مع الأيام لم يعد يبالي بها .. أصبح لا يتصل بها أو يزورها .. حتي أنه انقطع عن مراسلتها .. لم تستطع تحمل غيابه أصبحت كالمجنونة كأنها أدمنت علي شيء و منعوها منه .. ذهبت إليه و واجهته و لكنه تحجج بأنه مشغول مع والده و لا يملك الوقت للقائها و محادثتها .. لم تشعر بتلك المشاعر الجياشة في كلامه حتي أنه لم يقل لها اشتقت لك كعادته بل كلمها بجفاف و كأنها ضيف ثقيل عليه .. أصابتها صدمة و لكنها لم ترد التفكير بأنه ربما توجد فتاة أخري في حياته .. ظلت تردد ماثيو يحبني أنا فقط و سيتزوجني بعد شهرين .. لم تستطع النوم لمدة أسبوع .. ظلت تتردد علي مكتبه لتلتقيه و تكلمه و لكنها لم تجده أو كما قال ماثيو لسكرتيرته " لو أتت سيلا و سألت عني قولي لها غير موجود " أصبحت سيلا تائهة تمشي في شوارع أنقرة بلا هدف .. تشعر و كأن روحها سلبت منها .. ( لماذا ماثيو تغير فجأة ؟ ما الذي حدث له ؟ لم أقصر معه في شيء و أحببته جدا بل أحببته أكثر من نفسي ) قررت أن تدخل لأحد المقاهي لترتاح قليلا لأنها علي وشك أن تسقط علي الأرض لإضرابها عن الطعام بسبب حزنها .. فور دخولها المقهى تجمدت في مكانها من هول ما رأت .. شعرت و كأنها في كابوس .. لم تستوعب المشهد الذي مر أمامها .. كان وقع الصدمة قوي .. و لكنها تماسكت و تقدمت نحو ماثيو الذي كان منهمكا في تقبيل فتاة ما .. تمشي بتثاقل و الهواء يكاد ينفذ من رئتيها .. و بدون مقدمات صفعته بأقصى قوتها حتي خرج الدم من فمه ( أيها الحقير لماذا تخونني ماذا فعلت لك .. هل أخطأت معك في شيء ؟؟ هل أنا مقصرة إتجاهك ؟؟ لماذا تفعل بي هذا ما ذنبي أنا ؟؟ قل لي ما ذنبي ؟؟ ) و انهارت علي الأرض تبكي بشدة .. سببت خيانة ماثيو لها صدمة قوية ظلت طيلة 8 أشهر تتألم و تبكي بصمت كلما تذكرت ذلك المشهد المريع .. لم يعرف أحد بخيانته لها .. حتي صديقتها المقربة ماري لم تخبرها .. ظلت تتعذب وحدها و تبكي كل ليلة تحت لحاف سريرها الدافئ .. من حينها قررت إغلاق قلبها بالمفتاح و رميه في البئر كي لا تفتحه من جديد .. كي لا تتعرض لجروح جديدة تذكرها بماضيها الأليم ..

  رد مع اقتباس
قديم 2014-10-11, 10:06 PM   #4
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 

عشان تكون الصورة واضحة راح نزل صور الأبطال




إيان













سيلا





  رد مع اقتباس
قديم 2014-10-11, 10:07 PM   #5
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 

الفصل الثالث





في جانب آخر من مدينة أنقرة الجميلة كانت سيدرا ترتب سرير غرفة النوم برقة و تكلم زوجها الوسيم مارك ..



سيدرا : مارك حبيبي لماذا لا نخرج سويا نتعشى في الخارج .

اقترب مارك من سيدرا و أمسكها من خصرها بخفة : أي شيء تريده حبيبتي أنا حاضر .

نظرت سيدرا لعيني مارك اللتان تشعان بالعاطفة و قالت بهيام أذاب قلبه : أتعرف .. كلمة أعشقك قليلة عليك .. لا أدري ماذا عساي أفعل لو تركتني يوما واحدا ..

وضع أنامله علي شفتيها و قال بصوت أجش : حبيبتي لا تقولي هذا .. أنا لن أتركك و سأظل معك لآخر نفس أتنفسه .. أنتي كل شيء في حياتي .

سيدرا : و أنت قلبي الذي أعيش من أجله .



بدأ تنفس مارك يتسارع و عينيه تنظران لسيدرا بهيام .. سحبها لصدره و ضمها بشدة .. ظلا علي هذه الحال نصف ساعة أو أكثر لأن الزمن توقف ولم يعودا يشعران بشيء سوي حرارة مشاعرهما المتأججة ..




قطع عليهما صوت طرق الباب المرتفع .. مارك استشاط غضبا : تبا ليس هذا الوقت المناسب للزيارة ..

لفت سيدرا يديها حول عنق مارك و قالت بحنية : لا تغضب حبيبي أنا معك و سنكمل بعد قليل .

ألقي عليها نظرة خبث و ابتسم : أعشقك حبيبتي .

ضحكت سيدرا و لكن سرعان ما اختفت ضحكتها عندما فتح مارك الباب ..



مارك : أمي أهلا بك تفضلي .

السيدة ميرفت رمقت سيدرا بنظرات ملتهبة : كيف حالك بني ؟؟ تبدو مريضا لماذا جسمك نحيل هكذا ؟؟ أنت لست مرتاحا في حياتك أعرف هذا .. لطالما عرفت بأنك لن تكون سعيدا مع هذه السحلية التي أبعدتك عني ..

أحست سيدرا بألم عميق في قلبها .. لطالما كرهتها أم مارك بهذا الشكل .. و لكنها تصبر إكراما لحبيبها و زوجها : أهلا حماتي كيف حالك أتمني أن تكوني بتمام الصحة و العافية .

مطت السيدة ميرفت شفتيها و قالت : لا داعي للتظاهر باللباقة أعلم بأنك لا تحبين مارك إنما تستغلينه لمصلحتك .

سيدرا : عفوا !! لم أفهم ما قصدك .

أكملت السيدة ميرفت بوقاحة : لا تدعي الغباء أعرف بأن وراء إهتمامك الزائف هذا توجد مصيبة .



لم يستطع مارك تحمل إهانة أمه لسيدرا .. لطالما كان لسان أمه طويلا و يحرجه في معظم الأوقات و إهاناتها لزوجته زادت في الآونة الأخيرة : كفي أمي ما خطبك ؟؟ ما هذا الكلام لماذا تقولين هذا ؟؟ هل قامت سيدرا بفعل شيء منافي للآداب لتقولي هذا !! .. سيدرا تحبني و لا توجد مصلحة في الحب .. لا تدعي أفعال زوجة أخي تأثر علي تفكيرك .. سيدرا ليست مثل لارا .. لا تكرهي زوجتي و تحتقريها بدون سبب ..

نظرت إليها من طرف عينها و قالت : أنا لا أحب زوجتك و لن أحبها أبدا .. لا أدري لماذا تتمسك بإمرأة عقيم لم تحمل منذ 3 سنوات ..

صر مارك علي أسنانه بغيظ مكتوم : أمي هذه حكمة الله و لا إعتراض علي قضائه .

قالت بامتعاض : و نعم بالله .. و لكني لم أعد قادرة علي الصبر أكثر .. مضت 3 سنوات علي زواجك و انا أتمني أن أري ابنا منك .. أريد أن أري أحفادي يملؤون البيت بالفرح و السعادة .. لماذا لا تريد أن تفهمني .. أريدك أن تتزوج من رولا أبنة صديقتي .. رولا بنت حسب و نسب ذات جمال لا يضاهيه جمال .. كل يوم يتقدم لها عرسان و لكنها تريدك أنت منذ زمن و أنت تستحق فتاة جميلة مثلها لتكون زوجتك و أما لأولادك.

أحست سيدرا بطعنة في قلبها لم تستطع التحمل ترقرقت الدموع من عينيها و ركضت لغرفة النوم انهارت تبكي من قلبها .. لماذا حماتها تكرهها لهذه الدرجة ما الذي فعلته لها لكي تنال هذا الكم من الإهانات القاسية .





********************************



فتحت سيلا عينيها الخضراوين فور انسدال خيوط الشمس الذهبية من نافذتها الصغيرة المطلة علي البحر .. كثيرا ما تجلس في شرفتها الصغيرة لساعات طويلة تستمتع بالهواء النقي تستنشقه بعمق تتمني لو ترمي همومها في قاع البحر العميق و تغسل روحها من كل ذكرياتها الحلوة و المرة .. لطالما كانت وحيدة تشعر بأنها بلا عائلة بلا مأوي .. منذ سفر والدتها مع خالها الوحيد لتلقي العلاج لأنها تعاني من علة في كليتها .. أرادت الذهاب معها و لكن أمها رفضت أرادتها أن تلتفت لمستقبلها و تعمل حتي ترجع بالسلامة و لكن فكرة سفر أمها بعيدا عنها أرهقتها كثيرا .. سيلا متعلقة بأمها كثيرا مما جعلها متشائمة و تخاف عليها من نسمة الهواء ..





( أشعر أن معدتي تؤلمني كثيرا .. يا إلهي ماذا علي أن أفعل .. أشعر بأن مصيبة علي وشك الوقوع علي رأسي .. كيف أعمل مع شخص يحتقرني و ربما سيطردني من العمل في أي لحظة .. تبا للساني الطويل و لكنه أخطأ بحقي لم يكن من الضروري أن يصرخ في وجهي بهذا الشكل ,, لا فائدة من الندم الآن حدث و انتهي .. أرجو أن يمر هذا النهار علي خير ) ..





فتحت خزانة ملابسها و أخرجت تنورة جينز قصيرة و بلوزة بيضاء .. تركت شعرها الأسود ينسدل بحرية أسفل ظهرها وضعت بضع لمسات خفيفة من المكياج .. أحمر شفاه وردي اللون و كحل أخضر أظهر لون عينيها بقوة .. كانت في غاية الجمال و الأناقة ..

أخذت حقيبتها و نظارات سوداء أخفت سحر عينيها و خرجت من المنزل علي الفور .. رغم مناداة زوجة أبيها و لكن تجاهلتها كالعادة .. ليس لديها وقت تضيعه مع تذمرها الذي لا ينتهي ..

وصلت سيلا إلي الشركة المطلوبة ( شركة سالفاتور للتصميم ) دخلت بقدمين مرتعشتين .. كانت الشركة قمة في الفخامة .. الأرضية كانت من الرخام الأبيض الناصع .. تستطيع رؤية وجهها من فرط لمعانه المذهل .. الموظفون كانوا في قمة الأناقة و الترتيب .. أشارت السكرتيرة الأنيقة ذات الشعر الذهبي لسيلا أن تنتظر قليلا .. جلست علي أحد المقاعد الفاخرة و المريحة تفرك يديها بقوة من التوتر الذي يصيبها فور تذكرها لإيان ..



:- آنسة سيلا تفضلي بالدخول .





حدقت سيلا ناحية مكتب إيان .. خائفة من مصيرها المجهول .. خائفة إذا كان إيان ينوي الإنتقام منها أو أنه نسي الأمر برمته ..

  رد مع اقتباس
قديم 2014-10-11, 10:08 PM   #6
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
الصورة الرمزية ملوكاا
 
ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا has a reputation beyond repute ملوكاا غير متواجد حالياً

 


الفصل الرابع





أحست بتوتر شديد فور دخولها المكتب الشديد الفخامة .. لم يبالي إيان بدخولها كان منهمكا بمراجعة أحد الملفات التي عرضها عليه موظف منذ قرابة 10 دقائق ..
سيلا :- احم .. مرحبا سيد سالفاتور .
نظر إليها بعبوس متفحصا وجهها الجميل و سرعان ما أبعد نظره عنها و كأنها مسخ قبيح .. كادت أن تنفجر من الغضب لإحتقاره لها ,,
كتمت سيلا غيظها بصعوبة :- حسنا أنا آسفة لما حـ....
قاطعها بحدة :- لا داعي للإعتذار لا يهمني حتي لو اعتذرتي ألف مرة .
سيلا :- ماذا ؟؟ ماذا تقصد .. لوكان إعتذاري غير مهم بالنسبة لك .. إذا لماذا تحتقرني هكذا ؟؟
أشار عليها بسخرية :- لا يهمني إعتذار فتاة عديمة الأخلاق .. من الآن فصاعدا ستكونين بمثابة خادمة لي ..
قالت سيلا بصدمة :- مـ .. ماذا ؟؟
نظر إليها بكراهية لم تتوقعها :- كما سمعتي .. من الغد فصاعدا ستأتين إلي منزلي و تنظفيه ..
لم تفق من الصدمة التي وجهها لها و قالت بانهيار :- ما الذي تقوله ؟؟ ظننت بأننا سنعمل علي مشروع مهم هذا اليوم و بأني سأكون شريكتك .. صحيح ؟
ضحك إيان بسخرية :- و أنتي صدقتي هذا و انطلت عليك الحيلة بسهولة ..
صرخت سيلا في وجهه :- كيف تجرأ علي إهانتي بهذه الطريقة .. أنا لست لعبة بين يديك لتلعب بي كيفما تشاء ..
نظر إليها بازدراء و أشار إلي ملابسها :- بل أنتي كذلك .. لا داعي أن ترتدي مثل هذه الملابس بعد الآن .. فمنصب الخادمة لا يتضمن لبسا كهذا ..
صاحت سيلا بغضب :- أيها الحـ......
بترت كلمتها فور وقوفه أمامها ولا يفصل بينهما سوي سنتميترات قليلة .. نظر إليها بتحدي و قال :- قوليها هيا لماذا توقفتي ؟؟
تجمدت في مكانها .. قربه لها أشعرها بإرتباك شديد .. رائحة عطره الفاخر تغلغلت في أوصالها كأنها مخدر .. ابتعدت عنه فورا و توجهت نحو باب المكتب بسرعة ..
:- انتظري لم نكمل حديثنا بعد .
:- ليس هناك حديث بيننا سأذهب للشركة .
:- أية شركة .. آه تلك التي كنتي تعملين فيها .
التفتت سيلا بذهول :- ماذا تقصد بقولك كنت أعمل فيها ؟؟
جلس إيان علي كرسيه الأنيق و أرجع ظهره للوراء و قال ببرود :- صحيح نحن لم نتطرق لهذا الموضوع بعد ؟؟
قالت بنفاذ صبر :- أي موضوع ؟؟
:- موضوع انتقالك من الشركة .. ( لوح بأحد الملفات بيده قائلا باستفزاز ) أليس هذا عقد عملك في الشركة ؟؟
فقدت سيلا أعصابها و بدأت في الصراخ :- ما... ما الذي فعلته قل لي ؟؟
:- لا داعي للذهاب للشركة بعد الآن .. لأن عقد عملك معي و ستعملين خادمة تحت إمرتي ..
انهارت سيلا و لكنها تماسكت بصعوبة :- ما الذي فعلته لك لتعاقبني هكذا ؟؟
وضع رجله فوق رجله الثانية و قال ببرود :- امممم دعينا نقل أنك تحديتني بوقاحتك و تعجرفك و رفع صوتك علي ..
قالت سيلا من بين أسنانها :- و لكني اعتذرت منك ..
:- اعتذارك لا يجدي نفعا .. لا أريد اعتذارا كهذا ؟؟
:- إذا ماذا تريد ؟؟
:- بالنسبة لي لا فائدة من الإعتذار إذا كان عبارة عن كلام لا جدوي منه .. لذلك أريد أن أعاقبك بطريقتي الخاصة .
:- لا يوجد سبب يجعلني أطيع أوامرك .
:- حسنا افعلي ما تشائين و ستدفعين الثمن ..
تحركت بخطوات ثقيلة نحو الباب .. و لكنه أوقفها بصوته الحازم
:-إياكي أن يعلم أحد بما حدث للتو .. لأن أبسط هفوة ستكلفك غاليا .. هل فهمتي ؟؟
:- لا يوجد شيء يمنعني من ذلك .. و تهديدك لا يخيفني .. سأفعل ما أشاء ولا دخل لك في حياتي أيها التافه ..
:- حسنا لقد جنيتي هذا علي نفسك .. لا تأتي إليا باكية فيما بعد .
:- عفوا عن ماذا تتحدث ؟؟
وقف إيان و اتجه ناحيتها .. عيناه كانتا مليئتان بالغضب و الحقد مما أثار رعبها :- عن شريط الفيديو .. أم أنكي نسيتي أمره !!
لم تعد سيلا تشعر بشيء سوي صدي كلماته يتردد في أذنها :- عن .. عن ماذا تتحدث ؟؟
:- لا داعي للإنكار فأنا أعرف ما ضيكي الأسود .







******************************
***********************



تمنت لو تستطيع أن تنظر له كالسابق أن تشعر بقربه لها و لكنها لم تعد تعرف هذا الإحساس معه .. لم تعد تشعر بذلك الشعور ينتابها فور رؤيته بأناقته التي لا تفارقه .. لطالما عشقته بكل عيوبه و مميزاته .. أما الآن فقد أصبح شخصا عاديا كأي شاب عادي .. لا يوجد ما يميزه .. لم تعد تلك الهالة السحرية تحيط به بعد الآن .. ( يا تري هل شفيت من حبه للأبد .. هل أستطيع إكمال حياتي بدونه كما لم أستطيع من قبل .. لا أدري .. ربما هذا شعور عابر لا أستطيع التأكد في الوقت الراهن .. و لكن الأيام ستوضح ذلك ) ..
ارتشفت من فنجان الكاكاو الساخن اللذيذ المذاق .. أخرجت هاتفها النقال من الحقيبة و اتصلت بسيلا لقضاء بعض الوقت معا كما اتفقتا بالأمس ..
ماري :- مرحبا سيلا .. أين أنتي ؟؟
سيلا :- ماري آسفة نسيت الموعد كليا ..
ماري :- مرت نصف ساعة و أنا جالسة وحدي علي أحد المقاعد في المقهى كالبلهاء ..
سيلا :- أعذريني لا أستطيع القدوم .. تعرفين العمل مع السيد إيان مرهق للغاية .. أريد النوم قليلا لأني أعاني من صداع ..
ماري :- هل أنتي بخير ؟؟ هل آتي لزيارتك لأخفف عنك ..
سيلا :- لا .. لا داعي أن تتعبي نفسك سأنال قسطا من الراحة و سأكون بخير ..
ماري :- حسنا اعتني بنفسك ..
سيلا :- حسنا .. أراك غدا ..
أغلقت ماري الهاتف و أرادت الذهاب و لكن صوت صارم أوقفها .. صوت لطالما سمعته في أحلامها .. صوت كانت تعشقه بما فيه الكفاية لتصبح عمياء عن كل ما يدور حولها ..

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مره , حبـــك , رغما , رومانسية , رواية , عنــــي , وقعــــت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلفيات ايفون بلس 6 ، خلفيات ايفون 6 رومانسية ، خلفيات ايفون بلس سكس منوعه ، خلفيات ايفون بلس 6 جديده ήαίḟ ايفون - iPhone - برامج ايفون - ثيمات اي فون - العاب اي فون - خلفيات ايفون 4 2014-10-17 04:04 AM
رواية رومانسية , رواية تكفى بعثر لي كياني و إرجع إحضنه ملوكاا روايات كامله ، روايات طويله ، روايات رومانسيه ، روايات حزينه ، روايات جديده 35 2014-10-11 01:53 AM
صور حب رومانسية 2015, صور مكتوب عليها حب وغرام رومانسية 2015 سميرة الارشيف 1 2014-08-08 06:31 PM


الساعة الآن 05:59 PM.


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. seo by : www.resaala.net
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
دعم Sitemap Arabic By