end ads on 5-2-2018


العودة   منتدى حسبتك لي > الإسلام - حياة الرسول - دين ودنيا - اناشيد - فتاوى واحكام > روح وريحان - دين ودنيا - احاديث نبويه -فتاوى اسلامية > تفسير القران الكريم - تفسير ايات القران الكريم - معآني القران الكريم

شجرة الاعجاب1الشكر
  • 1 Post By كبرياء أنثي"
إضافة رد
قديم 2015-02-27, 12:37 AM   #1
دلـ،ـع حَسبتّك . ♡
 
كبرياء أنثي" will become famous soon enough كبرياء أنثي" غير متواجد حالياً

 


محتويات
1 الم (1)
2 ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
3 الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3)
4 وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
5 { أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) }


الم (1)
وقال ابن مَرْدُويه: حدثنا محمد بن مَعْمَر ، حدثنا الحسن بن علي بن الوليد [الفارسي] (1) حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا عُبيس (2) بن ميمون ، عن موسى بن أنس بن مالك ، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقولوا: سورة البقرة ، ولا سورة آل عمران ، ولا سورة النساء ، وكذا القرآن كله ، ولكن قولوا: السورة التي يذكر فيها البقرة ، والتي يذكر فيها آل عمران ، وكذا القرآن كله " (3).

هذا حديث غريب لا يصح رفعه ، وعيسى بن ميمون هذا هو أبو سلمة الخواص ، وهو ضعيف الرواية ، لا يحتج به. وقد ثبت في الصحيحين (4) ، عن ابن مسعود: أنه رمى الجمرة من بطن الوادي ، فجعل البيت عن يساره ، ومنى عن يمينه ، ثم قال (5): هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. أخرجاه (6).

وروى ابن مَرْدُويه ، من حديث شعبة ، عن عقيل بن طلحة ، عن عتبة بن فرقد (7) قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه تأخرًا (8) ، فقال: " يا أصحاب سورة البقرة " (9). وأظن هذا كان يوم حنين ، حين ولوا مدبرين أمر العباس فناداهم: " يا أصحاب الشجرة " ، يعني أهل بيعة الرضوان. وفي رواية: " يا أصحاب البقرة (10) " ؛ لينشطهم بذلك ، فجعلوا يقبلون من كل وجه (11). وكذلك يوم اليمامة مع أصحاب مسيلمة ، جعل الصحابة يفرون لكثافة حَشْر (12) بني حنيفة ، فجعل المهاجرون والأنصار يتنادون: يا أصحاب سورة البقرة ، حتى فتح الله عليهم (13). رضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين.

{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم الم 1 }

قد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور ، فمنهم من قال: هي مما استأثر الله بعلمه ، فردوا علمها إلى الله ، ولم يفسروها [حكاه القرطبي في تفسيره عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم به ، وقاله عامر الشعبي وسفيان الثوري والربيع بن خثيم ، واختاره

ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
فهذا مداره على محمد بن السائب الكلبي ، وهو ممن لا يحتج بما انفرد به ، ثم كان مقتضى هذا المسلك إن كان صحيحًا أن يحسب ما لكل حرف من الحروف الأربعة عشر التي ذكرناها ، وذلك يبلغ منه جملة كثيرة ، وإن حسبت مع التكرر فأتم وأعظم (1) والله أعلم.

{ ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) }

قال ابن جُرَيج: قال ابن عباس: "ذَلِكَ الْكِتَابُ": هذا الكتاب. وكذا قال مجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، والسديّ ومقاتل بن حيان ، وزيد بن أسلم ، وابن جريج: أن ذلك بمعنى هذا ، والعرب تقارض بين هذين الاسمين من أسماء الإشارة فيستعملون كلا منهما مكان الآخر ، وهذا معروف في كلامهم.

و { الْكِتَابُ } القرآن. ومن قال: إن المراد بذلك الكتاب الإشارة إلى التوراة والإنجيل ، كما حكاه ابن جرير وغيره ، فقد أبعد النَّجْعَة وأغْرق (2) في النزع ، وتكلف ما لا علم له به.

والرّيب: الشك ، قال السدي عن أبي مالك ، وعن أبي صالح عن ابن عباس ، وعن مرة الهَمْدانيّ عن ابن مسعود ، وعن أناس (3) من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: { لا رَيْبَ فِيهِ } لا شك فيه.

وقاله أبو الدرداء وابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وأبو مالك ونافع مولى ابن عمر وعطاء وأبو العالية والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان والسدي وقتادة وإسماعيل بن أبي خالد. وقال ابن أبي حاتم: لا أعلم في هذا خلافًا.

[وقد يستعمل الريب في التهمة قال جميل:

بثينة قالت يا جميل أربتني... فقلت كلانا يا بثين مريب...

واستعمل - أيضًا - في الحاجة كما قال بعضهم (4):

قضينا من تهامة كل ريب... وخيبر ثم أجمعنا السيوفا] (5)

ومعنى الكلام: أن هذا الكتاب - وهو القرآن - لا شك فيه أنه نزل (6) من عند الله ، كما قال تعالى في السجدة: { الم * تَنزيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [السجدة: 1 ، 2]. [وقال بعضهم: هذا خبر ومعناه النهي ، أي: لا ترتابوا فيه] (7).

ومن القراء من يقف على قوله: { لا رَيْبَ } ويبتدئ بقوله: { فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } والوقف على قوله تعالى: { لا رَيْبَ فِيهِ } أولى للآية التي ذكرنا ، ولأنه يصير قوله: { هُدًى } صفة للقرآن ، وذلك أبلغ من كون: { فِيهِ هُدًى }.

و { هُدًى } يحتمل من حيث العربية أن يكون مرفوعًا على النعت ، ومنصوبًا على الحال.

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3)[عدل]
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن عمران ، حدثنا إسحاق بن سليمان ، يعني الرازي ، عن المغيرة بن مسلم ، عن ميمون أبي حمزة ، قال: كنت جالسًا عند أبي وائل ، فدخل علينا رجل ، يقال له: أبو عفيف ، من أصحاب معاذ ، فقال له شقيق بن سلمة: يا أبا عفيف ، ألا تحدثنا عن معاذ بن جبل ؟ قال: بلى سمعته يقول: يحبس الناس يوم القيامة في بقيع واحد ، فينادي مناد: أين المتَّقون ؟ فيقومون في كَنَفٍ من الرّحمن لا يحتجب الله منهم ولا يستتر. قلت: من المتَّقون ؟ قال: قوم اتَّقوا الشرك وعبادة الأوثان ، وأخلصوا لله العبادة ، فيمرون إلى الجنة (1).

وأصل التقوى: التوقي مما يكره لأن أصلها وقوى من الوقاية. قال النابغة:

سقط النصيف ولم ترد إسقاطه... فتناولته واتقتنا باليد...

وقال الآخر:

فألقت قناعا دونه الشمس واتقت... بأحسن موصولين كف ومعصم...

وقد قيل: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، سأل أبيّ بن كعب عن التقوى ، فقال له: أما سلكت طريقًا ذا شوك ؟ قال: بلى قال: فما عملت ؟ قال: شمرت واجتهدت ، قال: فذلك التقوى.

وقد أخذ هذا المعنى ابن المعتز فقال:

خل الذنوب صغيرها... وكبيرها ذاك التقى...

واصنع كماش فوق أر... ض الشوك يحذر ما يرى...

لا تحقرن صغيرة... إن الجبال من الحصى...

وأنشد أبو الدرداء يومًا:

يريد المرء أن يؤتى مناه... ويأبى الله إلا ما أرادا...

يقول المرء فائدتي ومالي... وتقوى الله أفضل ما استفادا...

وفي سنن ابن ماجه عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما استفاد المرء بعد تقوى الله خيرًا من زوجة صالحة ، إن نظر إليها سرته ، وإن أمرها أطاعته ، وإن أقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله" (2).

{ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (3) }

قال أبو جعفر الرازي ، عن العلاء بن المسيب بن رافع ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، قال: الإيمان التصديق.

وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)[عدل]
{ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) }

قال ابن عباس: { وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ } أي: يصدقون بما جئت به من الله ، وما جاء به مَنْ قبلك من المرسلين ، لا يفرقون بينهم ، ولا يجحدون ما جاؤوهم به من ربهم { وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ } أي: بالبعث والقيامة ، والجنة ، والنار ، والحساب ، والميزان.

وإنما سميت الآخرة لأنها بعد الدنيا ، وقد اختلف المفسرون في الموصوفين هاهنا: هل هم الموصوفون بما تقدم من قوله تعالى: { الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } [البقرة: 3] ومن هم ؟ على ثلاثة أقوال حكاها ابن جرير:

أحدهما (1): أن الموصوفين أوّلا هم الموصوفون ثانيًا ، وهم كل مؤمن ، مؤمنو العرب ومؤمنو أهل الكتاب وغيرهم ، قاله مجاهد ، وأبو العالية ، والربيع بن أنس ، وقتادة.

والثاني: هما واحد ، وهم مؤمنو أهل الكتاب ، وعلى هذين تكون الواو عاطفة صفات على صفات ، كما قال تعالى: { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى } [الأعلى: 1 - 5] وكما قال الشاعر:

إلى الملك القَرْم وابن الهُمام... وليثِ الكتيبة في المُزْدَحَم...

فعطف الصفات بعضها على بعض ، والموصوف واحد.

والثالث: أن الموصوفين أولا مؤمنو العرب ، والموصوفون ثانيا بقوله: { وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ } الآية مؤمنو (2) أهل الكتاب ، نقله السدي في تفسيره ، عن ابن عباس وابن مسعود وأناس من الصحابة ، واختاره ابن جرير ، ويستشهد لما قال بقوله تعالى: { وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ } الآية [آل عمران: 199] ، وبقوله تعالى: { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ * أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } [القصص: 52 - 54]. وثبت في الصحيحين ، من حديث الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي ، ورجل مملوك أدى حق الله وحق مواليه ، ورجل أدب جاريته فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها" (3).

وأما ابن جرير فما استشهد على صحة ما قال إلا بمناسبة ، وهي أن الله وصف في أول هذه السورة المؤمنين والكافرين ، فكما أنه صنف الكافرين إلى صنفين: منافق وكافر ، فكذلك المؤمنون صنفهم إلى عربي وكتابي.

قلت: والظاهر قول مجاهد فيما رواه الثوري ، عن رجل ، عن مجاهد. ورواه غير واحد

أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) }[عدل]
يقول الله تعالى: { أُولَئِكَ } أي: المتصفون بما تقدم: من الإيمان بالغيب ، وإقام الصلاة ، والإنفاق من الذي رزقهم الله ، والإيمان بما أنزل الله إلى الرسول ومَنْ قبله من الرسل ، والإيقان بالدار الآخرة ، وهو يستلزم الاستعداد لها من العمل بالصالحات وترك المحرمات.

{ عَلَى هُدًى } أي: نور وبيان وبصيرة من الله تعالى. { وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } أي: في الدنيا والآخرة.
__________


" انت الحب " انت شكرتني بهذا.
  رد مع اقتباس
قديم 2015-03-01, 04:46 AM   #2
طـآبع خـآص
الصورة الرمزية الدبة
 
الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة has a reputation beyond repute الدبة غير متواجد حالياً

 


هُنآ آلروعه أكتملت فصولهآ ,




تسسّلم الأيآدي المخمليه ,




لِ روعـة مآجلبتْ ,




بِ إنتظآر جديدك آلعذب وآلمميز ,




خآلص ودي ووردي لِ أنفآسك ..

التوقيع:
مبتكر : ي جعلك بالجنه ربي يرحمك ,’’
  رد مع اقتباس
قديم 2015-03-02, 01:19 AM   #3
المدير العام
الصورة الرمزية " انت الحب "
 
" انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " has a reputation beyond repute " انت الحب " غير متواجد حالياً

 


السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا واثابك الجنة

احترامي

  رد مع اقتباس
قديم 2015-03-05, 08:54 PM   #4
طـآبع خـآص
الصورة الرمزية MNeeSHa✿
 
MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ has a reputation beyond repute MNeeSHa✿ غير متواجد حالياً

 

،*





جزاگ اللهُ خَيرَ الجَزاءْ..

جَعَلَ يومگ نُوراً وَسُرورا
وَجَبالاُ مِنِ الحَسنآتْ تُعآنِقُهآ بُحورا
جَعَلَهُا آلله في مُيزانَ آعمآلَگ
دَآمَ لَنآ عَطآئُگ

التوقيع: ،




- ‏لا يشعرون بأنهم يؤلمونك لأنك تسامحهم دائما '



" عسآك بَ الجنه تتهنى يَ خآلد "
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التقرب , ايات , اول , تفسير , حآس , سورة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعه # ماندُولين♩ روح وريحان - دين ودنيا - احاديث نبويه -فتاوى اسلامية 5 2014-12-19 07:24 PM
كل يوم تفسير آية ( متجدد ) حَرِيْرِيَّة تفسير القران الكريم - تفسير ايات القران الكريم - معآني القران الكريم 7 2014-12-03 09:07 PM
.. حــيــآآكــم ,, بالـــرجــل الــيــميــن ../ حَرِيْرِيَّة مدونة الاعضاء 115 2014-11-29 09:27 AM
ايات الدعاء من القران الكريم روح الغلآ روح وريحان - دين ودنيا - احاديث نبويه -فتاوى اسلامية 2 2014-11-18 03:10 PM


الساعة الآن 01:27 PM.


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. seo by : www.resaala.net
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
دعم Sitemap Arabic By